كلية الفنون والإعلام

المزيد ...

حول كلية الفنون والإعلام

كلية الفنون والأعلام

حقائق حول كلية الفنون والإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

83

المنشورات العلمية

89

هيئة التدريس

1676

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

قسم الفنون الجميلة والتطبيقية
تخصص - شعبة التربية الفنية. - شعبة الرسم والتصوير. - شعبة الخزف والزجاج. - شعبة النحت والترميم. - شعبة التصميم الإعلاني. - شعبة التصميم والطباعة. - شعبة النسيج

...

التفاصيل
قسم الفنون المرئية
تخصص - شعبة التصوير والمونتاج. - شعبة السيناريو والإخراج. - شعبة الرسوم المتحركة. - شعبة السينما.

رؤية القسم:الارتقاء والتميز في برامج التعليم والتدريب والبحث العلمي والاستشارات والخدمات...

التفاصيل
قسم التصميم الداخلي
تخصص التصميم الداخلي (الديكور)

- القسم العلمي : قسم التصميم الداخلي....

التفاصيل

من يعمل بـكلية الفنون والإعلام

يوجد بـكلية الفنون والإعلام أكثر من 89 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. أسعد سليمان عبد الله عون الله

أسعد عون الله هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الفنون الجميلة بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد أسعد عون الله بجامعة طرابلس كـمحاضر مساعد منذ 2013-07-22 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الفنون والإعلام

المعالجة الصحفية للقضايا الأفريقية في الصحافة الدولية

تناولت هذه الدراسة موضوع القضايا الأفريقية في الصحافة الدولية، دراسة تحليلية قارنة لصحيفتي العرب والحياة الدوليتين خلال الفترة 1/9/2008إلى 1/9/2009. تتكون الدراسة من مقدمة وأربعة فصول مقسمة إلى ثلاثة مباحث سيأتي بيانها فيما بعد إن شاء الله تعالى، بالإضافة إلى الخاتمة، ومصادر الدراسة، والمراجع، والملاحق.حيث تناولت الباحثة في الفصل الأول الإطار المنهجي للدراسة فقد احتوى على الخطوات المنهجية التي اتبعت لإنجاز الدراسة، وفي الفصل الثاني الإطار النظري، وتم تقسيمه إلى ثلاثة مباحث، وتطرق الأول منها إلى التعريف بالإعلام الدولي وتحديد مفهومه ونشأته وتطوره، والإعلام الدولي وعلاقته بالسياسة الخارجية، والصحافة الدولية نشأتها ومفهومها وأخلاقيات ممارستها، وكما تناول التقدم لتكنولوجي وأثره على لصحافة الدولية(الصحيفة الالكترونية). أما المبحث الثاني، فقد تضمن نبذةً عن القارة لأفريقية،وتناولت الباحثة في هذا المبحث القضايا الأفريقية القديمة والمعاصرة، وإبراز الهوية الثقافية للقارة فريقية ودور الإعلام في ترسيخها، موضحا فيه صعوبات التغطية الإعلامية في أفريقيا. والمبحث الثالث تحدث عن المؤسسات الصحفية، والتخطيط الإعلامي، ثم عرض صحيفتي الدراسة النشأة والتطور. وقد تم في الفصل الثالث عرض وتحليل وتفسير الدراسة التحليلية من خلال ثلاثة مباحث حيث عرضت الباحثة في المبحث الأول نتائج الدراسة التحليلية لمضمون صحيفة الحياة الدولية، وتناولت في المبحث الثاني نتائج تحليل مضمون صحيفة العرب لدولية،والمبحث الثالث بين نتائج تحليل مضمون المقارنة بين الصحيفتين عينة الدراسة. ما الفصل الرابع والأخير فقد احتوى على الخاتمة والكشف عن أهم نتائج الدراسة التحليلية لصحيفتي الدراسة، بالإضافة الي تقديم جملة من التوصيات التي يمكن الاستفادة منها مستقبلاً. وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية، ففيها اعتمدت الباحثة على مجموعة من المناهج العلمية تتمثل في المنهج الوصفي، ومنهج الدراسات المسحية، والمنهج المقارن، والمنهج الإحصائي، والمنهج التاريخي.وقد استعانت الباحثة بأداة تحليل المضمون لدراسة القضايا الأفريقية في الصحف المعنية بالدراسة واستخدمت الباحثة لسحب العينة أسلوب الأسبوع الصناعي، وذلك لسببين هما: ضخامة أعداد مجتمع الدراسة، فالصحيفتان تصدران يومياً، والسبب الآخر هو حظر توزيع صحيفة الحياة وتداولها في ليبيا، الأمر الذي فرض على الباحثة السفر إلى تونس ومنها مراسلة لبنان ومصر للحصول على صحيفة الحياة كونها ضمن عينة الدراسة استهدفت الدراسة تحقيق مجموعة من الأهداف أهمها التعرفدىاهتمام صحيفتي الدراسة بالأخبار المتعلقة بالقضايا الأفريقية من خلال ما تنشره من مواد صحفية بمعيار الكم.2 دراسة و تحليل المادة الصحفية المنشورة في صحف العينة والمتعلقة بموضوع الدراسة.3 التعرف إلى القيم الإخبارية التي أبرزتها الصحيفتان في تغطيتهما للقضايا الأفريقية.4 التعرف إلى أهم المصادر التي تستقي منها صحيفتا الدراسة مادتهما الصحفية المتعلقة بالقارة.5 تبين التناول الصحفي لقضايا أفريقيا وفق سياسة كل صحيفة.6.الكشف عن كيفية معالجة صحف الدراسة لقضايا القارة الأفريقية.7 التعرف إلى نمط الصورة التي تقدمها الصحافة الدولية محل الدراسة حول أفريقيا و انعكاس ذلك على صفحاتها من حيث القضايا.8. معرفة الأساليب الصحفية التى استخدمت لطرح القضايا الأفريقية من قبل الصحف الدولية موضع الدراسةدراسة أوجه الاختلاف بين الصحيفتين والمقارنة بينهما في كيفية تغطية القضايا الأفريقية من حيث كيف وكم المعلومات كشفت هذه الدراسة عن أن كلتا الصحيفتين لهما نفس التوجه و الاهتمام بالقضايا الأفريقية ولكن يوجد تباين واضح في أسلوب الطرح والمعالجة، فلكل صحيفة سياسة تحريرية مستقلة، فقد أوضحت لنا الدراسة التحليلية ونتائجها الآتي : أظهرت نتائج الدراسة التحليلية أن كلتا الصحيفتين لهما الاهتمام نفسه بالقضايا الأفريقية، ولكن بنسب متفاوتة فكانت أعلى نسبة تكرارات لصحيفة العرب الدولية والتي كانت أكثر تناولاً للقضايا السياسية بنسبة مئوية بلغت (40.38%)، بينما جاءت صحيفة الحياة بأقل من ذلك في عدد التكرارات وبنسبة مئوية قدرها ( 29.06%).2 أظهرت نتائج الدراسة التحليلية أن صحيفة الحياة الدولية كانت الأكثر اهتماما بالمادة الثقافية وبنسبة عالية بلغت( 20.22%)، وجاءت في صحيفة العرب الدولية بنسبة (13.23%).3 بالنسبة للقضايا الأفريقية الأمنية فقد جاءت أعلى نسبة في صحيفة الحياة الدولية حينما بلغت ( 18.23%)، بينما جاءت في صحيفة العرب الدولية بنسبة أقل متابعة للقضايا الأمنية فجاءت النسبة( 7.56%).4 بينت نتائج الدراسة التحليلية أن صحيفة الحياة جاءت بأعلى نسبة لمتابعة القضايا الاقتصادية الأفريقية وقد بلغت نسبتها(18.23%)، أما صحيفة العرب الدولية فجاءت بنسبة (14.95%).5 كما أظهرت نتائج الدراسة التحليلية أن كلتا الصحيفتين بينهما تقارب في تخصيص ومتابعة ونشر القضايا الرياضية الأفريقية على صفحاتهما فبلغت النسبة في صحيفة الحياة الدولية (7.40%)، بينما جاءت في صحيفة العرب الدولية (6.36%).6 اتجاهات المادة الصحفية جاءت فئة المعارض بأعلى نسبة في صحيفة العرب الدولية حينما بلغت ( 32.83%)، وجاءت في صحيفة الحياة الدولية بنسبة (26.17%)، وهنا نلاحظ تقارباً في وجهات التحرير لدى الصحيفتين من حيث فئة المعارضة.7 أظهرت نتائج القضايا المستمرة والتي كان لها اهتمام بالغ في كلتا الصحيفتين من حيث متابعة ونشر كل المستجدات التي تطرأ عليها فجاءت بنسب متقاربة ففي صحيفة الحياة الدولية جاءت النسبة(58.30%) بينما كانت النسبة في صحيفة العرب الدولية ( 50.69%).8 أعلى نسبة اعتمدت عليها صحيفتا العينة لاستقاء أخبار القضايا الأفريقية كانت فئة المندوبين و لمراسلين فجاءت في صحيفة الحياة الدولية بنسبة (51.62%)، وبنسبة (28.69%) في صحيفة العرب الدولية، تم تلتها محررون بالصحيفة بنسبة ( 17.53%) في صحيفة العرب الدولية، وكادت أن تكون النسبة نفسها في صحيفة الحياة الدولية قريبة من نظيرتها فجاءت بنسبة (16.06%) مما يعني أن كلتا الصحيفتين تعتمد على المصادر الموثوق فيها صحفياً.9 لقد حظيت دول شمال أفريقيا بنسبة هي الأعلى من حيث المتابعة وتغطية ومعالجة قضاياها من كلتا الصحيفتين، فجاءت بأعلى نسبة في صحيفة الحياة الدولية إذ بلغت (87.55%)، بينما جاءت في صحيفة العرب الدولية بنسبة (60.86%)، تلتها دول شرق أفريقيا بنسبة (29.73%) في صحيفة العرب الدولية، وبنسبة (7.58%) في صحيفة الحياة الدولية .10 لقد برزت قضايا أفريقيا على الصفحات الداخلية في كلتا الصحيفتين فجاء موقع النشر في الصفحة الداخلية بنسبة (96.03%) في صحيفة الحياة الدولية، وجاء بنسبة (82.65%) بالنسبة لصحيفة العرب الدولية أي بنسب متقاربة.11 أظهرت نتائج الدراسة التحليلية المقارنة اعتماد صحيفتي العينة على العنوان الرئيس كوسيلة إبراز في نشر القضايا الأفريقية فجاءت في صحيفة الحياة الدولية بنسبة (55.78%)، بينما جاءت في صحيفة العرب الدولية بنسبة (55.15%).12 أظهرت الدراسة التحليلية اعتماد الصحيفتين على الخبر كشكل صحفي مستخدم، وهو ما يعكس اتجاه الصحيفتين بالدرجة الأولى، وقد جاء بأعلى نسبة وقد استخدمت التحقيق الصحفي والتقرير الصحفي بأعلى نسبة فكانت (79.04%)، (87.73%)،(8.08%)( 4.51%)،(3.43%) (3.09%).13 من خلال متابعة الباحثة لما نشر في صحيفتي العينة من قضايا أفريقية يتضح وجود تشابه في التناول للقضايا الأفريقية ولكن مع اختلاف السياسة التحريرية وفق التوجهات السياسية لكل صحيفة، ووفق وجهة نظر مختلفة لنشر موضوعات القضايا الأفريقية.
ليلى محمود إبراهيم أحمد (2013)
Publisher's website

استخدامات الصحفيين الليبيين للتقنيات الحديثة ودورها في تطوير أدائهم الصحفي دراسة ميدانية

عرفت الصحافة الليبية في العقد الأخير من القرن العشرين تغيرات هامة وجذرية بفعل التطور التقني الذي دخل في صميم عملها, تمثل في تحولها من صحافة تقليدية إلى صحافة أكثر تطوراً. تقدم مضامينها بأساليب متنوعة وبسرعة فائقة وبوضوح تام، فقد دخلت التقنيات الاتصالية الحديثة المتمثلة في أجهزة الحواسيب وشبكة المعلومات الدولية والهاتف المحمول مجال التحرير والإخراج الصحفي, وعملت على تطوير أداء القائمين عليها ومكنتهم من الإبداع والتطوير في شكل ومضمون الصحيفة من خلال الاعتماد عليها في جمع وتنسيق وتنفيذ وإخراج المادة الصحفية, مما أفرز بدوره أساليب وممارسات وطرق صحفية جديدة داخل العمل الصحفي عملت على اختزال الوقت والجهد والمال. ولمواكبة هذه التطورات في المجالات الصحفية فقد قامت الصحف عينة الدراسة بتبني هذه التقنيات كخطوة منها لمحاولة تطوير الأداء الصحفي للقائمين عليها من محررين ومخرجين مما ينعكس إيجاباً على تطور الصحافة الليبية، ومن هذا المنطلق أجريت هذه الدراسة التي تتمحور حول التساؤل التالي: ما مدى استخدام الصحفيين الليبيين للتقنيات الحديثة ودورها في تطوير أدائهم الصحفي ؟ وقد سعت هذه الدراسة لتحقيق جملة من الأهداف منها : التعرف على أهم التقنيات الاتصالية الحديثة المستخدمة في مجال العمل الصحفي في ليبيا وتحديداً التحرير والإخراج . الكشف عن مدى مساهمة هذه التقنيات في تطوير أداء الصحفيين الليبيين في مجال التحرير والخراج الصحفي ومدى اعتمادهم عليها كمصدر للمعلومات. معرفة تأثير العوامل الديموغرافية في استخدام هذه التقنيات في تطوير الأداء الصحفي. واشتملت الدراسة علي عدة تساؤلات منها : ما أهم التقنيات المستخدمة في مجال التحرير والإخراج الصحفي في ليبيا ؟ إلى أي مدى تسهم هذه التقنيات في تطوير الأداء الصحفي في مجال التحرير والإخراج بالنسبة للصحفيين الليبيين ؟ ما مدى اعتماد الصحفيين الليبيين على بعض هذه التقنيات باعتبارها مصدراً للمعلومات أثناء تحريرهم وإخراجهم للمادة الصحفية .
أحمد البشير الغول (2010)
Publisher's website

الخصائص المعمارية والوظيفية لبيت الحفر بمدينة غريان دراسة ميدانية تحليلية

مزايا كثيرة ومتعددة تزخر بها العمارة المحلية بمدينة غريان والفن المعماري الليبي الذي أبدع الليبيون كثيراً في رسم تحف معمارية فريدة ونادرة وربما تكون مختلفة من منطقة لأخرى حسب الخصائص المناخية لهذه المناطق فالعمارة المحلية تعتبر التاريخ الناطق والسجل الحقيقي المعبر عن حضارة الإنسان وتطوره الاقتصادي ،والسياسي ،والثقافي،ولقد كانت العمارة المحلية على مر العصور السجل الحقيقي المعبر عن حضارة الإنسان وتطوره وأسلوب حياته.والعمارة المحلية بغريان كانت سجلاً لتاريخ عريق وحضارة راقية خلدها البناؤون المحليون وأبدعوا فيها بروائعهم المعمارية، وأساليبهم الإنشائية والهندسية التي استخدموها ،والشيء المميز للعمارة في غريان عن غيرها من بلدان العالم هو أن البناء في غريان فن كان يمارسه الفرد لبناء بيته المتواضع بما فيه من متانة وجمال ،حيث جاء البناء ليلبي احتياجات الفرد ويلائم الظروف المناخية وامكانات البناء المتوافرة، لذلك يعجب الزائر في أساليب التصميم وطرق البناء، حيث كان البناؤون يستعملون المواد الإنشائية التي تتوافر بالموقع نفسه، فإذا كان البناء يقع على منطقة طينية أو منطقة صخرية كانت تلك المواد هي المستخدمة في البناء نفسه،ولقد توافرت في العمارة المحلية بغريان البساطة في التفكير وعدم التعقيد في التعبير، وكذا المرونة في التخطيط والتصميم، وفي التفاصيل والعناصر الزخرفية. وهذه الخصائص ساعدت على جعل المبنى السكني يوفر الطمأنينة ،والهدوء والترابط العائلي والاجتماعي وتلك الخصائص والمميزات قادرة الآن وفي المستقبل - رغم كل ما يستخدم من تطور في النواحي كافة - على الوفاء بحاجات الناس لو توافرت العناية الكاملة لدراستها واستقصاء العوامل والأسس التي أتت لتلبيتها ، لذا تناول الباحث هذه الدراسة تحت عنوان [ الخصائص المعمارية والوظيفة لبيت الحفر بمدينة غريان ] .
محمود محمد الكلباش (2013)
Publisher's website

قناة كلية الفنون والإعلام

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الفنون والإعلام

اطلع علي المزيد