كلية الفنون والإعلام

المزيد ...

حول كلية الفنون والإعلام

كلية الفنون والأعلام

حقائق حول كلية الفنون والإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

83

المنشورات العلمية

89

هيئة التدريس

1676

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

قسم الفنون المرئية
تخصص - شعبة التصوير والمونتاج. - شعبة السيناريو والإخراج. - شعبة الرسوم المتحركة. - شعبة السينما.

رؤية القسم:الارتقاء والتميز في برامج التعليم والتدريب والبحث العلمي والاستشارات والخدمات...

التفاصيل
قسم الفنون الدرامية
تخصص - شعبة التمثيل والإخراج شعبة: النقد والكتابة الدرامية شعبة: الديكور وتقنيات العرض

رؤية القسم:التميز والريادة في تعليم الفنون الدرامية والبحث العلمي والاستشارات على...

التفاصيل
قسم التصميم الداخلي
تخصص التصميم الداخلي (الديكور)

- القسم العلمي : قسم التصميم الداخلي....

التفاصيل

من يعمل بـكلية الفنون والإعلام

يوجد بـكلية الفنون والإعلام أكثر من 89 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. عادل عاشور محمد المرغني

عادل المرغني هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الاعلام بكلية الفنون والإعلام. يعمل السيد عادل المرغني بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الفنون والإعلام

المقال الافتتاحيفي الصحافة العربية -الصادرة في بلاد المهجر

إن حاجة القارئ اليوم إلى الوقوف على دقائق الأمور المتعلقة بكافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وعلى مختلف الأصعدة المحلية والعربية والعالمية، جعل وسائل الإعلام تسعى جاهدة لتوفير الحد الأدنى من المعرفة الضرورية، والتي أهمها حاجة الإنسان إلى معرفة ما يدور حوله، وحاجته إلى الرأي السديد السليم. والصحافة باعتبارها وسيلة رائدة من وسائل الإعلام الجماهيري قامت ولا زالت تقوم بأداء وظيفتها الإرشادية والإخبارية والتوجيهية منذ بداياتها الأولى، فالصحافة قوة مؤثرة تستمد فاعليتها من قوة الكلمة التي تستقر في عقول وأذهان القراء وبقوة الكلمة توجه الصحافة حياة الأمم، والصحافة تقوم برصد لحركة المجتمع يوماً بيوم ومدى تطورها من خلال أدبيات الصحافة، وأهمها المقال الافتتاحي الذي يستمد فاعليته من قوة الرأي الصريح والرأي السليم لتصحيح أو تعديل مسارٍ ما. عليه فإن إشكالية هذه الدراسة تتمحور في معرفة واقع واتجاهات الصحافة العربية الصادرة بالمهجر عبر رصد توجهات المقالات الافتتاحية الصادرة بها، حيث تبرز أهمية طرح هذه المشكلة من حيث محاولتها الإجابة عن مجموعة من التساؤلات وذلك بغية تحقيق الأهداف التالية:أولاً: ما يتعلق بالمقال الافتتاحي، ويشمل التعريف بالمقال الافتتاحي وتحديد أساليبه وخصائصه ووسائل نشره وتوضيح البناء الفني " الصحفي " له ودوره ووظائفه في الصحافة الصادرة بالمهجر وكيف يرى الكاتب أهمية المقال الافتتاحي.ثانياً: ويتعلق بالصحافة الصادرة بالمهجر، وأبعاد هذه الظاهرة من حيث الصدور من قطر عربي إلى آخر أو الصدور خارج الوطن العربي، وهل هي صحافة مهجر أم صحافة دولية، ومعرفة طرق تمويل هذه الصحافة والتعرف على أهمية الدور الذي يلعبه المقال الافتتاحي في صحف المهجر.ثالثاً: أما فيما يتعلق بالجانب التحليلي المكمل للجانب النظري فتمثلت الأهداف في التعرف على الموضوعات والأحداث الحاضرة في المقالات الافتتاحية وأي المناطق الجغرافية الحاضرة بأحداثها أكثر من غيرها إضافة إلى أساليب الإقناع المستخدمة في هذه المقالات لصحيفتي الدراسة والتحليل.رابعاً: أما الجانب الميداني فأهم أهدافه تكمن في معرفة رأي كاتبي المقال الافتتاحي لصحيفتي الدراسة والتحليل حول دور المقال الافتتاحي وأهميته في صحف المهجر، وتقييم صحافة المهجر وماذا أضافت للصحافة العربية عموماً، ودورها إزاء المتلقي العربي، وما أقرب الأساليب لإقناع القارئ والوصول إلى نقطة اهتمامه، بالإضافة لمعرفة ردود أفعال القارئ التي تصل الكاتب، وأيضاً دور الحكومات العربية في هذا الطرح، وما نوع المتلقي الذي يسعى الكاتب إليه، وهل هناك عودة قريبة لهذه الصحف لتصدر من داخل الوطن العربي. ولقد استعان الباحث بنظرية حارس البوابة التي تقوم على أن المرحلة التي تقطعها المادة الإعلامية حتى تصل إلى الجمهور المستهدف توجد نقاط وبوابات يتم فيها اتخاذ قرارات بما يدخل وما يخرج، وكلما طالت مراحل الأخبار حتى تظهر في الوسيلة الإعلامية تزداد المواقع التي يصبح فيها من سلطة فرد أو عدة أفراد تقدير ما إذا كانت الرسالة ستنتقل بنفس الشكل أو بعد إدخال تعديلات عليها، ويصبح نفوذ هذه البوابات له أهمية كبيرة في انتقال المعلومات، ونظرية انتقال المعلومات على مرحلتين التي تقوم على أساس أن الاتصال هو مجرد سلسلة متصلة من الحلقات حتى تصل إلى المتلقي. ولقد كانت حدود هذه الدراسة متمثلة في المجال البحثي والذي اشتمل على المقال الافتتاحي وصحافة المهجر، وعلى أعداد من صحيفتي العرب والقدس العربي الواقعتان ضمن مجتمع الدراسة المتكون من 658 عدداً ثم اختيار 48 عدداً من كل صحيفة منها كعينة، والمجال البشري المتمثل في القائم بالاتصال وهما كاتبا المقال الافتتاحي في العرب والقدس العربي، والمجال الزمني للدراسة والذي يقع في الفترة الزمنية ما بين 3- 1- 2004 إلى 31- 12- 2004، حيث تم فيه تحليل مضمون المقال الافتتاحي لصحيفتي العرب والقدس العربي كلاً على حدة مدة سنة واحدة، بواقع عدد من كل 6 أعداد للعرب، وعدد لكل سبعة أعداد للقدس العربي.
صلاح علي القدار (2006)
Publisher's website

التقنيات الحديثة واستخدامها في تطوير التصميم الداخلي للمكتبات العامة في طرابلس

إن ابرز العيوب التي توصل إليها الباحث من خلال دراسته الاستطلاعية آنفة الذكر من تلك التي تشمل المتغيرات المركز عليها في هذه الدراسة ( الضوء ، الطلاء ، الحرارة ، الصوت ) ، وفيما يأتي بعض هذه المؤشرات :1- إن اغلب مساحة الممرات في المكتبات ضيقة بحيث لا تسمح بمرور سلس للعاملين والمستخدمين على حد سواء ، بالإضافة إلى أنها تؤثر على الإضاءة الطبيعية بحيث تزيد من الإضاءة الصناعية بشكل يؤدي إلى زيادة في درجة الحرارة ، بالإضافة إلى تداخل الصوت وهذا يؤدي إلى إزعاج للقاعات المجاورة للممرات ، كما ان ضيق الممرات بين طاولات القراءة تؤدي إلى إعاقة في الحركة .2- توزيع النوافذ غير مناسب لقاعات المكتبة لان الضوء الطبيعي ينفذ من خلالها مباشرة على أرفف المكتبات وهذا يضر بالكتب والمجلدات ، ويزعج القراء ويسبب الإبهار لهم ، بالإضافة إلى انه يرفع من درجة الحرارة للقاعات خاصة في فصل الصيف .3- القاعات المختلفة التخصص مفتوحة على بعضها مما يؤدي إلى زيادة الضوضاء الناتجة عن الأجهزة والعاملين فيها .4- المناضد اللامعة تؤدي إلى التسبب بالإبهار والتباين بسبب انعكاس الضوء الصناعي السيئ التوزيع عليها ، كذلك المناضد الغامقة في اللون تؤدي إلى عدم تشتيت الضوء الساقط عليها فتمتصه وتزيد من حرارته وهذا يؤدي إلى عدم الراحة للقراء .5- إطلالة المكتبات العامة على شوارع وأزقة ضيقة تؤدي إلى نفاذ الضوضاء من الخارج بنسبة كبيرة تؤدي إلى تشويش مزعج داخل قاعات وأقسام المكتبة .
عادل عثمان بن عثمان (2013)
Publisher's website

مظاهر تطور أبورجيلة ( أسلوب نمطي شعبي غنائي ليبي معاصر)

يتلخص هذا البحث في كونه دراسة تحليلية وصفية تعتمد على فحص وتحليل وثائق سجل مفردات الأغاني وأشرطة التسجيل الغنائي الموثقة بأرشيف الإذاعة الليبية المسموعة بطرابلس،والتي ترصد مظاهر التطور النسبي لظاهرة النشاط الغنائي الشعبي الليبي المسمى "ابورجيلة" 1 في مدينة طرابلس، مند افتتاح هذه الإذاعة في عام 1957م إلي غاية عام 1971م مدار الدراسة ، وتتجه عناية هذا البحث إلي منحى محدد وهو منحى رصد النقلة النوعية في أسلوب البناء والصياغة في هذه الألحان الغنائية الشعبية المحلية ،انطلاقا من معيار الإبداع ألابتكاري وليس طبقا لمعيار التاريخ الفني كمفهوم تراكمي يرصد نشأة وانتشار هذا النمط الغنائي الليبي الشعبي القديم. وعلى اعتبار إن هذه الظاهرة الفنية الإبداعية النشطة ليست حدثا عابرا بل حدث ثقافي فني مميز له دلالته ومبرراته يمثل مرحلة صحوا ثقافيا فنيا، انتقل بالأغنية الطرابلسية من مرحلة الأغنية الشعبية والتي تنبني في جوهرها على تعدد وتلاحم مبدعيها على مر العصور الزمنية، "مجهولة المؤلف والملحن" 2، وتتصف بالعفوية والفطرة والارتجال في أساليبها الآدائية الغنائية والموسيقية،وتتسم بوحدة أساليبها الموسيقية الإيقاعية من مقدمة وفواصل اللحن وطريقة ابتداء الغناء. وبفاعلية قسم الموسيقى بالإذاعة المسموعة المحضن الرسمي الفني ارتقت هذه الأغاني الطرابلسية إلي مصاف الأغنية التقليدية الشعبية المقننة التي انبنت وتأسست على معايير ومقاييس فنية موسيقية مضبوطة،وهو ما يعبر عنه الباحث وفق تصوره بالتشكل التصويري، ثم فيما بعد تحديدا في عام 1964م انتقلت إلي مراتب التشكل الابتكاري المتميز محليا وعربيا، ولهذا السبب استحدث الباحث عملية الفصل بين الفحص والتحليل في دراسته التحليلية في الفصل الثاني التحليلي لاستقصاء هذا النزوع الإبداعي في الأغنية الطرابلسية واستنباط جملة من المفاهيم التي من شأنها احتواء ورصد الإبعاد الجمالية وأساليب توظيفها من خلال نهجه منهج الفحص لاستقراء هذه الإبعاد الجمالية للحن الغنائي في جانبها البنائي،والصياغي ، والآدائي ، التي تنبني عليها المقدمة الموسيقية والجمل اللحنية والغنائية في اللحن، والتحليل الذي يصف المركبات الداخلية البنائية للحن.
عبد الحكيم بشير الحصائري (2009)
Publisher's website

قناة كلية الفنون والإعلام

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الفنون والإعلام

اطلع علي المزيد