كلية الفنون والإعلام

المزيد ...

حول كلية الفنون والإعلام

كلية الفنون والأعلام

حقائق حول كلية الفنون والإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

83

المنشورات العلمية

89

هيئة التدريس

1676

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

قسم التصميم الداخلي
تخصص التصميم الداخلي (الديكور)

- القسم العلمي : قسم التصميم الداخلي....

التفاصيل
قسم الفنون الجميلة والتطبيقية
تخصص - شعبة التربية الفنية. - شعبة الرسم والتصوير. - شعبة الخزف والزجاج. - شعبة النحت والترميم. - شعبة التصميم الإعلاني. - شعبة التصميم والطباعة. - شعبة النسيج

...

التفاصيل
قسم الفنون المرئية
تخصص - شعبة التصوير والمونتاج. - شعبة السيناريو والإخراج. - شعبة الرسوم المتحركة. - شعبة السينما.

رؤية القسم:الارتقاء والتميز في برامج التعليم والتدريب والبحث العلمي والاستشارات والخدمات...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الفنون والإعلام

يوجد بـكلية الفنون والإعلام أكثر من 89 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. النعمى السائح البشير العالم

النعمى العالم هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد النعمى العالم بجامعة طرابلس كـأستاذ مشارك منذ 2015-01-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الفنون والإعلام

المعالجة الصحفية لشؤون الأقليات المسلمة في صحيفة الدعوة الإسلامية

كرست هذه الدراسة لتقييم فنون التحرير الصحفي وإتجاهات المضامين الصحفية ومواضع الاهتمام ووسائل الابراز المستخدمة في معالجة شؤون الأقليات المسلمة في صحيفة الدعوة الإسلامية خلال فترة محددة وهي سنة 2005 مسيحى بطريقة المسح الشامل ،وأيضا دراسة القائم بالاتصال للتعرف علي إتجاهاته من موضوع الاقليات المسلمة، ومحددات ومعايير إختياره و معالجته للمعلومات وتوظيفه لفنون التحرير وملاءمتها لقيم المجتمع الليبي الذي يمثل بلد صحيفة الدراسة.وتنحصر أهداف الدراسة في:التعرف على مراكز اهتمام الصحيفة بالأقليات المسلمة ، وبيئاتها ، والهيئات والرموز الفاعلة للمسلمين بالخارج.التعرف على الأهداف التي تسعى إلي تحقيقها صحيفة الدعوة الإسلامية . الكشف على المساحات المخصصة لنشر القضايا المدروسة في الصحيفة موضع الدراسة ،وكفاءة مضمونها ،وملاءمته لمعايير القائم بالاتصال.رصد العوامل الحاكمة في عملية إنتاج المحتوى على ضوء الفهم المؤسسي البيئي لنظم الصحافة وعملها، والقيم السائدة للمجتمع . التعرف على مدي استخدام تنويع القائم بالاتصال للأشكال والفنون الصحفية وتوظيفه للمصادر ، وعلاقة ذلك بدلالة الصحيفة.وقد تناولت هذه الدراسة في فصولها الأقليات من ناحية المفهوم واتجاهاتها ،كذلك نشأة الأقلية المسلمة ومميزاتها وأوضاعها في بيئاتها المختلفة،وينتقل إلي عرض نظري لتأثير القيم السائدة في توجيه المحتوي الصحفي ،ووصفا للأطر الفكرية والقانونية للعمل الصحفي في ليبيا كونها بلد صحيفة الدراسة ،ومن ثم تنتقل الدراسة لوصف لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية كنتاج للقيم والتوجهات الاجتماعية الجامعة في المجتمع الليبي.وقد اعتمد الباحث في تناوله لموضوع الدراسة علي منهج المسح الإعلامي كونه يناسب الدراسات الإعلامية بمستوياتها الوصفية والتحليلية ودراسة القائم بالاتصال.إذ قام الباحث بمسح مبدئي لمحتوي الصحيفة تعرف فيه علي المواد المنشورة من حيث الاتجاهات والفنون المستخدمة بغية إعداد استمارة تحليل مضمون التي تم عرضها للمرة الأولي علي المحكمين وأخذت ملاحظاتهم علي الاستمارة في شكلها النهائي الذي تم عرضه أيضا علي المحكمين وبعد الاطمئنان علي صدق الاستمارة وثباتها وفق الإجراءات الإحصائية العلمية المتبعة طبق الباحث استمارة تحليل المضمون علي العينة بعد اختيار عددها الأول وانتهي الباحث إلي تفريغ البيانات في جداول إحصائية وتكرارية نسبية ليتمكن من الدلالة عنها برموز وأرقام تستخلص منها النتائج التحليلية .وفي سبيل الإجابة عن الأسئلة الميدانية قام الباحث بدراسة القائم بالاتصال في صحيفة الدعوة الإسلامية حيث أتم الباحث مقابلة عدد (6) صحفيين متنوعي المهام الصحفية والفنية بحيث مكنته من الإجابة عن الأسئلة الميدانية للدراسة.في الختام استخلص الباحث العديد من النتائج العامة أهمها:تتسم الأقليات المسلمة بالعديد من السمات من ناحية الانتشار الجغرافي وعلاقاتها ببيئاتها ومنها :. أن غالبية الأقليات المسلمة الأصلية تم تكوينها على أساس دعوى ، إذ لم يثبت أن استخدام السيف والجهاد كان موجهاً لنشر الإسلام بقدر ما كان لرفع ضيم الطغاة من الحكام عن الشعوب .. غالبية الأقليات المسلمة تتخذ من ( الاندماجية ) أسلوباً للتعايش مع بيئتها الاجتماعية . وفي كل الأحوال لا وجود لأقلية مسلمة تتخذ منهج الاستعلائية أسلوباً للتعايش .. تتقارب مشكلات الأقليات المسلمة مع اختلاف الظروف البيئية عموماً وهي مشكلات تتولد بطبيعة وجود الاختلاف عن البيئة من الناحية الدينية والثقافية ، ومنها ما ينتج عن نظرة الآخر النمطية المشوهة للمسلم .. أبرز المشكلات التي تواجه الأقليات المسلمة هي تلك التي ترتبط عضوياً بعقيدتهم الإسلامية وهي كما يرتبها الباحث : إشكالية التعليم والتربية ، الإشكالية الاجتماعية ،الاقتصادية ،والسياسية ،إشكالية التنصير،إشكالية الصورة السلبية عن الإسلام،إشكالية التضامن الإسلامي .من خلال الدراسة يؤكد الباحث على إيجابية العلاقة بين الاتجاه الصحفي بالقيم السائدة في المجتمع الليبي من خلال المحددات الإنسانية، والدينية ، والثقافية ، والاجتماعية عموماً حافظت الصحيفة على نهجها الديني والثقافي في تناولها لشؤون الأقليات المسلمة في فترة الدراسة على صعيد النوع ، أما على صعيد اتجاه المادة فكان الغالب في فترة الدراسة التركيز على المواد الإيجابية في حين أن المواد التي تناقش قضايا سلبية ومشكلات الأقليات المسلمة فقد كان وجودها ضعيف جداً ،بحيث لم تعالج أهم القضايا والمشكلات التي تعاني منها الأقليات المسلمة والتي درسها الباحث في الفصل الأول ..اهتمت الصحيفة بالنشر ( بدرجة أكبر ) عن الأقليات في البلدان الأكثر تطوراً وتنظيمياً ، أو الأقليات الأقرب لبلد الصحيفة ( الأفريقية ) في حين أغفلت الأقليات الأخرى .يلاحظ على الصحيفة أثناء فترة الدراسة القصور الشديد في تنويع قوالب وفنون التحرير .نظرياً يجد الباحث أن الصحيفة محل الدراسة حققت ما يلي :أبرزت الصحيفة اهتمام بلد الصحيفة ومؤسستها بشؤون الأقليات المسلمة كما أبرزت مواقف بلد الصحيفة تجاه الأقليات .التزمت الصحيفة بقيم المجتمع الدينية والثقافية ، وكذلك حافظت على نهجها السياسي المتنافي ومبدأ العنف والتدخل السلبي لفض المنازعات والأزمات . اهتمت الصحيفة بنشر أحاديث ولقاءات مع قيادات، وفقهاء، وغيرهم من الأقليات المسلمة في إطار ترسيخ الصلات مع أبناء الأقليات المسلمة . ثقافياً اهتمت الصحيفة بالمعارف التاريخية الإسلامية ،والمدن التاريخية ومعالمها خاصة تلك التي تتوطن بها الأقليات المسلمة في العالم و أعداد أبناء الأقليات المسلمة ومعلومات عامة عنهم .استنتج الباحث من خلال دراسة القائم بالاتصال وفق المحددات النظرية ما يلي أن اتجاهات القائم بالاتصال نحو الموضوع ، ونحو الجمهور إيجابية بحكم الروابط العاطفية والدينية التي تربطه بفئة الأقليات المسلمة ..: لم يكن هناك وجود للتخصص المهني الصحفي ، أو التخصص لمعالجة فئة الأقليات المسلمة بالصحيفة .. عدم وجود خطة عمل صحفية واضحة بخصوص الأقليات المسلمة ،وكذلك ندرة وجود توجيه إداري بهدف تنويع القوالب التحريرية .. اعتماد القائم بالاتصال على المواد المخزنة أو المنقولة ،وفي الغالب بدون تفسير أو تحليل لها في حال توافقها، أو حجبها بدون تدخل للتعديل والتحقيق يعتريه قصور مهني كبير وفي ضوء ما أسفرت عنه الدراسة يوصي الباحث بالآتي :التأكيد على أهمية توصيف وظيفة القائم بالاتصال على أساس التخصص المهني والفني ، والاهتمام بما يدعم ذلك من رفع الكفاءة المهنية والتأهيل الصحفي الدوري للقائمين بالاتصال بشكل يواكب التطور الفني والأكاديمي للمهنة الصحفية .الاهتمام بالجوانب التنظيمية للعمل الصحفي وإيجاد ترابط فعلي يسمح بعكس الصحيفة للتوجهات ، من حيث توزيع المهام الصحفية ، وتنويع الفنون الصحفية مع التأكيد على القائم بالاتصال لتحديث المضامين من صور ومعلومات .استحداث أداة لدراسة مضمون الصحيفة بشكل دوري يساعد في تقويم توجهات الصحفية مع السياسة المقررة ، وتساعد على تقييم أداء الصحفيين ليكون في مقام المهنية المطلوبة .تشجيع إجراء البحوث والدراسات العلمية التحليلية والميدانية بأكثر تركيز على كل فن صحفي على حدة وبنائها على أساس سليم وتطبيق نتائجها.
عبد الرزاق فرج مختار الفطيسي (2016)
Publisher's website

Dogmatism and its Impact on the Libyan Theatre

Summary of the Thesis Dogmatism and its Impact on the Libyan Theatre By Mohamed M. Z. Eghmea Theatre is an art related to the current, collective mental operations, phenomenon governing its community tracks and relationships and its individuals belief systems and directly – to regimes nature, ideology, beliefs and community values common in human communities whether in Europe or Arab communities, according theatre was characterized by multi trends and schools that were, in a form or another a result of organization or system of values and beliefs common in these communities. When Europe fell under church's sovereignty and religious control in its lagging ages, Galileo and other scientists were not the only victims of dogmatic mind of Pious men who contested every opinion disagreeing with their religious belief considered by some as unerring, theatre was forbidden, because they felt that it might affect their postulations and destroy their fortified belief, for that theatre was forbidden as disagreeing with church values and believes, western churches called for depriving Christian actors and actress of ritual practice and evicted them from church, kings and empires allied with church regarding forbidding acting, this position continued till the 16th century. Theatre collision with dogmatic values and beliefs organization was not limited to Europe in its lagging ages, rather theatre conflict with belief non flexibility extended to non flexible beliefs of human communities with all their cultures, races and ideologies and all religions and beliefs all over the theatre history, yet the main difference was in degree of unity of dogmatic fanaticism between one community and another, and one regime and another a phenomenon unlimited to a certain field, but extends to all political, economic, social, cultural and technical areas. Dogmatic mentality is common in our Arab communities and may take more acute and extremist form compared to another communities, if considering its effects on most of Arab communities, and Arab communities reaching to losing coexistence factors and accepting the other whether at religious, political or social level, some thinker believe that this phenomenon was aggravated and became one of the most important Arab mind restrictions towards development and creation due to subjection to mental and belief non flexibility. The common religious or political belief is having the absolute fact and every party pretends to be absolutely right, and that its values and beliefs are indisputable and that any different trend is mistaken, and according to the same strength through which dogmatic is cleaving to its ideology constituting its belief organization, it, by the same mental strength refuses any other or different ideology. Accordingly dogmatic mentality was the result of wars and bloody conflicts with holders of other beliefs and ideology, due to dogmatic mentality control over conflicting parties and every party insists that it has the absolute fact and surrounds it with a hallo of holiness and forbidding, accordingly using violence to defend their beliefs was justified because tolerance and accepting the other or changing ideology or belief according to surrounding variables is strongly refused by the common dogmatic mentality. As theatre is an art related to collective mentality ideology and the common belief organization, dogmatism affected the theatre product, this study discussed effects of dogmatic values and beliefs organization on Libyan theatre through its different history. Libya knew theatre art since the beginning of twentieth century, through this period Libya witnessed important political changes since Ottoman occupation, passing through Italian and British occupation till the post-independence, every stage had its closed belief system that affected the collective awareness and cultural and technical product as the study followed the effect of Libyan theatre through different values and beliefs systems that controlled literary, artistic and culture discourse for every historic stage in Libya by analyzing applied forms theatrical texts. Accordingly the problem of study of identifying effect of organization or system of demographic values or beliefs on the Libyan theatre through its history is clear, and every historic stage had a value and belief system meets the ruling authority's trends and ideology beginning from Turkish theocratic occupation that ruled under name of religion, followed by Italian occupation through which a mono trend systems dominated including ownership and Totalitarian Power, the Libyan theatre was subject to ideological trends depended on the regime organization and historically the study followed up theatrical artistic products of these stages as well theatrical movement activity in general, and displaying applied examples of some theatrical texts to reach a scientific explanation of effect of belief non flexibility, dogmatism on the Libyan theatre, and how far Libyan authors are attracted to or opposing dogmatic values and beliefs organization governing artistic and media discourse. The study chapters include an introduction, conclusion and four chapters, chapter one: titled (Dogmatism) its concept and relationship to theatre, the researcher discusses dogmatism in terms of origin, concept and relationship to theatre as a modern concept meeting nature clarifications, its definition, discussing the term origin and development and following up its contemporary concept through thinkers and philosophers opinions who studied and analyzed the phenomenon beginning with its establisher, the U.S scientist Milton Rokeach who included it in his book the open and the closed mind, "Milton RoKeach" was the first theorist and researcher who introduced this terminology to humanitarians, indicating that dogmatism is not limited to a certain scientific or cognitive field, rather may cognitive and creative scientific fields. In Chapter Two: titled (Libyan theatre between theocratic dogmatism and dogmatic fascism) in which the researcher discussed Ottoman, Italian and British occupation to Libya, and how far Libyan theatre is affected by values organization that governed during foreign occupation, whether religious effect under Turkish occupation or what was known by Ottoman Caliphate as well as what was faced by the Libyan theatre under Italian fascist occupation that affected the Libyan theatrical product and theatrical movement in general in its beginning. Chapter Three: titled (Libyan theatre and post independence political changes) the period extended for about 5 centuries between Royal regime and Gaddafi regime that over through royalty, the so called first of September revolution through which theatre was active at the level of quantity and quality, but theatrical works contents remained unlimited by the nature of every stage while royal regime was cleaving to beliefs and ideologies opposing Nasirist national and revolutionary extension in the 1995 and the 1960, the succeeding system was completely different so that national demographic and motivating discourse controlled over ideological discourse of this stage and most of author's texts met the prevailing discourse and any author tried oppose dogmatic beliefs was chased and even in prison, to clarify ideological violence more extreme than before. In chapter Four: title (applied examples of texts from Libyan theatre) the researcher analyzed some theatrical texts examples for some authors clarifying effects of dogmatic values and beliefs on some theatrical authors products, the researcher discussed examples of theatrical texts written to market and promote the ruling authority's ideology to meet dogmatic values and beliefs of the regime as well as examples that tried to cross demographic barriers and dealing with taboos, also the study identifies the effect of demographic beliefs an artistic and dramatic aspects to build the dramatic text then the researcher discusses the study conclusion and results and recommendations reached by. Of the most Important Study Results: First: Dogmatism affected the Libyans authors in terms of subjects and theatrical works artistic structure which was a case of theatrical text crises and emergence of dogmatic theatre which focused on direct political motivation and propaganda at the expense of theatrical work artistic value. Second: violence imprisonment and exile was the main method of dogmatic mentality for authorities rules Libya to deter authors and theatrical artists who tried to remove dogmatic barriers and cross taboo, religiously and politically. Third: Converting the theatre during most of seasonal festivals to just a media to market and promote the ruling authority's ideology and beliefs, due to agreement between number of authors and dramatists with the authority's dogmatic organization as well as theatre's subjection to control prohibiting displaying anything disagreeing with the ruling authority's beliefs. Fourth: in most cases, beliefs dramatists abandoned theatricality for ideology; some authors were not hesitated in changing historic facts in texts inspired by history to agree with the authority's beliefs and theories. Fifth: Dogmatic mentality restricted theatrical art development in home due to believing in having the absolute fact, answers ready for every human problems and insisting on marketing and enforcing the ruling authority's belief organization. ***
Mohamed M. Z. Eghmea(1-2017)
Publisher's website

البناء الدرامي في مسرح عبد الله القويري

" بإعتباره أحد رواد حركة الكتابة المسرحية في ليبيا، استطاعت تجربة الكاتب عبد الله القويري أن تكتسب أهميتها التاريخية في محاولة التأسيس لفن المسرح في ليبيا، ويُذكَر القويري كأحد الكُتَّاب العرب الذين حاولوا المساهمة بتأصيل ظاهرة المسرح في البلاد العربية، لقناعتهم بأنها ظاهرة إنسانية، لا تقتصر على مجتمع بعينه، وبأنها كانت نتاجاً للتطور والتفاعل البشري وارتقاء سبل التعبير والتواصل الإنساني عبر الوسائط الفنية والجمالية، بإختلاف أنماطها شفاهية ومكتوبة وبصرية. وقد كان المسرح من الفنون الجامعة لكل هذه الوسائط، مما جعل منه الفن الأكثر تعقيداً لمن أراد اقتحام أي من مجالاته، وكان لزاماً الوعي بخصوصيته وتفرده نصاً وعرضاً فقد استطاع هذا الفن عبر مسيرته التاريخية أن يكوِّن أسساً وقواعد ثابتة، رغم ما شهده من تنظيرات وآراء متباينة، والتي وإن اختلفت تقنياتها في التعامل مع عناصر ومقومات هذه الظاهرة إلا أنها لم تستطع الخروج عن التقاليد الأصيلة، التي ظلت تحكم طبيعة هذا الفن، وجوهر العلاقة التي تربطها بالمتلقي وتفعيل تواصلها معه. وتعد الكتابة المسرحية أحد الجوانب الهامة المكونة لهذه الظاهرة، والتي تطورت بشكل ملحوظ عبرة مسيرة الدراما وامتلكت أسساً وقواعد ثابتة، تحدد طبيعة النوع الدرامي كأحد الأجناس الأدبية التي تتفرد بخصوصيتها الأدبية والفنية واستطاعت الآثار الأدبية الكبرى منذ الإغريق القدامى وحتى عصرنا الراهن أن تؤسس لنمطٍ أدبي يختلف بنائياً وتقنياً عن بقية الأنماط الأدبية الأخرى. بما يؤكد بأن الكتابة للمسرح لها من القواعد والأسس ما لغيرها من الأنواع الأدبية الأخرى، وبما يكفل للأثر الأدبي استيفاء الشروط الموضوعية والفنية للانتماء إلى هذا الجنس أو ذاك. وقد تناولت هذه الدراسة أعمال الكاتب الليبي (عبد الله القويري) المسرحية لمحاولة تحديد طبيعة البناء الدرامي لمسرحيات الكاتب، ومقارنته بالمدارس والاتجاهات المسرحية المختلفة، ومدى التزام الكاتب بأسس وقواعد البناء الدرامي للمسرحية وتكامل عناصر البناء الفني لنصوصه من حيث بنائه للحدث الدرامي بما يشتمل عليه من مراحل أساسية منذ انطلاقة الفعل الدرامي وحتى نهايته وكذلك تكنيك الحبكة الدرامية بأعمال الكاتب، وبنائه للشخصيات الدرامية، أو ما يدعوها الشكلانيون بالفواعل، لأنها هي من تقوم بالفعل الدرامي وبإعتبار الدراما في جوهرها هي" محاكاة لأشخاص يفعلون " وبهذا فإن الدراسة تحاول الاقتراب من التكنيك الفني الذي اتبعه الكاتب
( عبد الله القويري ) في إبداعه لنصوصه المسرحية ومدى اتباعه لقواعد البناء الدرامي للمسرحية بما يكفل لعناصرها بناءًا عضوياً متكاملاً ومتماسكاً. ولا تدعي الدراسة بأنها تستوفي الكاتب حقه وتحيط بكل الجوانب المتعلقة بإبداعات الكاتب المسرحية، بقدر ما تطمح أن تكون خطوة علمية تحفز الدارسين والباحثين بمجال الكتابة المسرحية في ليبيا، لتناول النصوص المسرحية المحلية بالدراسة والتحليل ومحاولة الكشف عن جوانب الإخفاق والنجاح بتجارب الكتاب المسرحيين الليبيين، الذين يسعون بجهد دؤوب نحو التأسيس لحركة مسرحية فاعلة في ليبيا، ويرى الباحث بأن ذلك لن يتأتى إلا بمواكبة حركة علمية ونقدية موازية لنتاجات وإبداعات هؤلاء الكتاب. "
محمد إمحمد إقميع (2007)
Publisher's website

قناة كلية الفنون والإعلام

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الفنون والإعلام

اطلع علي المزيد