كلية الفنون والإعلام

المزيد ...

حول كلية الفنون والإعلام

كلية الفنون والأعلام

حقائق حول كلية الفنون والإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

83

المنشورات العلمية

89

هيئة التدريس

1676

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

قسم الفنون الجميلة والتطبيقية
تخصص - شعبة التربية الفنية. - شعبة الرسم والتصوير. - شعبة الخزف والزجاج. - شعبة النحت والترميم. - شعبة التصميم الإعلاني. - شعبة التصميم والطباعة. - شعبة النسيج

...

التفاصيل
قسم الفنون الموسيقية
تخصص - عزف آلي - هندسة صوت

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الفنون والإعلام

يوجد بـكلية الفنون والإعلام أكثر من 89 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. رمزى محمد عمر ابوكتيف

رمزى محمد هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد رمزى محمد بجامعة طرابلس كـمحاضر مساعد منذ 2015-10-24 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الفنون والإعلام

سيميائيات الأنساق التشكيلية في الصورة

أن جميع الدلالات التي تثيرها الصورة من خلال بعديها الأيقوني والتشكيلي ليست وليدة مادة مضمونيه دالة من تلقاء ذاتها، وليست وليدة معاني قارة ومثبتة في أشكال لا تتغير، إنها أبعاد انتروبولوجية مثبتة من الوجود الإنساني ذاته، ولهذا فالألوان والأشكال والخطوط والكتل ستتسرب محمله بدلالاتها الساقطة، فالأحمر في الصورة موجود بإعتبار دلالية السابقة لا بإعتبار وجوده المادي كلون ضمن ألوان أخرى، وما يصدق علي الألوان يصدق علي الشكل الهندسي المربع والمثلث والمستطيل، فلهذه الأشكال دلالات أخرى غير التشكيل الهندسي لفضاءات متقطعة من كون لا حد له، وهذه الدلالات تغني البعد الأيقونى وتنوع دلالاته، وما يصدق علي البعد التشكيلي يصدق علي الأيقونى وتتنوع من دلالاته. وبذلك تخلق الأنساق التي تكون الصورة مفهوماً سيمولوجياً وفكرياً ومعني ومغزى للصورة. arabic 70 English 0
عبدالباري محمد سالم مادي, فوزي محمد سالم المحمودي(1-2015)
Publisher's website

شيخ المالوف/ محمد ابوبكر توميه (قنيص) دراسة وصفية تحليلية لسيرته الفنية

إن دراسة شخصية الشيخ محمد قنيص لسيرته الفنية وتحليل وتدوين أهم أعماله وتوثيقها حتى تصبح مرجعاً للدارسين تعتبر مشكلة علمية انبثقت منها مجموعة من الأسئلة الغرض منها معرفة دوره في نشر والحفاظ على تراث نوبة المالوف الليبية والتعرف على النصوص والمقامات الموسيقية والإيقاعات والآلات الموسيقية التي استخدمها الشيخ محمد قنيص خلال أدائه لفن المالوف.بذل الباحث الكثير من الوقت والجهد في سبيل الإجابة على أسئلة هذه الدراسة وقد قسم الباحث بحثه هذا إلى جانب نظري وجانب عملي أشتمل على ثلاثة فصول جاء في الفصل الأول المقدمة موضوع البحث وتساؤلاته أهمية البحثأهداف البحث حدود البحث ومجاله مصطلحات البحث .وجاء في الفصل الثاني مبحث أول احتوى على طرابلس الموقع والتاريخ والسكان والمبحث الثاني شخصية البحث الشيخ محمد قنيص والمبحث الثالث الزوايا الصوفية في طرابلس والمبحث الرابع نبذة مختصرة عن المالوف في ليبيا والمبحث الخامس التأثيرات الخارجية في نوبة المالوف الليبية. وجاء في الفصل الثالث الدراسات السابقة والجانب العملي جاء في ثلاثة فصول .الفصل الأول إجراءات البحث منهج البحث مجتمع البحثعينة البحث الأدوات المستخدمة في البحث .واحتوى الفصل الثاني على النتائج وجمعها وتحليلها .والفصل الثالث ضم التوصيات والمقترحات وملخص البحث والمراجع والمقابلة الشخصية والصور .
بشير عبد العزيز الغريب (2011)
Publisher's website

أغاني العمل النسائية في منطقة غريان

تحتل الأغنية الشعبية مكاناً بارزاً بين أنواع الإبداع الشعبي في مجتمعنا ولعل ارتباطها بالمناسبات العامة والخاصة التي يحتفل بها المجتمع ومسايرتها لدورة الحياة التي يمر بها أفراده كان له أكبر الأثر في ازدهارها وانتشارها واحتفاظ المجتمع بها وترديده لها كلما دعت الحاجة إلى ذلك أو كلما كانت هناك مناسبة يمكن أن تسهم فيها الأغنية بدور فعال وأنهاعاشت قروناً طويلة شأنها شأن تراثنا الشعبي كله وكانت محط جدل ونقاش بين طبقات المثقفين واليوم أخذت تفرض نفسها على الحياة الثقافية والفنية ويصبح لها انتشار واسع بين أفراد المجتمع . هي أحد الفروع الرئيسة في عائلة المأثورات الشعبية مثلها في ذلك " مثل الحكاية الشعبية والمثل الشعبي ويمكن تعريفها على أنها التي ترتبط بمكان وبيئة وجماعة ما من البشر مثل أهل الريف وأهل الصحراء ومن ناحية تعريفها أيضاً أنها نابعة من الشعب نفسه فهو الذي يقوم بتأليف كلماتها ووضع ألحانها حسب لمناسبة ومن سيمات الأغنية الشعبية أنها تتسم بالسهولة لذلك تحفظ بسرعة وتبقى في ذاكرة الناس لمدة طويلة وتحافظ على اللحن الذي عرفت به ونادراً ما يتم تغيره أو إضافة كلمات جديدة عليه . وهى قصيدة شعرية ملحنه يغنيها الشعب وهي تؤدي وظائف متعددة يحتاجها المجتمع الشعبي وأنها تتكون من عنصرين أساسيين هما الشعر والموسيقى للجماعات الريفية التي تتداخل آدابها عن طريق الرواية الشفهية أغاني دورة الحياة مثل أغاني الميلاد ومراحله كالأسبوع والختان والتسمية وأغاني الزواج ومراحله وكذلك أغاني الصيد والحصاد وأغاني الهدهدة وأغاني المسدة وأغاني الرحى وتنظيف حبوب القمح والشعير وتصفيه الدقيق (التغربيل) لأعداده للمناسبات الاجتماعية وهذه الأنواع من الأغاني نجدها جماعية الإبداع سواء الكلمات أو اللحن وبالطبيعة كان لها مبدع في الأصل . ولكن سعة انتشارها كانت أكبر من مبدعها فظلت الأغنية باقية وذهب المؤلف والأغنية الشعبية وكما قلنا بأن الانتقال الشفاهي هو أساسها فأن ذلك يجعلها تأثربالبيئة التي تخرج منها فالأغنية الشعبية في الشمال تختلف عن الجنوب والشرق عن الغرب ولكن الأغنية الشعبية تحافظ على العادات والتقاليد والمعتقدات الخاصة بالجماعة الشعبية . وذلك يرجع إلى الانتقال الشفاهي للأغنية شعبية عبر الأجيال حاملاً معه هذا الكم الهائل من الموروث الثقافي وهذا ميزها بعدة خصائص منها سعة الانتشار جماعية التأليف تناقش وضوعات تهم الجماعة وأن نصها قابل للتعديل والتبديل . لأن الأغنية في الحقيقة تعتمد أولاً وأخيراً على اختيار المجتمع لها عن طريق الاختبار حتى يبنى مجتمع الأغنية الشعبية فتشيع بين أرجائه لتصبح أغنية شعبية والذي لاشك فيه أن عملية الاختبار هي التي تحدد الشكل الذي ينبغي أن تكون عليه الأغنية كما تصنع لها الإطار الذي تبقى عليه بالإضافة إلى المضمون الذي يجب أن تحمله وتعبر عنه .
إسماعيل محمد سالم البكاي (2011)
Publisher's website

قناة كلية الفنون والإعلام

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الفنون والإعلام

اطلع علي المزيد