قسم الانسجة والوراثة

المزيد ...

حول قسم الانسجة والوراثة

بدأ التدريس بالقسم في العام الجامعي 74/1975م. كجزء من قسم التشريح ويقوم القسم بتدريس طلاب السنة الأولى طب ، ويتناول المنهج دراسة التراكيب المجهرية الضوئية والإلكترونية لأنسجة وأعضاء جسم الانسان المختلفة، وربط هذه التراكيب بالوظائف الطبيعية لها. ويقوم قسم علم الأنسجة والوراثة بالتدريس، وإجراء البحوث في المجالات التطبيقية لعلم الأنسجة، كيمياء الخلايا والوراثة الخلوية التشخيصية والإحصائية. ويشكل قسم الأنسجة إحد الدعامات الهامة للدراسة في كلية الطب منذ إنشائها، حيث يقوم القسم بتدريس علم الأنسجة العام والجهازي والوراثة الطبية لجميع طلبة وطالبات الكليات الطبية ( كلية الطب، وكلية طب وجراحة الفم والأسنان ، وكلية الصيدلة) وطلبة الدراسات العليا حسب البرنامج المعد لكل فئة. هذا ويحرص القسم حرصاً كاملاً على ربط المنهج بكل جديد في مجالات الأبحاث الطبية والتقنيات الحيوية بما يتناسب ومجال الدراسة لكل فئة، كما يولي القسم اهتماماً خاصاً بالناحية التطبيقية للعلوم الأساسية وربطها بالعلوم السريرية.  وإضافة إلي ماسبق فإن القسم يشكل حلقة وصل بين العلوم الأساسية والسريرية حيث يساهم مساهمة فعالة في تشخيص الأمراض الوراثية الصبغية ،كما يحرص على التعاون البناء والمتكافئ بين مختلف الجامعات داخل وخارج ليبيا ويقوم أعضاء هيئة التدريس بالقسم بإجراء أبحاث بالقسم بالتعاون مع الأقسام والكليات الأخرى في جامعة طرابلس، والجامعات خارج ليبيا في الأمراض الوراثية ، وزراعة الخلايا وتأثير بعض الأدوية على الأجزاء المختلفة في الجسم وعلى التركيب الكيميائي للخلايا في الحيوانات المعملية.

يحتوي القسم على أربعة أجنحة :ـ

  • جناح معامل الطلبة ويحتوي على ثلاثة معامل رئيسة تتسع لخمسين طالباً وبعض المعامل الصغيرة التحضيرية الملحقة بها. ومعمل تحضير الشرائح التعليمية.و به قسم للدراسات العليا
  • جناح المناقشات ويحتوي على أربع قاعات للمناقشة.
  • جناح أعضاء هيئة التدريس الذي يحتوي على مكاتب للأساتذة ومكتبة القسم، وقاعة الاجتماعات.
  • جناح الأبحاث ويحتوي على أربعة معامل رئيسية للبرافين والصبغات وزراعة الخلايا وكيمياء الخلايا والأنسجة بالإضافة إلي ثمانية معامل تحضيرية ومعمل تصوير.كما يضم احدث الأجهزة و التي تم تجهيزها مؤخرا
  • و يشمل عدة وحدات بحثية كوحدة المجهر الالكتروني الماسح و ملحقاته، وحدةعمل مزرعة الانسجة و حدة الجينات الخلوية ووحدة الانسجة العامة

حقائق حول قسم الانسجة والوراثة

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

26

المنشورات العلمية

11

هيئة التدريس

من يعمل بـقسم الانسجة والوراثة

يوجد بـقسم الانسجة والوراثة أكثر من 11 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. محمد عبدالسلام محمد القريو

الدكتور محمد عبد السلام القريو هو أحد أعضاء هيئة التدريس بقسم الأنسجة والوراثة بكلية الطب البشري. يعمل الدكتور محمد القريو بجامعة طرابلس كأستاذ مشارك منذ أغسطس 2019م، وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه. أكثر من 18 سنة من العمل الأكاديمي والإداري مع جامعة طرابلس، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والمركز الوطني لضمان جودة واعتماد المؤسسات التعليمية والتدريبية في مجالات التخطيط الاستراتيجي، والجودة وضمانها في التعليم العالي، والاعتماد الأكاديمي، وتصنيف الجامعات. وتحصل على عدد من الشهادات في مجال التخطيط الاستراتيجي، والجودة وضمانها والاعتماد في التعليم العالي. ويعمل حالياً مع فرق عمل الهيئة الوطنية لأبحاث وتحاليل البصمة الوراثية ويُعد عضو مؤسس لبرنامج ليبيا جينوم بالهيئة - دولة ليبيا.

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الانسجة والوراثة

Histological and Histochemical Study on the Effects of Malathion on the Liver of Adult Male Albino Rat and the Possible Protective Role of Atropine

يعتبر الملاثيون من المركبات الفوسفورية العضوية الأكثر شيوعا كمبيد حشري لآفات المحاصيل الزراعية و يستخدم أيضا في المنازل و الحدائق و المستشفيات و المشاتل و الصوبات, و يتيح هذا الانتشار الفرصة لتعرض الإنسان له بمختلف الطرق عن طريق البلع أو التنفس أو الجلد. ولقد وجد أن هناك علاقة بين انتشار و تأثير الملاثيون في الأعضاء المختلفة و طريقة إعطائه, حيث زادت تأثيراته عند إعطائه بالحقن عنه بالفم أو عن طريق الجلد. الهدف من البحث هو دراسة وتقييم تأثير الملاثيون تجريبيا على كبد ذكور الفئران البيضاءالبالغة من الناحية الهستولوجية والهستوكيميائية وكذلك دور الأتروبين كوسيلة وقائية وعلاجية لتلك التأثيرات. أجريت الدراسة على 32 من ذكور الفئران البيضاء البالغة يتراوح أوزانها ما بين 200-225 جرام وقد تم إتباع النظافة والعناية اللازمة للمحافظة عليها وقد تم وزن الفئران عند بداية التجربة وتسجيل الأوزان في جدول إحصائي كما تم تسجيل الحالة الصحية للفئران خلال التجربة وتم تقسيم الفئران إلى أربعة مجموعات. المجموعة الأولى (المجموعة الضابطة): تم إعطائهم الماء المقطر عن طريق الفم أو بالحقن. المجموعة الثانية (المعالجة بالملاثيون): تم إعطائهم الملاثيون (57%) من تحضير شركة النصر عن طريق الفم. المجموعة الثالثة (المعالجة بالاتروبين): تم إعطائهم الاتروبين بالحقن في العضل. المجموعة الرابعة (المعالجة بالاتروبين بعد وقف علاج الملاثيون): تم إعطائهم الملاثيون عن طريق الفم لمدة شهر ثم بعد ذلك تم حقنهم في العضل بالاتروبين لمدة شهر. .بعد انتهاء فترة العلاج تم وزن الفئران، ثم التضحية بها وتم استخراج الكبد لعمل قطاعات شمعية وقطاعات بواسطة الكريوستات لغرض الدراسة النسيجية والهستوكيميائية. لوحظ في قطاعات الكبد للفئران المعالجة بالملاثيون فقدان للترتيب الهيكلي للفصيصات الكبدية مع وجود تدمير لبعض خلايا الكبد وتضخم في بعضها الأخر الذي أظهر تراكمات من الدهون، وقد لوحظت تغيرات عديدة في أنويه الخلايا الكبدية وتشمل ضمور بعضها وتحلل بعضها. كما وجد احتقان وتمدد في مختلف الأوعية الدموية في الكبد مع تسلل ملحوظ لخلايا الدم وتدمر في عدة مناطق أخرى من الكبد. وقد أظهرت القطاعات الكبدية في الفئران بعد توقف المعالجة بالملاثيون تحسنا جزئيا مع استمرارية الاحتقان والتسلل الخلوي وقد كان ذلك أكثر سوءا من تلك الفئران المعالجة بالاتروبين بعد توقف فترة العلاج بالملاثيون من حيث تمدد واحتقان الأوعية الدموية والتسلل الخلوي حيث أصبحت تلك القطاعات مقاربة لقطاعات المجموعة الضابطة. أظهرت المجموعة المعالجة بالملاثيون زيادة ملحوظة في كمية الجليكوجين في سيتوبلازم الخلايا وانخفاض ملحوظ في تفاعل الأحماض النووية و الفوسفاتيز القلوي و السكينيك ديهيدروجنيز وقد زاد نشاط إنزيم الفوسفاتيز الحامضي. وقد لوحظ تحسن كامل في محتويات الجليكوجين و تفاعل الأحماض النووية ونشاط إنزيم الفوسفاتيز القلوي والسكينيك ديهيدروجنيزوانخفاض في نشاط إنزيم الفوسفاتيز الحامضي في الفئران المعالجة بالاتروبين بعد توقف فترة العلاج بالملاثيون مقارنة بالمجموعة التي توقف فيها العلاج بالملاثيون. أن زيادة استخدام المبيدات الكيميائية في العالم الحديث على نطاق واسع للأغراض المنزلية والزراعية أدى إلى الكثير من التركيز على احتمال تلوث بيئي خطير. والملاثيون من المبيدات الحشرية الضارة الواسعة الانتشار ولذا يجب أن تتخذ الاحتياطات المناسبة لتجنب التعرض للملاثيون أثناء وبعد عمليات الرش المختلفة ويجب أن يؤخذ في الاعتبار برامج التوعية العامة ضد الآثار السامة للمبيدات الحشرية ومحاولة تقييد استخدام الملاثيون لحماية البشر والبيئة من الخطر مع توفير كل ما يلزم من معدات الحماية للعاملين في عمليات الرش المختلفة. وأخيرا مما سبق تتضح الآثار المدمرة للملاثيون على الكبد والتي لا يمكن استردادها بالكامل بوقف التعرض للملاثيون وضرورة استخدام ترياق الاتروبين. لذا من المستحسن تقييد استخدامه لحماية البشر والبيئة أو محاولة استبداله بمواد بيولوجية أخرى.
هيفاء بشير بن سعيدان (2007)
Publisher's website

دور إدارة الجودة الشاملة في تحسين أداء مؤسسات التعليم العالي الليبي

تهدف هذه الورقة إلى التعرف على إدارة الجودة الشاملة، وتأثيرها في تحسين أداء مؤسسات التعليم العالي الليبي والعالم العربي، وبيان الانعكاسات الايجابية في الأداء نتيجة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة المتمثلة في (التحسين المستمر، واعتماد الإدارة على المعلومات عند اتخاذ القارارت، ودعم الإدارة العليا لتطبيق إدارة الجودة الشاملة، وتركيز الجهود على تلبية حاجات ورغبات الزبائن). إذ توضح هذه الورقة أن إدارة الجودة الشاملة هي أسلوب إداري حديث متميز، ويتطلب من جميع الباحثين في المؤسسات التعليمية في ليبيا، رفع مستوي المنتج التعليمي من خرجين، وبحوث ودارسات، بما يتناسب مع متطلبات مجتمعاتها كما تهدف هذه الورقة لتوضيح مدى تحقيق جودة التعليم حيث ا عتمد ، العالي في المؤسسات التعليمية العربية والليبية من خلال منهج نظري وصفي يستعرض في هذه الورقة الباحثين في هذه الورقة على الأدبيات، والدارسات السابقة المتعلقة بهذا الموضوع، مفهوم إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي، ومميازته، ومتطلباته، ومعوقاته، والتحديات التي تواجه التعليم العالي في العالم العربي بما فيهم دولة ليبيا بالتحديد. كما تتجلي أهمية الدارسة من خلال تناولها لموضوع يتسم بالحداثة ويعد تطبيق المبادئ والأساليب الحديثة على مؤسسات التعليم العالي الليبي في غاية الأهمية، وذلك من أجل الارتقاء بها إلى معدلات عالية من الأداء والجودة ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للطلبة والعاملين والباحثين وأعضاء هيئة التدريس. من خلال هذه الدارسة التي قام بها الباحثين تم استخلاص نتيجة مفادها ان تطبيق إدارة الجودة الشاملة يساهم في تعزيز القدارت التنافسية للمؤسسات وبالدرجة التي تمكنها من تحقيق أداء متميز لمواجهة حدة المنافسة التي يتميز بها عصرنا الحالي. وقد توصل الباحثين في هذه الورقة من خلال الدارسات السابقة لاقتارح عدد من التوصيات من أهمها: نشر ثقافة الجودة، الاهتمام بدعم البحث العلمي، دعم الإدارة العليا لتطبيق معايير وا جارءات اعتماد مؤسسات التعليم العالي الليبي الصادرة من المركز الوطني لضمان الجودة.
محمد عبدالسلام محمد القريو , , (12-2018)
Publisher's website

Antioxidant Activity and Hepatoprotective Potential of Flavonoids from Arbutus pavarii against CCl4 Induced Hepatic Damage

Flavonoids have been shown to have antioxidant factors and effective against hepatotoxicity. This in vivo study aimed to evaluate the efficacy of flavonoids rich extracts in a model of chemicalinduced liver cell injury. Materials and Methods: Flavonoids were extracted from leaves and flowers of Arbutus pavarii using Microwave assisted extraction method. Different concentrations of extracted flavonoids (200, 500, 1000, 2000 and 5000mg/kg bw) were evaluated up to two weeks on mice model. The hepatoprotective effects of the extracts were examined using mice pretreated orally with 200 and 400 mg/kg bw of flavonoids extracted from leaves and flowers as well as their combination (200 mg/kg; 1:1) for 28 days. At day 28, the mice were received orally a single dose of 1ml/kg CCl4 in corn oil. Forty-eight hours after Carbon tetrachloride (CCl4) treatment, the animals were sacrificed and their liver and blood samples were collected for determination of biochemical parameters (Alkaline phosphatase (ALT), Aspartate-aminotransferase (AST) and Alanine-aminotransferase (ALP)), histopathological investigation and antioxidant status. Results: Treatment of the mice with a daily dose of flavonoids extracts up to 5 g/kg bw did not cause mortality and did not show hepatotoxicity. Pretreatment with extracts decreased the increased serum levels of ALT, AST, and ALP, decreased lipid peroxidation and maintained the levels of glutathione and antioxidant enzymes status in the CCl4 treated mice, especially in the group treated with combined extracts. The hepato-protcitve effects were confirmed by histopathological examinations. Conclusion: The results shown by the extracted flavonoids need further investigation.
Rabia Alghazeer, Sana Elgahmasi, Abdul Hakim Elnfati, Mohamed Elhensheri, Mohamed A. Al-Griw, Nuri Awayn, Mariuma El- Nami(3-2018)
Publisher's website