كلية الفنون والإعلام

المزيد ...

حول كلية الفنون والإعلام

كلية الفنون والأعلام

حقائق حول كلية الفنون والإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

83

المنشورات العلمية

89

هيئة التدريس

1676

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

قسم التصميم الداخلي
تخصص التصميم الداخلي (الديكور)

- القسم العلمي : قسم التصميم الداخلي....

التفاصيل
قسم الفنون الدرامية
تخصص - شعبة التمثيل والإخراج شعبة: النقد والكتابة الدرامية شعبة: الديكور وتقنيات العرض

رؤية القسم:التميز والريادة في تعليم الفنون الدرامية والبحث العلمي والاستشارات على...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الفنون والإعلام

يوجد بـكلية الفنون والإعلام أكثر من 89 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. محمد امحمد زائد اقميع

عضو هيئة تدريس بقسم الفنون الدرامية بكلية الفنون، جامعة طرابلس.

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الفنون والإعلام

تقويم طرائق تدريس التربية الفنية بمرحلة التعليم الأساسي داخل ليبيا

التقويم عملية طبيعية منهجية منظمة، ترمي إلى تحقيق أهداف متعددة في العملية التعليمية وتشخص ما يواجه المعلم والمتعلم من صعوبات، وتعد عملية التقويم في التربية الحديثة بشكل عام وتقويم البرامج التدريسية بشكل خاص من العمليات الهامة، ليس في مجال التربية الفنية فحسب بل في جميع المجالات التعليمية الأخرى، لأنه جزءٌ لا يتجزأ من العملية التربوية والتعليمية، فهو من العمليات الأساسية في بناء وتنفيذ برامج الإعداد والتأهيل والتطوير داخل المجتمعات، وهو كذلك عملية منظمة لجمع وتحليل المعلومات، لغرض تحديد درجة تحقيق الأهداف التربوية واتخاذ القرارات والحلول اللازمة والمناسبة لمعالجة مواطن الضعف وتعزيز مواطن القوة وما يترتب عليها من نتائج تؤدي إلى التفكير الإبداعي وتنمية المهارات التقويم التربوي المتميز بالشمولية والتكامل، يساهم في تنشئة الفرد وتنميته تنمية متوازنة مع بيئته، بمراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين والمعلمين، وهو يعتبر الركيزة الأساسية في تطوير العملية التعليمية، نظراً لأهميته في إعداد وتوجيه المعلم لمواجهة الأعباء الملقاة على كاهله ، ولهذا أصبحت عملية تقويم تدريس التربية الفنية من الضرورات الملحة التي تفرضها مراحل الحياة المتجددة، مما يساعد على تحديد اختيار أهداف واضحة ومحددة وتعزيز الثقة بالنفس وتحديد الوسائل التعليمية المناسبة والخامات والأدوات التي تناسب المتعلم في مراحله العمرية المختلفة، و معظم الدول تسعي إلي تطوير برامجها ومناهجها من خلال التقويم المستمر، دون فقدان لأصولها وجذورها التاريخية ولتحقيق أصالتها قويم عملية ليست بالجديدة في ميدان البحث العلمي، فقد جرى الاهتمام بها من قبل علماء التربية منذ حوالي مائتي سنة تقريباً، وزاد الاهتمام بها في النصف الثاني من القرن العشرين، وأصبح تقويم البرامج العلمية والمناهج الدراسية وطرائق التدريس احد أهم أقسام التقويم التربوي، والتقويم في التربية الحديثة يعد وسيلة مهمة في العملية التعليمية لمعرفة مدى تحقيق أهدافها وتطويرها، ويعد تقويم طرائق تدريس مادة التربية الفنية من أهم أركان التقويم الذي يتميز بالشمولية والتكامل في مساعدة المعلم والمتعلم لتحقيق أهداف المادة التعليمية والتربوية . إن الاهتمام ببناء الإنسان أصبح من ضروريات اللازمة لتقدم المجتمع، وأصبح التوجه لدراسة هذه المادة وتقويم طرائق تدريسها من أولويات الدول.
عبد الفتاح البهلول أبوالنور سالم (2012)
Publisher's website

استخدام اللدائن الصناعية في تشكيلات نحتية لحدائق رياض الأطفال

يعتبر هذا البحث من الدراسات المهمة في مجال التشكيلات النحتية باستخدام اللدائن، حيث كان عنوان هذه الدراسة " استخدام اللدائن الصناعية في تشكيلات نحتية لحدائق رياض الأطفال"إستكمالا لمتطلبات الحصول علي الإجازة العالية"الماجستير" في الفنون التشكيلية – تخصص تربية فنية . وتكمن أهمية البحث في مدى الاستفادة من خامة اللدائن بصنع تشكيلات نحتية مميزة من حيث كونها وسيلة مفيدة لتعليم الأطفال القيم التربوية لتمكنهم من أن يسلكوا طريقهم بنجاح للانسجام مع الأطفال الآخرين، وذلك في مشاركتهم في اللعب في تلك التشكيلات النحتية ؛ وبالتالي يستطيع أن يقيم ويقوم نفسه وتصرفاته وذلك بمقارنتها مع زملائه، ومن ناحية أخري فان لهذه الألعاب فوائد غير الفوائد التربوية فهي تعلم المهارات الحركية و العقلية والجسمية فعندما يلعب الطفل يؤثر ذلك على الأداء العقلي الذي ينمي شخصيته إلى جانب التذوق الفني الذي ينمو عند اللعب بالألعاب التي يتوفر بها الجانب الجمالي أما الأهمية الكبرى فتكمن في توفير المعلومات في مجال خامات فن النحت التى ستكون بداية إلى تخصصات أكثر تطوراً سواءً أكانت عن مكونات الخامة أم أنواعها أم طرق صبها ، مما يشجع الفنانين لاستخدامها. وأما ما يهدف إليه البحث فهو استغلال الخامة المتوفرة في البيئة الحديثة وهي خامة "اللدائن الصناعية " في تشكيلات نحتية في حدائق رياض الأطفال يتوفر فيها الراحة و الأمان؛ وكذلك تحد من اندفاع الأطفال إلى الشارع وذلك بوجود الألعاب بالحدائق التي بدورها تقضى على الانحراف الناتج عن بقاء الأطفال في الشوارع .حيث كانت حدود البحث كالأتي / أ- الحدود الموضوعية / إمكانية الاستفادة من خامة اللدائن الصناعية في عمل تشكيلات نحتية لحدائق رياض الأطفال. ب- الحدود الزمانية / الفترة المعاصرة. ج- الحدود المكانية / رياض الأطفال في مدينة طرابلس والتى تتوفر فيها المساحات الواسعة بحيث تكون فيها حدائق التي توضع فيها الألعاب. و عموماً تتكون الدراسة من خمسة فصول أولها خطة البحث.- أما الفصل الثاني / فيمثل الإطار الإجرائي وقد تضمن المباحث الآتية:-المبحث الأول:- و تم التطرق فيه إلى ماهية فن النحت وأنواع النحت و موجز تاريخي عنه بداية بفن النحت البدائي وصولاً لفن النحت الحديث والإفريقي.أما المبحث الثاني / فتناولت الباحثة الخامات المستخدمة في النحت بمفهومها العام و استعمالاتها و العوامل الاقتصادية التي تؤثر فيها و بعض الخامات المستخدمة في النحت تشكيلي لألعاب الأطفال في الحدائق وهي كالأتي :1- الخشب/ من حيث وجوده و استعمالاته و أنواعه و عيوبهُ و العوامل المؤثرة فيه. 2- الحديد /و تناولت الباحثة وجود المعادن بصفة عامة في القديم و كيفيه اكتشافها ، مروراُ باستعمال الحديد و مكوناته و أنواعه و عيوبه .3- اللدائن / التعريف بها و مكوناتها و خصائصها و صناعتها و أنواعها وطرق تشكيلها و قد خصصت الباحثة البولستر كأحد الأنواع المستخدمة في النحت الحديث تناولته بالتعريف و إستخداماته و خواصه و أنواعه و مكوناته و الاعتبارات التي يجب مراعاتها مع البولستر وطرق صب البولستر في النحت.أما المبحث الثالث/ تناولت الباحثة الخامات المستخدمة في صب القوالب. مثل:- أ/ الطين تعريفه و كيفية عجنه و خواصه و مميزاته و كيفية تحضيره للنحت و الأدوات المستخدمة فيه و العوامل المؤثرة في مطاطية الطين. ب/ الجبس تعريفه وتصنيعه وخواصه و ما يضاف إليه و استعمالاته و مميزاته و أنواعه و كيفية اختيار نوعيته و تحضيره و توصيات عند خلطه و كيفية قولبته.- أما الفصل الثالث فقد قسمته الباحثة إلى مبحثين:-المبحث الأول/ تناولت فيه أولا مقدمة عن الحدائق العامة و أهميتها وموجز بتاريخيها وأنواعها وصولاً إلى حدائق الأطفال وما يجب مراعاته عند إنشائها .ثانيا/ مقدمة عن رياض الأطفال و أهميتها و فوائدها و رياض الأطفال في الجماهيرية ومتضمن عرض إحصائيات للرياض في شعبية طرابلس خلال السنوات الأخيرة، و ذلك لملاحظة زيادة الإعداد مقارنة بالسنوات الماضية.أما المبحث الثاني / الألعاب الموجودة في حدائق الرياض الأطفال.أولاً / تعريف اللعب و أنواعه و أهميته، ثانيا / الأسس السيكولوجية للألعاب حدائق رياض الأطفال وكذلك المبادئ سيكولوجية متعلق بلعب الأطفال و حاجاتهم النفسية و مراحل نموهم و أهمية مرحلة الطفولة المبكرة التي هي مرحلة الرياض وخصائصها و تطور اللعب في هذه المرحلة. أما الفصل الرابع / فتناولت الباحثة فيه جمالية الأشكال النحتية، و قسمتها إلى ثلاث أشكال جمالية ،وهي كالأتي:- جمالية اللون و جمالية الملمس و جمالية الشكل و الفراغ وتناولت كلا منها بداية بالتعريف وصولاً إلى مدى تأثيرها علي إمكانية جذب الطفل للتشكيلات النحتية مع ذكر معايير ومقاسات متعارف عليها للإسترشاد بها . - أما الفصل الخامس / فقد كان كالأتي :- أولاً/ واقع للألعاب الموجودة في رياض الأطفال فقد أعدت الباحثة إجراءات الدراسة الميدانية على النحو التالي :- 1- قامت الباحثة بمسح لرياض الأطفال الموجودة في مدينة طرابلس عن طريق مكتب تفتيش الرياض في الجماهيرية وقد أسفر المسح عن وجود 13 روضة في مدينة طرابلس . 2- قامت الباحثة باختيار عينة عشوائية فيها و هي ثماني رياض للأطفال. 3- بعد زيارات الباحثة للرياض و تصوير الألعاب الموجودة فيها اتضح للباحثة أن الألعاب متشابهه في كل الرياض مع اختلاف أعدادها وألوانها في كل روضة وفي مجملها فهي ألعاب تقليدية ووظيفية فقط .4- قامت الباحثة بتصنيف الألعاب الموجودة في الرياض ووصفتها في شكلها العام ونوع خامتها وألوانها وتأثيرات الطبيعة فيها مستدلة بالصورانياً / قامت الباحثة بعرض بعض من الصور لألعاب الأطفال بخامة البلاستيك مستعينة بشبكة المعلومات العالمية ( الانترنت ). المبحث الثاني/ النتائج و التوصيات و المقترحاتأما الملحق فقد تناولت الباحثة فيه بعض التشكيلات النحتية المقدمة من الباحثة والتي من الممكن تنفيذها بخامة البلاستيك، وذلك لإثراء بحثها .
رندة محمد جرادة (2010)
Publisher's website

تناول الفضائيات العربية الدينية لقضايا التطرف في الدين واتجاهات الشباب الليبي نحوه

إن عمل القنوات الفضائية عمل يتسع مداه يوما بعد يوم, نتيجة للرسالة التي يحملها هذا المرفق الهام تجاه النهضة العامة فى البلاد، والتي جعلت منها الوسيلة الأكثر تأثيرا على الجماهير, فالخصائص التي تنفرد بها القنوات الفضائية عن غيرها من وسائل الاتصال الأخرى تجعل منها وسيلة مهمة من وسائل الاتصال، وأكثرها تأثيرا على عقول الجماهير, وأداة رئيسة تستخدم بشكل فعال فى توعية المجتمع. لقد أصبحت القنوات الفضائية,بعد امتلاك معظم الناس لهذه الوسيلة الهامة, وانتشارها بشكل متسارع في معظم أنحاء العالم, نافذة من نوافذه الواسعة التي يطل الناس منها على العالم الخارجي. ومع الفوائد الإعلامية والثقافية والسياسية والدينية والاجتماعية للاستقبال الفضائي المباشر عبر الأقمار الصناعية التي لا حصر لها, فإنه يبقى له أيضا تأثير سلبيي على المجتمع متمثلا في إمكانية استقبال هذا البث المباشر دون رقيب, الأمر الذي قد يؤدى إلى تسلل بعض البرامج ذات التأثير السلبي إلى أبنائه وخاصة الشباب المسلم ، ولا يستثنى من ذلك الشباب في ليبيا ، ينتج عنه اختراق ثقافي غربي يعيق نمو المجتمع المسلم, فأصبح لزاما عليه أن يفعل شيئا ملموسا لحماية أبنائه من هذا الاختراق, فظهرت الحاجة الملحة إلى إيجاد قنوات توفر الزاد الديني, وتحافظ على الدين الإسلامي من الضياع والاغتراب, وتساعد في تكوين المواقف والاتجاهات التي تخفف من حدة آثار تلك الاختراقات المباشرة. وبعد ظهور عدد من القنوات الدينية, شهد العالم تحولات جذرية, شكلت في حد ذاتها ثورة دينية كبيرة, كان لها تأثيرات إيجابية انعكست على حركة المجتمع وتطوره فى معظم مجالات الحياة المعاصرة، تسعى جاهده لتحقيق أهداف صادقة ونبيلة في المجتمعات الإسلامية. لكن بعد انتماء بعضها لمذاهب وطوائف متطرفة، جعل الأمر يختلف اختلافا كليا حيث سعت إلي تحقيق أهداف إيديولوجية على حساب الدين , وأعتمد أغلبها على مصادر مبهمة و اجتهادات شخصية متشددة, وعلى أراء وأفكار وتأويلات منحرفة, عززت من نشأة الفرق والجماعات ، و الأفراد الذين سلكوا سلوك الغلو والمبالغة فى تعاليم الدين الإسلامي ومبادئه السمحة, ودافعوا عن أفكارهم, وعملوا على انتشارها وفرضها باستخدام أساليب الإكراه والإخضاع, وحرصوا على استقطاب ضعاف النفوس, وعملوا على غسل مخ هؤلاء بحيث خذروا عقولهم وجعلوهم في حالة الغير وعي, يفقدون حرية الاختيار ويصبحون مسلوبي الإرادة, ليتقبلوا بعد ذلك كل ما يرسل لهم بعد هذا الضغط النفسي والإكراه الفكري. إن الجماعات المتطرفة التي تظهر وتنمو تشكل خطراً حقيقياً على المجتمع, وخاصة بعد توفر الأرضية الخصبة لها و إمكانية جذب الشباب بسهولة ويسر. ومن خلال متابعة البرامج العامة للقنوات الفضائية, وبالتحديد القنوات الدينية, تساءلت الباحثة عن دور هذه القنوات في حماية هذا الدين من سيطرة بعض الآراء والأفكار المتطرفة علي عقول الشباب المسلم, ومن حملات بعض الجماعات المتشددة التي تشهدها كثير من دول العالم الإسلامي, فرأت الباحثة أن هناك غموضاً في تحقيق هذه الأدوار من قبل تلك القنوات. أن تعدد القنوات الفضائية الدينية وانتشارها أدى في واقع الأمر إلى تعدد واختلاف تفسير بعض الآراء والأفكار حول الأمور الدينية كل حسب سياسته وتوجهاته, وفي كثير من الأحيان يصبح عقل الإنسان عاجزا عن تكوين الرأي السليم, وكيف يتأتى له ذلك وهو واقع بين سيل منهمر متنوع ومختلف من المعلومات والآراء والأفكار المتناقضة,في أسانيدها وتفسيراتها ومبرراتها وتلهث وراء مصالح خفية. إذ تشاهد وتستمع لفتوى تحرم هذا الشيء هنا وأخرى تحلله هناك, وهذا عمل يبطل هنا ويستباح هناك, وهذا رأى يؤكد هنا وينفى هناك, وهذا عمل يكفر هنا ويثاب عليه هناك, وهذا يدعو إلى الحوار مع الآخرين وذلك يدعو إلي المقاطعة,مما قد يؤدى إلى الحيرة وضياع الحقيقة وتشتت أفكار المتلقي وعدم إدراكه لحقيقة هذه القنوات الفضائية الدينية وشفافيتها وصدقها. إن دور القنوات الفضائية الدينية في تحفيز عقلية المسلم على الخلاص من الآراء والأفكار المتشددة التي تكبله وتمنع عنه حق التفكير, و تحميه من الأفكار الهدامة التي يتعرض لها باستمرار, مازال محل تساؤل وغموض . واستناداً لما ذكر سابقا رأت الباحثة دافعا قويا في اختيار هذا الموضوع للدراسة العلمية وما سيترتب عليه من معرفة كيفية تناول القنوات الفضائية الدينية لقضايا التطرف في الدين، ودراسة اتجاهات الشباب بصفة خاصة نحو هذه القنوات الفضائية، وقد بلورت الباحثة مشكلة الدراسة في التساؤل التالي: كيف تم تناول قضايا التطرف في الدين في قناتي اقرأ والناس ؟ وما اتجاهات الشباب الليبي نحوه ؟ تكمن أهمية هذه الدراسة في معرفة اتجاهات الشباب الليبي نحو القنوات الفضائية الدينية ومدى تأثرهم بما يقدم فيها من مضامين ، إلى جانب أنها تتناول قضية غاية في الأهمية - محليا وعالميا - التطرف في الدين, الذي يزداد نموه وانتشاره في العالم الإسلامي, ويحظى باهتمام كافة مؤسساته الدينية والسياسية والاجتماعية، و تقدم هذه الدراسة مقترحات ونتائج, من شأنها إن تساعد في الوصول إلي أهم الإجراءات السياسية والدينية لمواجهة ظاهرة التطرف الديني. وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على قضايا التطرف في الدين في القنوات الفضائية الدينية, ومحاولة معرفة رؤية الشباب لمفهوم وقضايا التطرف الديني, وفى ضوء هذا الهدف الأساسي سعت الدراسة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الفرعية كمعرفة مدى الاهتمام الذي توليه القناتان المتمثلة فئ قناتي اقرأ والناس الدينيتين لقضايا التطرف الديني ، والكشف عن أهم القنوات الفضائية الدينية التي تحضى باهتمام الشباب في مدينة طرابلس، وتوضيح مدى توافق عرض وتحليل قضايا التطرف في الدين في القنوات الفضائية الدينية مع أراء واتجاهات الشباب نحو القضية . ولتحقيق تلك الأهداف طرحت الباحثة تساؤلات عدة تتعلق بالجانبين التحليلي و الميداني ومرتبطة ارتباطاً مباشراً بالأهداف ومن أبرزها : ما مفهوم التطرف في الدين ؟ وما أسبابه؟ وما القضايا التي أبرزتها القنوات الفضائية الدينية موضع الدراسة على أنها تطرف في الدين؟ وما المصادر الشرعية التي اعتمدت عليها القنوات الفضائية الدينية في طرحها لقضايا التطرف في الدين؟ وما البيئة الجغرافية التي تم التركيز عليها أكثر في قناتي الدراسة عند تناول قضايا التطرف في الدين؟ وما رؤية الشباب الليبي لمفهوم التطرف في الدين ؟ وما الأسباب التي يرى بعض الشباب الليبي أنها تؤدى إلى التطرف في الدين ؟ وما عدد ساعات المشاهدة التي يقضيها أفراد عينة الدراسة في مشاهدة القنوات الفضائية الدينية؟ وهل أثارت القضايا المطروحة الحوار والنقاش والتحليل بين الشباب من وجهة نظر العينة؟ أما فيما يتعلق بنوع الدراسة والمنهج والأدوات العلمية المستخدمة فيها، فتعد هذه الدراسة من البحوث الو صفية التي تسعى إلى الحصول على وصف كامل ودقيق لموضوع البحث, وجمع كل البيانات المتعلقة به وتحليلها وتفسيرها بقدر من الدقة والموضوعية, بغرض استخلاص نتائج ودلالات مفيدة تؤدى إلى إمكانية إصدار تعميمات بشأن الموقف أو الظاهرة موضع الدراسة ، وبناء أساس للحقائق التي يمكن إن تجيب عن تساؤلات تحقق أهداف الدراسة ،و التي من بينها استطلاع رأي الشباب الليبي نحو القنوات الفضائية الدينية، لمعرفة مدى تأثير مضمون البرامج في الفضائيات العربية الدينية على اتجاهاتهم نحو التطرف في الدين ، و استخدمت الباحثة مجموعة مناهج لتحقيق أهدافها كمنهج المسح الإعلامي ، وذلك للتعرف على أهم خصائص مجتمع الدراسة, والحصول على بيانات ومعلومات عن موضوع البحث من خلال صحيفة الاستبيان,كما استخدمت الباحثة أسلوب تحليل المضمون لعينة من البرامج التي تناولت قضايا التطرف في الدين في قناتي الدراسة، وإلى جانب المنهج السابق استخدمت الباحثة المنهج المقارن بهدف أجراء مقارنة بين قناتي الدراسة لمعرفة مدى اهتمام كل منها بالقضايا الخاضعة للتحليل ، والوقوف على حجم المعالجة لكل منهما على حده, ومعرفة مدى توافق واختلاف عرض وتحليل قضايا التطرف في قناتي الدراسة مع أراء واتجاهات الشباب الليبي نحو هذه القضايا من خلال الدراسة التحليلية والميدانية، وأخيراً منهج العلاقات المتبادلة والذي يمثل أحد الطرق الرئيسية لدراسة العلاقات بين الحقائق التي تم الحصول عليها بهدف التعرف على الأسباب التي أدت إلى حدوث الظاهرة، ومعرفة جوانب الاتفاق والاختلاف المتعلقة بقضايا الدراسة .
سهام محمد الهاشمي (2013)
Publisher's website

قناة كلية الفنون والإعلام

بعض الفيديوات التي تعرض مناشط كلية الفنون والإعلام

اطلع علي المزيد