قسم الإعلام

المزيد ...

حول قسم الإعلام

أُنشئ قسم الإعلام بكلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس، بناءً على القرار رقم "999" لسنة 1985م والقاضي بتأسيس الكلية.

حقائق حول قسم الإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

61

المنشورات العلمية

25

هيئة التدريس

640

الطلبة

4641

الخريجون

البرامج الدراسية

البكالوريوس في الإعلام
تخصص الإذاعة

الإذاعة أحد البرامج الأكاديمية بقسم الإعلام....

التفاصيل
البكالوريوس في الإعلام
تخصص العلاقات العامة والإعلان

...

التفاصيل

من يعمل بـقسم الإعلام

يوجد بـقسم الإعلام أكثر من 25 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. علي العماري سالم عبدالحفيظ

علي العماري هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد علي العماري بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2014-09-07 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الإعلام

دوافع استخدام الشباب الجامعي الليبي لمواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والاشباعات النتحققة

الملخص استهدف البحث التعرف على دوافع استخدام الشباب الجامعي الليبي لموقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" والإشباعات المتحققة، واعتمد الباحث على المنهج الوصفي في عملية التحليل، وتَكوْن مجتمع البحث من ست كليات بجامعة طرابلس في ليبيا، وقد تم اختيار عينة عشوائية قوامها (360) مفردة، وتم استخدام أداة الاستبيان لجمع البيانات، وقد توصل البحث إلى عدة نتائج من أهمها: - أظهرت النتائج ارتفاع معدل كثافة استخدام موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، ويُرجع هذا الأمر إلى مستوى الخدمات المتاحة عبره. - كشفت النتائج ارتفاع طبيعة الاستخدام من أجل متابعة صفحاتهم الشخصية والأصدقاء يليها جاءت الصفحات الثقافية والتعليمية. - أظهرت النتائج ارتفاع دوافع الاستخدام المبحوثين الطقوسية والنفعية، وهذا الارتفاع حقق إشباعات معرفية، وسلوكية نتيجة استخدامهم لموقع الفيس بوك. - أسفرت نتائج الفرض الأول عن وجود فروق بين المرحلة العمري وكثافة الاستخدام لموقع الفيس بوك - أظهرت النتائج الفرض الثالث عن عدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين كثافة الاستخدام، ودوافعهم النفعية والطقوسية. - أثبتت نتائج الفرض الرابع عن عدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين دوافع الاستخدام، وإشباعاتهم المتحققة منه. arabic 169 English 0
عادل عاشور محمد المرغني(6-2018)
Publisher's website

مظاهر تطور أبورجيلة ( أسلوب نمطي شعبي غنائي ليبي معاصر)

يتلخص هذا البحث في كونه دراسة تحليلية وصفية تعتمد على فحص وتحليل وثائق سجل مفردات الأغاني وأشرطة التسجيل الغنائي الموثقة بأرشيف الإذاعة الليبية المسموعة بطرابلس،والتي ترصد مظاهر التطور النسبي لظاهرة النشاط الغنائي الشعبي الليبي المسمى "ابورجيلة" 1 في مدينة طرابلس، مند افتتاح هذه الإذاعة في عام 1957م إلي غاية عام 1971م مدار الدراسة ، وتتجه عناية هذا البحث إلي منحى محدد وهو منحى رصد النقلة النوعية في أسلوب البناء والصياغة في هذه الألحان الغنائية الشعبية المحلية ،انطلاقا من معيار الإبداع ألابتكاري وليس طبقا لمعيار التاريخ الفني كمفهوم تراكمي يرصد نشأة وانتشار هذا النمط الغنائي الليبي الشعبي القديم. وعلى اعتبار إن هذه الظاهرة الفنية الإبداعية النشطة ليست حدثا عابرا بل حدث ثقافي فني مميز له دلالته ومبرراته يمثل مرحلة صحوا ثقافيا فنيا، انتقل بالأغنية الطرابلسية من مرحلة الأغنية الشعبية والتي تنبني في جوهرها على تعدد وتلاحم مبدعيها على مر العصور الزمنية، "مجهولة المؤلف والملحن" 2، وتتصف بالعفوية والفطرة والارتجال في أساليبها الآدائية الغنائية والموسيقية،وتتسم بوحدة أساليبها الموسيقية الإيقاعية من مقدمة وفواصل اللحن وطريقة ابتداء الغناء. وبفاعلية قسم الموسيقى بالإذاعة المسموعة المحضن الرسمي الفني ارتقت هذه الأغاني الطرابلسية إلي مصاف الأغنية التقليدية الشعبية المقننة التي انبنت وتأسست على معايير ومقاييس فنية موسيقية مضبوطة،وهو ما يعبر عنه الباحث وفق تصوره بالتشكل التصويري، ثم فيما بعد تحديدا في عام 1964م انتقلت إلي مراتب التشكل الابتكاري المتميز محليا وعربيا، ولهذا السبب استحدث الباحث عملية الفصل بين الفحص والتحليل في دراسته التحليلية في الفصل الثاني التحليلي لاستقصاء هذا النزوع الإبداعي في الأغنية الطرابلسية واستنباط جملة من المفاهيم التي من شأنها احتواء ورصد الإبعاد الجمالية وأساليب توظيفها من خلال نهجه منهج الفحص لاستقراء هذه الإبعاد الجمالية للحن الغنائي في جانبها البنائي،والصياغي ، والآدائي ، التي تنبني عليها المقدمة الموسيقية والجمل اللحنية والغنائية في اللحن، والتحليل الذي يصف المركبات الداخلية البنائية للحن.
عبد الحكيم بشير الحصائري (2009)
Publisher's website

صعوبات تنفيذ درس التربية الموسيقية في مرحلة التعليم الأساسي بشعبية الزاوية

تساهم التربية الموسيقية في تنمية وتقدم ثقافة الأمة وتساعد بصفتها لوناً من ألوان النشاط في العمل على تحقيق الأهداف التربوية فهي حلقة في سلسلة من العوامل المؤثرة التي تساعد على تحقيق المثل العليا للدولة وتساهم في رسالة حفظ وتطوير الموروث الثقافي للمجتمع .كما انه تبرز أهمية التربية الموسيقية، من خلال دورها كممارسة تربوية، تعتمد على توظيف الفن الموسيقي بفعالية في تطوير قدرات الإنسان المعرفية والحسية و الحركية والوجدانية، والرقي بذائقته الجمالية، مما يؤثر إيجابيا على شخصيته كفرد وكعضو داخل مجتمع مفتوح ومعرض للتغير الدائم، ولا ينتظر من كل متعلم يتلقى مادة التربية الموسيقية، أن يصبح بالضرورة موسيقيا محترفا، فهي مادة تربوية أساسا، تساهم بشكل فعال، إلى جانب المواد الدراسية الأخرى في بناء شخصية المتعلم، عبر تحرير طاقاته وتلبية حاجاته الطبيعية الكامنة التي تحتمها سيرورة النمو في مراحل الطفولة. أن التربية لاتقتصر على حدود المدارس فهي أوسع بكثير من ذلك ولكن المدرسة تمثل المكان الذي تتم فيه أرقى أنواع التربية تنظيماً، والغرض من وجود المدارس هو إكساب التلاميذ روح الحياة الديمقراطية والعمل على تربية النظام الاجتماعي السائد ، فهي المكان الذي يقضي فيه التلاميذ جزءاً كبيراً من وقتهم وتمثل .يضاً المكان الذي يتم فيه تنشئة التلاميذ تربوياً وتعليمياً و يحافظون على العمل الصالح وخير المجتمع . (إن الدور الأساسي للمدرسة هو التنمية لتلاميذها وإعدادهم للحياة والتكيف بنجاح في بيئاتهم وفي المجتمع المعاصر الدائم التغير وذلك عن طريق تنمية قدراتهم الطبيعية تنمية شاملة في جميع نواحي النمو بدنية وعقلية ووجدانية ومهارية وسلوكية . (كما لمعلم التربية الموسيقية دورا اساسيا وهاما في تعليم التلاميذ وتربيتهم حيث يوفر لهم البيئة التعليمية المناسبة ،كما تؤثر شخصيته وكفائتة تأثيرا كبيرا في نجاح أهداف التربية الموسيقية ومنهاجها وأنشطتها المختلفة-2 مشكلة البحث:إن مرحلة التعليم الأساسي من أهم المراحل التعليمية لإعداد النشئ من جميع النواحي النفسية والاجتماعية والعقلية، يشير الباحث إلى إن دور التربية الموسيقية كبير بما تحتويه من أنشطة موسيقية وترويحية وبنائية كوسيلة من وسائل تشكيل شخصية الفرد ورفع إمكاناته الحسية وادراكاته الموسيقية إلى جانب تطوير استعداداته من جميع النواحي العقلية والنفسية والاجتماعية والموسيقية .كما لاحظ الباحث إن درس التربية الموسيقية أصبح لا يؤدي الغرض منه بل في بعض الأحيان لا يعطى إلى التلاميذ كدرس ضمن الجدول الدراسي ،و في بعض الأحيان يسد به الدرس الشاغر ، و كذلك نقص الإمكانيات و التجهيزات الخاصة به .وهناك نقص في الدراسات بالبيئة الليبية التي تبحث في صعوبات درس التربية الموسيقية، لهذا سيحاول الدارس دراسة صعوبات درس التربية الموسيقية لما لهما من تأثير على كيفية نجاح الدروس عسى أن تساهم ولو بشكل بسيط في تحديد هذه الصعوبات ، لكي نصل إلى درس أفضل للتربية الموسيقية .
عبدالرؤف امحمد عبدالله عون (2010)
Publisher's website