قسم التربية وعلم النفس

المزيد ...

حول قسم التربية وعلم النفس

يسعى قسم التربية وعلم النفس كلية التربية / طرابلس من خلال هذا البرنامج التعليمي إلى تخريج معلمين مؤهلين علمياً ومسلكياً ينتمون لمهنتهم ويعتزون بها، يمتلكون كفاياتها معرفةً، وقدرةً، وانجازاً، متمثلون لقيمها، ملتزمون بأخلاقياتها، يدركون بأنهم أصحاب رسالة، واعون لدورهم في خدمة مجتمعهم، وبأن التعليم هو طريق التغيير نحو الأفضل.

حقائق حول قسم التربية وعلم النفس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

45

المنشورات العلمية

22

هيئة التدريس

180

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

ليسانس في الأداب والتربية
تخصص التربية وعلم النفس

يسعى قسم التربية وعلم النفس كلية التربية / طرابلس من خلال هذا البرنامج التعليمي إلى إعداد وتأهيل كوادر تربوية متخصصة في العلوم التربوية والنفسية لتكون قادرة على المشاركة في بناء المجتمع وتنميته في ضوء مستجدات العلوم النفسية والاتجاهات التربوية المعاصرة ووفق معايير الجودة الشاملة....

التفاصيل

من يعمل بـقسم التربية وعلم النفس

يوجد بـقسم التربية وعلم النفس أكثر من 22 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. خليفة عبدالله خليفة المروم

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربية وعلم النفس

مستوى جودة الخدمات التعليمية بكليات التربية

عنوان البحث : مستوى جودة الخدمات التعليمية بكليات التربية. الملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف على تقييم طالبات كلية التربية طرابلس لجودة الخدمات التعليمية المقدم، ولتحقيق ذلك تم استخدم المنهج الوصفي التحليلي، كما تم اعتماد مقياس جودة الخدمات التعليمية كأداة لجمع البيانات من عينة بلغت(150) طالبة، وأظهرت نتائج الدراسة أن تقييم الطالبات لجودة الخدمات التعليمية كان متوسطاً في جميع أبعاده، كما بينت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين اراء طالبات عينة الدراسة وفقاً للتخصص، والمستوى التعليمي. الكلمات المفتاحية : التعليم العالي – كليات التربية –الخدمات التعليمية
البشير الهادي محمد القرقوطي(3-2018)
Publisher's website

الأطفال ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية خصائص وتشخيص Children with Academic Learning Disabilities Characteristics & Diagnosis

من خلال زيارات الباحثة للعديد من مؤسسات التعليم الأساسي في مدينة طرابلس / ليبيا وذلك ضمن برنامج التربية العملية، لاحظت وجود عدد لا يستهان به من التلاميذ الذين يعانون من صعوبات في القراءة والكتابة والحساب وصعوبات في التهجئة، كذلك لاحظت عدم دراية الكثير من المعلمين بمفهوم الصعوبات الأكاديمية وعدم قدرتهم على تمييز ذوي الصعوبة عن غيرهم من الحالات ومن هنا رأت الباحثة أنه من الواجب والضروري التعرف علي خصائص ذوي الصعوبات التعليمية وخاصاً الأكاديمية منها وسبل تشخيصهم من أجل تقديم المساعدة للمعلم أولاً ليستطيع تمييز هذه الفئة داخل القاعة الدراسية ومن ثم المساهمة مع غيره من ذوي الاختصاص في تشخيص نمط الصعوبة التي يعاني منها التلميذ وما إذا كانت مشكلة التلميذ هي صعوبة في التعلم أم نوع آخر من المشاكل التعليمية كالتأخر الدراسي أو بطء التعلم، وكذلك المساهمة في إعداد وتصميم البرامج التربوية العلاجية. إن تحديد الخصائص الفارقة بين من هم يعانون من صعوبات تعليمية وغيرهم من الأطفال سواء كانوا من العاديين أو من ذوي المشاكل الأخرى، هو أمر في غاية الأهمية، فهو أولى الخطوات في طريق التشخيص ومن ثم العلاج. كما أن أي خطة علاجية لا تقوم على نتائج الكشف والتشخيص الدقيق للحالة يكون مصيرها الفشل وضياع الوقت. ويمكن صياغة مشكلة البحث الراهن في التساؤلات الآتية التي بدورها تؤدي إلى تحقيق الأهداف المحددة له: 1. ما هي الخصائص النفسية والسلوكية لذوي صعوبات التعلم الأكاديمية؟ 2. ما هي أساليب تشخيص صعوبات التعلم الأكاديمية؟ يهدف هذا البحث إلى الآتي: 1. التعرف على الخصائص النفسية والسلوكية التي تميز الأطفال ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية عن غيرهم من الأطفال العاديين. 2. الكشف على أساليب تشخيص صعوبات التعلم الأكاديمية. arabic 101 English 64
مسعودة مفتاح أحمد عبدالرحمن الحسيني(1-2013)
Publisher's website

EL RETORNO AL CENTRO DE ACOGIDA Y SUS REPERCUSIONES EN EL AUTOCONCEPTO DEL ADOLESCENTE EN LA CIUDAD DE TRIPOLI_LIBIA

1. RESUMEN: La presente investigación estudia la influencia del retorno de una familia kafala a un centro de acogida, en el autoconcepto del adolescente en la ciudad de Trípoli (Libia).Los sujetos han sido 105 adolescentes de12 a 21 años de ambos sexos (mujeres 49,7 y hambres 53,3) repartidos en tres grupos (sujetos retornados de familia kafala, sujetos que viven en centros de acogida y sujetos que viven con sus familias biológicas. El instrumento empleado ha sido la escala de autoconcepto de los niños y adolescentes de Piers y Harris (1964-1969). Para analizar los datos se utilizo el análisis de varianza (ANOVA) de un factor, la prueba de F de Fisher, prueba de Scheffe, prueba de T Student. Los resultados señalan que existen diferencias significativas entre grupos: los sujetos que viven con sus familias biológicas obtienen mejores puntuaciones en el de autoconcepto global y en las distintas subescalas; además, los chicos muestran mejor autoconcepto que las chicas: se concluye que el contexto familiar y cultural ejerce gran influencia en la adquisición del autoconcepto y la autoestima. arabic 20 English 97
Masauda Muftah A Abdrahman(1-2009)
Publisher's website

قناة قسم التربية وعلم النفس

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط قسم التربية وعلم النفس

اطلع علي المزيد

قسم التربية وعلم النفس في صور

الالبومات الخاصة بفعاليات قسم التربية وعلم النفس