قسم الهندسة المدنية

المزيد ...

حول قسم الهندسة المدنية

يعتبر قسم الهندسة المدنية من اعرق وأكبر أقسام كلية الهندسة حيث تأسس مند نشأة الكلية في العام الدراسية 1960-1961م ويضم الآن أكثر من سبعين أستاذاً ليبي في جميع تخصصات الهندسة المدنية.

 يحتوي القسم على ثلاث شعب رئيسية هي شعبة الإنشاءات وشعبة الطرق وشعبة الموارد المائية.

وهي شعبة الإنشاءات والتربة وشعبة الموارد المائية وشعبة الطرق والنقل والمساحة.

  • شعبة الإنشاءات والتربة

    وتختص بتحليل وتصميم المنشآت من الخرسانة المسلحة والفولاذ وكذلك دراسة التربة.

  • شعبة الطرق والجسور والمساحة

    وتختص هذه الشعبة بدراسة وتصميم الطرق والجسور والكباري وأيضا أعمال الرفع المساحي.

  • شعبة المياه والصرف الصحي

    وتختص بدراسة شبكات المياه والري وأيضا الصرف الصحي.

  • وهو أول أقسام الكلية التي بادرت بإعداد وتنفيذ برامج دراسية على مستوى الدبلوم والماجستير، وكان ذلك سنة 1971 ف.

    حقائق حول قسم الهندسة المدنية

    نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

    88

    المنشورات العلمية

    79

    هيئة التدريس

    1150

    الطلبة

    0

    الخريجون

    من يعمل بـقسم الهندسة المدنية

    يوجد بـقسم الهندسة المدنية أكثر من 79 عضو هيئة تدريس

    staff photo

    أ.د. محمد عمران امبارك السكبي

    الدكتور محمد عمران امبارك السكبي هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة. يعمل الدكتور محمد امبارك السكبي بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 2009 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه. وتتركز اهتماماته البحثية على اداء مواد الرصف في المناخ الحار جاف وتطوير طرق اختبار وتصميم الرصف الاسفلتي. للدكتور محمد امبارك السكبي كتاب منهجي بعنوان "هندسة الرصف" وهو معتمد للتدريس لطلبة الهندسة المدنية في عدد من الكليات والمعاهد الهندسية في ليبيا وبعض البلدان العربية ، وله ما يزيد عن 30 ورقة بحثية منشورة في عدد من الدوريات العلمية والمؤتمرات والندوات العلمية.

    منشورات مختارة

    بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الهندسة المدنية

    استخدام تقنيات المواصلات في تحسين التشغيل لمنظومة النقل البري في مدينة طرابلس

    Abstract Fire is one of the greatest risks for every building and particularly for high-rise buildings. Usually, a building fire causes not only hazard to the occupants in a floor, but also a possible threat to the occupants in other floors and in particular to those located at upper storeys, with rising temperature and with killer smoke. Fire simulation can be performed using software packages designed for such a task. The fire simulation can often include aspects of hazard identification, fire growth and smoke movement, egress assessment, structural fire performance, sprinkler and fire detection system design, and smoke management system specification.The present thesis examines the up-to-date technologies available within the context of fire engineering simulation. This work gives an overview of available software packages that are used today in fire engineering simulation. It presents the procedure of fire simulation inside a high-rise building by using an advanced computer program named the Consolidated Model of Fire Growth and Smoke Transport ) CFAST for short. The CFAST program simulates fire action by calculating fire gases, the evolving distribution of smoke and temperature throughout a building during fire. This computer program is based on solving a set of equations that predict the state variables such as pressure and temperature. These equations are derived from the conservation equations for energy mass and the ideal gas law. It is important to know that the resulting errors, which might result, does not come from these equations, but rather they come from numerical analysis representation of the equations or from the simplifying assumption.
    خالد عبد الونيس السكوري (2010)
    Publisher's website

    ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺗﻘﻨﯿﺎت إﻋﺎدةﺗﺄھﯿﻞاﻟﺮﺻﻒ اﻷﺳﻔﻠﺘﻲ

    إن إﺑﻘﺎء اﻟﻣﻧﺷﺄة ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﺷﻐﯾﻠﯾﺔ ﺟﯾدة ﻫو اﻟﻬﺎﺟس اﻷول ﻟﻣدﯾري اﻟﺗﺷﻐﯾل واﻟﺻﯾﺎﻧﺔﻓﻲ اﻟﻣﻧﺷﺂت اﻟﺧﺎﺻﺔ واﻟﻌﺎﻣﺔ وﻟﻌل ﺷﺑﻛﺔ اﻟطرقﻫﻲ ﻣن أﻛﺛر اﻟﻣﻧﺷﺂت ﺗﻌﻘﯾداً ﻧظاًر ﻟﺣﺟﻣﻬﺎ اﻟﻬﺎﺋل واﻟذي ﯾﻣﺛل اﺳﺗﺛﻣﺎار ﻛﺑﯾاًر ﻓﻲ اﻗﺗﺻﺎد اﻟدول ﯾﺟب اﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﯾﻪ ٕواطﺎﻟﺔ ﻣردودﻩ اﻻﻗﺗﺻﺎدي وذﻟك ﻟﻣﺎ ﻟﺷﺑﻛﺔ اﻟطرق ﻣن ﺗﺄﺛﯾر ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺿﺔ اﻟﺑﻼد وﺧدﻣﺔ ﺟﻣﯾﻊ أﻓارد اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺷﻬدت ﻟﯾﺑﯾﺎ ﺑﻌد اﻛﺗﺷﺎف اﻟﻧﻔط وﻓﻲ ﻧﻬﺎﯾﺔ اﻟﺧﻣﺳﯾﻧﺎت ﻣناﻟﻘرن اﻟﻣﺎﺿﻲ ﺣرﻛﺔ ﻧﻣو ﺻﻧﺎﻋﻲ وﻋﻣ ر اﻧﻲ ﻛﺑﯾرةوﻛﺎن ﻣن ﺿﻣن ﻣظﺎﻫ رﻫﺎﺑﻧﺎء ﺷﺑﻛﺔ ﻣناﻟطرق اﻟﺿﺧﻣﺔ ﻋﻠﻰ أﺣدث اﻟﻣواﺻﻔﺎت اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻟﺧدﻣﺔ ﺣرﻛﺔ اﻟﻧﻘل ﺑﯾن اﻟﻣدن داﺧﻠﻬﺎ وﺧﺎرﺟﻬﺎ,ﺣﯾث ﺑﻠﻐتاطوالﻫذﻩ اﻟﺷﺑﻛﺔأرﺑﻌﺔ ﻣﻠﯾﺎارت وﻓق ﻣﺗوﺳط أﺳﻌﺎر اﻟطرق 10 وﺛﻼﺛون أﻟف ﻛﯾﻠوﻣﺗرﻣن اﻟطرقاﻟﻣﻌﺑدة ﺑﺗﻛﻠﻔﺔ ﺗزﯾد ﻋن ﺧﻼل اﻟﻌﺷر ﺳﻧوات اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ وﻻ ﺷك ﻓﻲ أن إﻧﺷﺎء ﻫذﻩ اﻟﺷﺑﻛﺔ اﻟﺿﺧﻣﺔ ﻫﻲ إﺣدى اﻟﺗﺣدﯾﺎت اﻟﺗﻲ ﺗم إﻧﺟﺎزﻫﺎ ﺑﻧﺟﺎح إﻻ أن ﻫذﻩ اﻟﺷﺑﻛﺔ ﺑدأت ﺗواﺟﻪ ﺗﺣدﯾﺎت ﺟدﯾدة ﻻ ﺗﻘل ﻋن ﺗﺣدﯾﺎت ﻣرﺣﻠﺔ اﻟﺗﻧﻔﯾذ أﻻ وﻫﻲ اﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ ﻫذﻩ اﻟﺷﺑﻛﺔ,ﺣﯾث ظﻬرت ﻋدة ﻋﯾوب ﺑﻬذﻩ اﻟطرق و أﺻﺑﺢ ﻣﻌﺿﻣﻬﺎ ﻣﺗﻬﺎﻟك ﺗﻣﺎﻣﺎوﻧظار ﻟﻐﯾﺎب ﺑارﻣﺞ اﻟﺻﯾﺎﻧﺔ ﺳواء أﻛﺎﻧت اﻟدورﯾﺔ أواﻟوﻗﺎﺋﯾﺔ ﻛﻣﺎ ﺳﺎﻫﻣت اﻟظروف اﻟﺑﯾﺋﯾﺔ واﻷﺣﻣﺎل اﻟﻣرورﯾﺔ اﻟازﺋدة ﻓﻰ ﺗردي اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟطرق وأﺻﺑﺣت ﻫذﻩ اﻟطرق ﺗﺣﺗﺎج اﻟﻰ إﻋﺎدة ﺗﺄﻫﯾل إﻣﺎ ﺑﺈازﻟﺔ اﻟرﺻف اﻟﻘدﯾم و ٕا ﻋﺎدة إﻧﺷﺎء ﻛﺎﻣل طﺑﻘﺎت اﻟرﺻف أوإازﻟﺔ طﺑﻘﺎت اﻟرﺻف اﻹﺳﻔﻠﺗﻲ و ٕا ﻋﺎدة إﻧﺷﺎؤﻫﺎ,وﻣن ﻫﻧﺎ ﺟﺎءت ﻓﻛرة إﻋداد ﻫذﻩ اﻟدارﺳﺔ وﻛﺎن اﻟﻬدف اﻷﺳﺎﺳﻲ ﻫو إﺟارء ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﯾن ﺗﻘﻧﯾﺎت إﻋﺎدة ﺗﺄﻫﯾل اﻟرﺻف اﻹﺳﻔﻠﺗﻲ واﻟﺗﻲ ﺗﺗﻣﺛل ﻓﻰ اﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾﺔ وطرﯾﻘﺔ إﻋﺎدةﺗدوﯾر ﻛﺎﻣل طﺑﻘﺎت اﻟرﺻف ﻋﻠﻰ اﻟﺑﺎرد ﺑﻣﺎﻓﻰ ذﻟك طﺑﻘﺔ اﻻﺳﺎس اﻟﺣﺑﯾﺑﻲ وﻗد ﺗﻣت اﻟﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣن اﻟﻣﻠﺧص واﻟﻣﺣﺗوﯾﺎت اﻟﻧواﺣﻲاﻟﺑﯾﺋﯾﺔ واﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ وﺧﻠﺻت ﻫذﻩ اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ اﻟﻰ اﻧﻪ ﯾﻣﻛن ﺗﺧﻔﯾضﺗﻛﺎﻟﯾفإﻋﺎدة ﺗﺄﻫﯾل 3 اﻟرﺻفﺑﺎﺳﺗﺧدام ﺗﻘﻧﯾﺔ إﻋﺎدة اﻟﺗدوﯾر ﺣواﻟﻲ %ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺗﻛﺎﻟﯾف إﻋﺎدة ﺗﺄﻫﯾل اﻟرﺻف 4 اﻹﺳﻔﻠﺗﻲﺑﺎﻟطرق اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾﺔ ,ﻛﻣﺎ أناﺳﺗﺧدام ﺗﻘﻧﯾﺔ إﻋﺎدة اﻟﺗدوﯾرﻋﻠﻰ اﻟﺑﺎرد ﻟﻛﺎﻣل طﺑﻘﺎت اﻟرﺻف ﯾﻧﺗﺞ ﻋﻧﮭﺎ ﺗرﺷﯾد ﻓﻰ اﺳﺗﮭﻼك اﻟطﺎﻗﺔ وﻣواد اﻹﻧﺷﺎء وﺗﻘﻠل اﻟﺗﻠوث اﻟﺑﯾﺋﻲ ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾﺔ ﻛل ﻫذﻩ اﻟﻣﻣﯾازت ﺑطرﯾﻘﺔ إﻋﺎدة اﻟﺗدوﯾر ﺗﺷﺟﻊ ﻓﻰ اﻟﺗوﺳﻊ ﻓﻲ اﺳﺗﺧداﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺷﺎرﯾﻊ إﻋﺎدة ﺗﺄﻫﯾل اﻟرﺻف ﻓﻲ ﻟﯾﺑﯾﺎ.
    ﻋﺒﺪاﻟﺴﻼم اﻟﺼﺎدق ﺳﻠﯿﻤﺎن (2013)
    Publisher's website

    دراسة تخطيطية وتحليلية للطرق والمرور بمدينة طرابلس

    نظرا للتغيرات المتزايدة التي تطرأ على استخدامات الأراضي بمدينة طرابلس باستحداث أنشطة تجارية وصناعية على جانبي الطرق دون التقيد بالتصنيف الوظيفي للمخطط، كذلك الارتفاع في امتلاك المركبة الخاصة و الاعتماد عليها في التنقل، مما يتولد عنه حركة مرورية أضافية على شبكة الطرق قد تفوق سعتها الاستيعابية، وبالتالي تؤثر على أدائها التشغيلي، و تتسبب في خلق أماكن للازدحام و الاختناقات المرورية و ما يصاحبها من تأخر في زمن الوصول و زيادة في معدل وقوع الحوادث و الأضرار بالبيئة نتيجة التلوث الهوائي و السمعي الناتج من حركة وسائل النقل المختلفة.لهذا فأن الهدف العام للبحث تمثل في تجميع كافة المعلومات والبيانات حول الوضع القائم لشبكة الطرق والمرافق المساندة لها ومسارات الحركة المرورية و أحجامها وحركة المشاة وتسهيلاتها ووسائل النقل المستخدمة للطرق الخاصة منها والعامة وكذلك تجميع بيانات خاصة بحوادث المرور خلال خمس سنوات (2005م – 2009 ) باستخدام معلومات من أقسام تسجيل المركبات و التراخيص بشرطة المرور، واقتراح الحلول لرفع السلامة المرورية، وكذلك الاطلاع على الدراسات المحلية للاستفادة من الخبرة في مجال التخطيط والدراسات التخطيطية السابقة والحالية مثل مخططات الجيل الثاني والجيل الثالث وسياسات المخطط الطبيعي الوطني طويل المدى 2025م. من واقع تجميع ودراسة البيانات لمنطقة الدراسة تم التوصل إلى النتائج الآتية :- مخططات مدينة طرابلس لم تنفذ بالكامل، مما أدى إلى تركز المرافق الإدارية و الصحية و التجارية والتعليمية في هذه المدينة وجعلها منطقة جذب للرحلات.لم يتم التقيد بتصنيفات المناطق بمخطط المدينة، إذ لوحظ استحداث مناطق تجارية و صناعية داخل الأحياء السكنية وعلى جوانب الطرق، مما زاد من حجم الحركة المرورية بها.لم يتم توفير قاعدة بيانات كافية بقطاع المرافق حول شبكة الطرق المنفذة من حيث حالتها الإنشائية والوظيفية وأطوالها وتصنيفاتها و تجهيزاتها.النقص الواضح في أعمال الصيانة الدورية لشبكة الطرق وتجهيزاتها مما أدى إلى ظهور تشققات وحفر تزيد من زمن التنقل و كلفة صيانة المركبات.مرور مسارات خطوط التغذية لمياه الشرب وكوابل التغذية الكهربائية الأرضية و الهاتف بمنتصف الطريق المعبد مما يترتب لصيانتها أو تجديدها أعمال قطع للطبقة الإسفلتية و ترميمها غالبا لا يتم وفق الأصول الفنية.النقص الواضح في تجهيزات الطرق من إشارات مرورية تنظيمية و تحذيرية وإرشادية أو التخطيط الأرضي الطولي و العرضي.عدم التقيد بالمواصفات و الاشتراطات الفنية للإشارات المرورية و الخطوط الأرضية مثل الارتفاع وبعد المسافة الأفقية على حافة الرصف و الانعكاسية و غيرها.قلة الصيانة الدورية لنظام صرف مياه الأمطار بالمنطقة المنفذ بها المخطط مما تسبب في تجمع مياه الأمطار ببعض الطرق وإقفالها عن الحركة المرورية ناهيك عن الطرق التي لا تتوفر بها نظام صرف.الزمن التعاقبي و الفترات الضوئية للإشارات القائمة بالتقاطعات بحاجة إلى تعديل لتتلاءم مع الأحجام المرورية السائدة. ارتفاع أحجام التدفق المروري بساعة الذروة بشبكة الطرق بسبب الاختناقات المرورية المتكررة و تأخر في زمن التنقل وحوادث مرورية. ارتفاع أعداد الحوادث المرورية والمتمثلة في حوادث القتل والإصابات البليغة و البسيطة.عدم الاهتمام بممرات و تسهيلات المشاة الخاصة بوسائل النقل الصديقة للبيئة. النقص الواضح في أماكن انتظار المركبات بجانب المرافق الإدارية مما جعل من سائقي المركبات اتخاذ جوانب الطرق و أرصفة المشاة مواقف لها.إرتفاع أحجام التدفق المروري بساعة الذروة بشبكة الطرق بسبب الاختناقات المرورية المتكررة و تأخر في زمن التنقل وحوادث مرورية.ارتفاع أعداد الحوادث المرورية والمتمثلة في حوادث القتل والإصابات البليغة و البسيطة.عدم الاهتمام بممرات و تسهيلات المشاة الخاصة بوسائل النقل الصديقة للبيئة.
    رضاء مفتاح سالم المبروك (2012)
    Publisher's website

    قناة قسم الهندسة المدنية

    بعض الفيديوات التي تعرض مناشط قسم الهندسة المدنية

    اطلع علي المزيد