كلية الطب البشري

المزيد ...

حول كلية الطب البشري

لقد تم تأسيس كلية الطب البشري في سنة 1973م، بمدينة طرابلس لتقوم بدورها المنوط بها والمتمثل في تخريج الكوادر الطبية المؤهلة، وفي سنة 1980م تم تخريج أول دفعة منها.

تعد كلية الطب البشري من أكبر كليات الجامعة وصرحاً من صروح المعرفة، بحيث أسهمت هذه الكلية خلال العقود الأربعة الماضية في إعداد وتخريج أطباء مؤهلين كان لهم الفضل بعد الله تعالى في إنجاح العمل الطبي من خلال المستشفيات المنتشرة في ربوع الوطن الحبيب لتقديم أفضل الخدمات الصحية، تضم كلية الطب البشري حالياً أكثر من 493 عضو هيئة تدريس جُلهم من العناصر الوطنية الذين كانوا من أوائل الدفعات في هذه الكلية والذين ساهموا في تقديم الخدمات الصحية اللازمة في المستشفيات والعيادات والمستوصفات.

قد تم إيفاد العديد من خريجي هذه الكلية لاستكمال دراستهم في الخارج والذين أثبتوا جدارتهم في التحصيل العلمي والسريري بشهادة العديد من الجامعات العالمية، هذا وفي الوقت الذي تسعي فيه الكلية لتفعيل برنامج الدراسات العليا في مختلف التخصصات فإنها تعمل علي تطوير مفردات مناهجها وطرق التدريس المواكبة لمتطلبات الجودة العالمية.

حقائق حول كلية الطب البشري

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

80

المنشورات العلمية

238

هيئة التدريس

7385

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

درجة ماجستير
تخصص طب الأسرة والمجتمع

قريباً...

التفاصيل
المقرر الدراسي
تخصص طب الأطفالPD480

A twelve week rotation. Five weeks at Tripoli children hospital, rotating in the inpatient and outpatient departments.One week at the pediatric department –Tajoura hospital. Five weeks at Tripoli medical center, one week at university.Emphasis is on acquiring skills, and medical knowledge to be able...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الطب البشري

يوجد بـكلية الطب البشري أكثر من 238 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. ابراهيم احمد عبدالله احمد

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الطب البشري

Libya’da Okula Başlayan Çocuklarda Boğmaca Seroprevalansı, Kesitsel Bir Çalışma

Bulgular: 791 çocuktan (421 erkek, 370 kız, ortalama yaş 6.5) alınan örnekler test edildi. Tüm çocuklar hayatlarının ilk iki yılında 4 doz tam hücreli boğmaca aşısı ile aşılanmıştı. Yakın zamanda gerçekleşen ve gerçekleşmeyen boğmaca enfeksiyonu sıklığı sırasıyla% 4.8 ve% 2.5 idi. Çocukların% 76.1’i tespit edilemeyecek düzeyde IgG’ye sahipti. Sonuç: Çalışma boğmaca enfeksiyonun okula başlayan çocuklar arasında sık olarak geçirildiğini göstermiştir. Bu artış, okula başlama yaşındaki çocukların% 76.1’inde serumda boğmacaya karşı antikor düzeyinin tespit edilemeyecek düzeyde olmasının dolaylı bir sonucu olması ile açıklanmıştır. arabic 26 English 62
Suleiman Abusrewil, Abdulla Bashein, (1-2021)
Publisher's website

Inhibition of ionotropic GluR signaling preserves oligodendrocyte lineage and myelination in an ex vivo rat model of white matter ischemic injury

Preterm infants have a high risk of neonatal white matter injury (WMI). WMI leads to reduced myelination, inflammation, and clinical neurodevelopmental deficits for which there are no effective treatments. Ionotropic glutamate receptor (iGluR) induced excitotoxicity contributes to oligodendrocyte (OL) lineage cell loss and demyelination in brain models of neonatal and adult WMI. Here, we hypothesized that simulated ischemia (oxygen‑glucose deprivation) damages white matter via activation of iGluR signaling, and that iGluR inhibition shortly after WMI could mitigate OL loss, enhance myelination, and suppress inflammation in an ex vivo cerebellar slice model of developing WMI. Inhibition of iGluR signaling by a combined block of AMPA and NMDA receptors, shortly after simulated ischemia, restored myelination, reduced apoptotic OLs, and enhanced OL precursor cell proliferation and maturation as well as upregulated expression of transcription factors regulating OL development and remyelination. Our findings demonstrate that iGluR inhibition post‑injury alleviates OL lineage cell loss and inflammation and promotes myelination upon developing WMI. The findings may help to develop therapeutic interventions for the WMI treatment.
Mohamed A. Al-Griw, Michael G. Salter, Ian C. Wood(1-2021)
Publisher's website

Histological and Histochemical Study on the Effects of Malathion on the Liver of Adult Male Albino Rat and the Possible Protective Role of Atropine

يعتبر الملاثيون من المركبات الفوسفورية العضوية الأكثر شيوعا كمبيد حشري لآفات المحاصيل الزراعية و يستخدم أيضا في المنازل و الحدائق و المستشفيات و المشاتل و الصوبات, و يتيح هذا الانتشار الفرصة لتعرض الإنسان له بمختلف الطرق عن طريق البلع أو التنفس أو الجلد. ولقد وجد أن هناك علاقة بين انتشار و تأثير الملاثيون في الأعضاء المختلفة و طريقة إعطائه, حيث زادت تأثيراته عند إعطائه بالحقن عنه بالفم أو عن طريق الجلد. الهدف من البحث هو دراسة وتقييم تأثير الملاثيون تجريبيا على كبد ذكور الفئران البيضاءالبالغة من الناحية الهستولوجية والهستوكيميائية وكذلك دور الأتروبين كوسيلة وقائية وعلاجية لتلك التأثيرات. أجريت الدراسة على 32 من ذكور الفئران البيضاء البالغة يتراوح أوزانها ما بين 200-225 جرام وقد تم إتباع النظافة والعناية اللازمة للمحافظة عليها وقد تم وزن الفئران عند بداية التجربة وتسجيل الأوزان في جدول إحصائي كما تم تسجيل الحالة الصحية للفئران خلال التجربة وتم تقسيم الفئران إلى أربعة مجموعات. المجموعة الأولى (المجموعة الضابطة): تم إعطائهم الماء المقطر عن طريق الفم أو بالحقن. المجموعة الثانية (المعالجة بالملاثيون): تم إعطائهم الملاثيون (57%) من تحضير شركة النصر عن طريق الفم. المجموعة الثالثة (المعالجة بالاتروبين): تم إعطائهم الاتروبين بالحقن في العضل. المجموعة الرابعة (المعالجة بالاتروبين بعد وقف علاج الملاثيون): تم إعطائهم الملاثيون عن طريق الفم لمدة شهر ثم بعد ذلك تم حقنهم في العضل بالاتروبين لمدة شهر. .بعد انتهاء فترة العلاج تم وزن الفئران، ثم التضحية بها وتم استخراج الكبد لعمل قطاعات شمعية وقطاعات بواسطة الكريوستات لغرض الدراسة النسيجية والهستوكيميائية. لوحظ في قطاعات الكبد للفئران المعالجة بالملاثيون فقدان للترتيب الهيكلي للفصيصات الكبدية مع وجود تدمير لبعض خلايا الكبد وتضخم في بعضها الأخر الذي أظهر تراكمات من الدهون، وقد لوحظت تغيرات عديدة في أنويه الخلايا الكبدية وتشمل ضمور بعضها وتحلل بعضها. كما وجد احتقان وتمدد في مختلف الأوعية الدموية في الكبد مع تسلل ملحوظ لخلايا الدم وتدمر في عدة مناطق أخرى من الكبد. وقد أظهرت القطاعات الكبدية في الفئران بعد توقف المعالجة بالملاثيون تحسنا جزئيا مع استمرارية الاحتقان والتسلل الخلوي وقد كان ذلك أكثر سوءا من تلك الفئران المعالجة بالاتروبين بعد توقف فترة العلاج بالملاثيون من حيث تمدد واحتقان الأوعية الدموية والتسلل الخلوي حيث أصبحت تلك القطاعات مقاربة لقطاعات المجموعة الضابطة. أظهرت المجموعة المعالجة بالملاثيون زيادة ملحوظة في كمية الجليكوجين في سيتوبلازم الخلايا وانخفاض ملحوظ في تفاعل الأحماض النووية و الفوسفاتيز القلوي و السكينيك ديهيدروجنيز وقد زاد نشاط إنزيم الفوسفاتيز الحامضي. وقد لوحظ تحسن كامل في محتويات الجليكوجين و تفاعل الأحماض النووية ونشاط إنزيم الفوسفاتيز القلوي والسكينيك ديهيدروجنيزوانخفاض في نشاط إنزيم الفوسفاتيز الحامضي في الفئران المعالجة بالاتروبين بعد توقف فترة العلاج بالملاثيون مقارنة بالمجموعة التي توقف فيها العلاج بالملاثيون. أن زيادة استخدام المبيدات الكيميائية في العالم الحديث على نطاق واسع للأغراض المنزلية والزراعية أدى إلى الكثير من التركيز على احتمال تلوث بيئي خطير. والملاثيون من المبيدات الحشرية الضارة الواسعة الانتشار ولذا يجب أن تتخذ الاحتياطات المناسبة لتجنب التعرض للملاثيون أثناء وبعد عمليات الرش المختلفة ويجب أن يؤخذ في الاعتبار برامج التوعية العامة ضد الآثار السامة للمبيدات الحشرية ومحاولة تقييد استخدام الملاثيون لحماية البشر والبيئة من الخطر مع توفير كل ما يلزم من معدات الحماية للعاملين في عمليات الرش المختلفة. وأخيرا مما سبق تتضح الآثار المدمرة للملاثيون على الكبد والتي لا يمكن استردادها بالكامل بوقف التعرض للملاثيون وضرورة استخدام ترياق الاتروبين. لذا من المستحسن تقييد استخدامه لحماية البشر والبيئة أو محاولة استبداله بمواد بيولوجية أخرى.
هيفاء بشير بن سعيدان (2007)
Publisher's website