Shariaa Scienes College - Tajora

More ...

About Shariaa Scienes College - Tajora

The Faculty of Sharia Sciences - Tajoura was established by the Prime Minister’s Resolution No. (166) of 2015 under the name (Faculty of Sharia and Law – Girls, Tajoura), and its affiliation was to the Al-Asmari University of Islamic Sciences. The Minister of Higher Education and Scientific Research issued Resolution No. (398) of 2016 to transfer the affiliation to the University of Tripoli and was renamed ‘Faculty of Sharia Sciences’ according to the Minister of Education Resolution No. (1571) of 2017.

 

The duration of the study in the Faculty of Sharia Sciences is four academic years, after which students are granted a specialized university degree (BA) in Sharia sciences.

Facts about Shariaa Scienes College - Tajora

We are proud of what we offer to the world and the community

24

Publications

42

Academic Staff

768

Students

0

Graduates

Programs

No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details

Who works at the Shariaa Scienes College - Tajora

Shariaa Scienes College - Tajora has more than 42 academic staff members

staff photo

Mr. Nahla Abd Alrzag Melad Shouh

Publications

Some of publications in Shariaa Scienes College - Tajora

الضبط والإحكام في توثيق العقود

الحمد لله الذي يعلم ال سّ وأخفى، والصلاة والسلام ى عل نبينا محمد، وعل أنبياء الله ورسله، وآلهم وصحبهم إ ى ل يوم الدين. أما بعد: فهذا كتاب يتناول قواعد التوثيق المُح ك م؛ كي تُُفظ الحقوق المالية، كعقود البيوع وا د لد يون، والاجتماعية كالن كاح والرجعة، وت برم عقود ال د ص لح؛ لتحفظ الدماء، وتمنع الشِ قاق، وبه يسُتعان عل استدامة العقود التَّ ع د بدي ة كالوقف، إ ى ل غير ذلك من الحقوق والالتزامات، ولما كان القصد من التوثيق الحفظ وصلاحية الاحتجاج؛ كان من الواجب معرفة أمرين، الأول: ما يجب تُقيقه شرعا، وهو ما جاءت به الكتب الفقهية في أبوابها، والمصادر القديمة الخاصَّة بالتوثيق، ومن أبرزها كتاب: )المنهج الفائق والمنهل الرائق والمعنى اللائق بآداب الموثق وأحكام الوثائق( لأبي العباس أحمد بن يحيى الونشريسي )ت 914 ه( والثاني: معرفة ضوابط الوقت والمكان الذي تبرم فيه العقود؛ والمتمثِلة في اللوائح القانونيَّة، والعوائد المستقرَّة التي صارت عرفا لازما عند كلِ مجتمع من المجتمعات، والمعروف عرفا كالمشروط شرطا، ضبطا للعوائد ورفعا للاحتمال، وألزم الشرعُ الناس في مواطن الفصل بالفقه، وفي السِ عة بالشروط والأعراف؛ تُقيقا للمصالح ودرءا للمفاسد. لأجل ما تقدم كانت مادة هذا الكتاب تعتمد ى عل مصدرين: الكتب الفقهية، سواء العامة أو الخاصة بالتوثيق، والمصادر القضائية، المتمثلة في القانون الليبي، وما قرره أهل الاختصاص منهم في كتاباتهم، وُضع هذا الكتاب لطلبة السنة الرابعة في كلية العلوم الشرعية، وليكون دليل عمل للموثقين، ونسأل الله تعال التوفيق والسداد بتحصيل الأغراض، لنا وللمتعلمين والعاملين، وأن يجعل الجزاء الأوفى يوم لا ينفع مال ولا بنون، لنا ولمن قرأه أو طبعه أو أعان عليه؛ إن ربي غني كريم.
النفاتي موسي سالم شوشان(1-2022)
Publisher's website

قواعد المقاصد عند ابن رشد من خلال كتابه (بداية المجتهد)

من أهم النتائج التي تم تحقيقها بتمام هذا البحث: أولا: تسليط الضوء على جانب هو من أهم الجوانب عند ابن رشد الحفيد، وهو جانب )ابن رشد الفقيه الأصولي المقاصدي( بعد أن أخذ الغاية في الشهرة بالنسبة للفلسفة والطب، حتى عرف ابن رشد بالفلسفة لما عرف ابن رشد فقيها على الإطلاق، فالتراث الرشدي المتمثل في » بداية المجتهد « وبكونه فيلسوفا، ولولا كتاب بوجه خاص ألقى الضوء على هذا الجانب بتفرعاته، وذلك باحتوائه على جوانب متعددة في » بداية المجتهد « العلوم الشرعية بطريقة توظيفية، كعلم الأصول والقواعد الأصولية، والقواعد الفقهية والمقاصد الشرعية وغيرها . غني في مجال الأصول والقواعد المقاصدية » بداية المجتهد « كما يلاحظ من خلال هذا البحث: أن كتاب والمصلحية بشكل كبير، و يدل على ذلك احتواؤه على معظم قواعد الأصول ومسائلها بأبوابها المختلفة، لا سيما هذا الجانب المهم وهو جانب المقاصد والمصالح، و الذي يعتبر من أهم أبواب الأصول الكلية، ما يدل على مدى اهتمام ابن رشد بجانب التأصيل والتقعيد للفقه الإسلامي، ويؤكد على أن ابن رشد كان ينظر إلى علم الأصول نظرة تطبيقية، الهدف منها مزج الفقه بالأصول مزجا يكوّن الملكة الفقهية ويربّيها، وينأى بالفقيه عن حفظ المسائل والفروع، ويتّجه به إلى النظر والاستنباط والتعقل . ثانيا: القواعد المقا ومضمون ً صدية وإن كانت مختلفة عن القواعد الفقهية والأصولية حقيقة ، فإ ً ا نها تلتقى معها في غاية واحدة وهي اسعاف المجتهد بالقواعد العامة التي يتحتم مراعاتها وا لإحاطة بها عند إرادة الكشف عن الحكم الشرعي في القضايا المختلفة . ثالثا: إن منشأ الزلل في بعض الاجتهادات المعاصرة يعود إلى عدم مراعاة الكليات التشريعية عند دراسة النص وص، والاكتفاء بتحكيم القواعد الأصولية وحدها، دون أن يقترن بذلك النظرُ إلى المعاني التشريعية، التي عَد قطب رحى الشريعة ُ ت ؛ إذ لا يصح دراسة الجزئيات بمنأى عن الكليات التي توجه الجزئيات وتضبطها . رابعا: الاهتمام بدراسة قواعد المقاصد دراسة تحليلية تأصيلية، بحيث يتم بيان حقيقة كل قاعدة على حدة، وإظهار أدلتها التي تستند إليها من موارد الشريعة المختلفة، والكشف عمّا ينبثق عن تلك القاعدة من قواعد وأصول ، إضافة إلى ضرورة تفعيل تلك القواعد بالصور التطبيقية والوقائع والمسائل العملية، حتى ّ يظهر أن هذه القواعد ليست قواعد محلقة في سماء التنظير، وإنما هي قواعد ذات بعد عملي وفقه واقعي arabic 99 English 0
خالد سلامة محمد الغرياني(1-2020)
Publisher's website

الصلح عن دية القتل الخطأ قبل الإفراج عن الجاني وردّ القول بوجوبها عليه

فإن من النوازل الفقهية التي يقع السؤال عنها بكثرة في هذا الزمان، ما يقع لأولياء القتيل في حالة القتل الخطأ، من تصالح مع الجاني عن دم وليهم بقدر من المال، يتنازلون له به عن حقهم في حبسه، الذي يحكم لهم به القانون في مثل هذه الحالات، مع مخالفة هذه العقوبة لأحكام الشريعة الإسلامية، ويعتاضون به عن حقهم في الدية، التي هي واجبة أصلا على العاقلة، وغير واجبة على الجاني، ما يعني وجود إكراه غير شرعي على الجاني في هذا النوع من الصلح، لأنه يقع عليه وهو محبوس ظلما، في مقابل الإفراج عنه، وما أثار استغرابي في الحقيقة هو ما يوجد من فتاوى لبعض أهل العلم، تبيح لأولياء القتيل الصلح مع الجاني عن الدية بشكل مطلق، من دون تقييد له بكون الجاني خارج الحبس وقت الصلح أو داخله، وهو ما يعني شمول الفتوى بالجواز لحالة الصلح تحت الإكراه، واتضح لي فيما بعد أن العلة في توسعهم في هذا الأمر وتشجيعهم للناس عليه هو اعتقادهم لوجوب الدية على الجاني في ماله دون العاقلة في هذا الزمان، ما جعلني أهتم بالكتابة في هذا الموضوع ، لتبيين حكم الصلح عن الدية في القتل الخطأ مع الجاني قبلالإفراج عنه، والرد على القول الحادث بوجوبها عليه في ماله، مع وجود العاقلة وقدرتها على أدائها، وسوف يكون هذا البحث مقسما إلى تمهيد ومبحثين وخاتمة arabic 129 English 0
احمد سلامة محمد الغرياني(1-2021)
Publisher's website

Journals

Journals published by Shariaa Scienes College - Tajora

Shariaa Scienes College - Tajora in photos

Shariaa Scienes College - Tajora Albums