قسم الإعلام

المزيد ...

حول قسم الإعلام

أُنشئ قسم الإعلام بكلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس، بناءً على القرار رقم "999" لسنة 1985م والقاضي بتأسيس الكلية.

حقائق حول قسم الإعلام

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

57

المنشورات العلمية

21

هيئة التدريس

584

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

من يعمل بـقسم الإعلام

يوجد بـقسم الإعلام أكثر من 21 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. خالد أبوالقاسم عمر غلام

خالد هو عميد كلية الفنون والإعلام. يعمل السيد خالد بجامعة طرابلس كـاستاذ مشارك منذ 2011-09-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال الإعلام

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم الإعلام

تناول الفضائيات العربية الدينية لقضايا التطرف في الدين واتجاهات الشباب الليبي نحوه

إن عمل القنوات الفضائية عمل يتسع مداه يوما بعد يوم, نتيجة للرسالة التي يحملها هذا المرفق الهام تجاه النهضة العامة فى البلاد، والتي جعلت منها الوسيلة الأكثر تأثيرا على الجماهير, فالخصائص التي تنفرد بها القنوات الفضائية عن غيرها من وسائل الاتصال الأخرى تجعل منها وسيلة مهمة من وسائل الاتصال، وأكثرها تأثيرا على عقول الجماهير, وأداة رئيسة تستخدم بشكل فعال فى توعية المجتمع. لقد أصبحت القنوات الفضائية,بعد امتلاك معظم الناس لهذه الوسيلة الهامة, وانتشارها بشكل متسارع في معظم أنحاء العالم, نافذة من نوافذه الواسعة التي يطل الناس منها على العالم الخارجي. ومع الفوائد الإعلامية والثقافية والسياسية والدينية والاجتماعية للاستقبال الفضائي المباشر عبر الأقمار الصناعية التي لا حصر لها, فإنه يبقى له أيضا تأثير سلبيي على المجتمع متمثلا في إمكانية استقبال هذا البث المباشر دون رقيب, الأمر الذي قد يؤدى إلى تسلل بعض البرامج ذات التأثير السلبي إلى أبنائه وخاصة الشباب المسلم ، ولا يستثنى من ذلك الشباب في ليبيا ، ينتج عنه اختراق ثقافي غربي يعيق نمو المجتمع المسلم, فأصبح لزاما عليه أن يفعل شيئا ملموسا لحماية أبنائه من هذا الاختراق, فظهرت الحاجة الملحة إلى إيجاد قنوات توفر الزاد الديني, وتحافظ على الدين الإسلامي من الضياع والاغتراب, وتساعد في تكوين المواقف والاتجاهات التي تخفف من حدة آثار تلك الاختراقات المباشرة. وبعد ظهور عدد من القنوات الدينية, شهد العالم تحولات جذرية, شكلت في حد ذاتها ثورة دينية كبيرة, كان لها تأثيرات إيجابية انعكست على حركة المجتمع وتطوره فى معظم مجالات الحياة المعاصرة، تسعى جاهده لتحقيق أهداف صادقة ونبيلة في المجتمعات الإسلامية. لكن بعد انتماء بعضها لمذاهب وطوائف متطرفة، جعل الأمر يختلف اختلافا كليا حيث سعت إلي تحقيق أهداف إيديولوجية على حساب الدين , وأعتمد أغلبها على مصادر مبهمة و اجتهادات شخصية متشددة, وعلى أراء وأفكار وتأويلات منحرفة, عززت من نشأة الفرق والجماعات ، و الأفراد الذين سلكوا سلوك الغلو والمبالغة فى تعاليم الدين الإسلامي ومبادئه السمحة, ودافعوا عن أفكارهم, وعملوا على انتشارها وفرضها باستخدام أساليب الإكراه والإخضاع, وحرصوا على استقطاب ضعاف النفوس, وعملوا على غسل مخ هؤلاء بحيث خذروا عقولهم وجعلوهم في حالة الغير وعي, يفقدون حرية الاختيار ويصبحون مسلوبي الإرادة, ليتقبلوا بعد ذلك كل ما يرسل لهم بعد هذا الضغط النفسي والإكراه الفكري. إن الجماعات المتطرفة التي تظهر وتنمو تشكل خطراً حقيقياً على المجتمع, وخاصة بعد توفر الأرضية الخصبة لها و إمكانية جذب الشباب بسهولة ويسر. ومن خلال متابعة البرامج العامة للقنوات الفضائية, وبالتحديد القنوات الدينية, تساءلت الباحثة عن دور هذه القنوات في حماية هذا الدين من سيطرة بعض الآراء والأفكار المتطرفة علي عقول الشباب المسلم, ومن حملات بعض الجماعات المتشددة التي تشهدها كثير من دول العالم الإسلامي, فرأت الباحثة أن هناك غموضاً في تحقيق هذه الأدوار من قبل تلك القنوات. أن تعدد القنوات الفضائية الدينية وانتشارها أدى في واقع الأمر إلى تعدد واختلاف تفسير بعض الآراء والأفكار حول الأمور الدينية كل حسب سياسته وتوجهاته, وفي كثير من الأحيان يصبح عقل الإنسان عاجزا عن تكوين الرأي السليم, وكيف يتأتى له ذلك وهو واقع بين سيل منهمر متنوع ومختلف من المعلومات والآراء والأفكار المتناقضة,في أسانيدها وتفسيراتها ومبرراتها وتلهث وراء مصالح خفية. إذ تشاهد وتستمع لفتوى تحرم هذا الشيء هنا وأخرى تحلله هناك, وهذا عمل يبطل هنا ويستباح هناك, وهذا رأى يؤكد هنا وينفى هناك, وهذا عمل يكفر هنا ويثاب عليه هناك, وهذا يدعو إلى الحوار مع الآخرين وذلك يدعو إلي المقاطعة,مما قد يؤدى إلى الحيرة وضياع الحقيقة وتشتت أفكار المتلقي وعدم إدراكه لحقيقة هذه القنوات الفضائية الدينية وشفافيتها وصدقها. إن دور القنوات الفضائية الدينية في تحفيز عقلية المسلم على الخلاص من الآراء والأفكار المتشددة التي تكبله وتمنع عنه حق التفكير, و تحميه من الأفكار الهدامة التي يتعرض لها باستمرار, مازال محل تساؤل وغموض . واستناداً لما ذكر سابقا رأت الباحثة دافعا قويا في اختيار هذا الموضوع للدراسة العلمية وما سيترتب عليه من معرفة كيفية تناول القنوات الفضائية الدينية لقضايا التطرف في الدين، ودراسة اتجاهات الشباب بصفة خاصة نحو هذه القنوات الفضائية، وقد بلورت الباحثة مشكلة الدراسة في التساؤل التالي: كيف تم تناول قضايا التطرف في الدين في قناتي اقرأ والناس ؟ وما اتجاهات الشباب الليبي نحوه ؟ تكمن أهمية هذه الدراسة في معرفة اتجاهات الشباب الليبي نحو القنوات الفضائية الدينية ومدى تأثرهم بما يقدم فيها من مضامين ، إلى جانب أنها تتناول قضية غاية في الأهمية - محليا وعالميا - التطرف في الدين, الذي يزداد نموه وانتشاره في العالم الإسلامي, ويحظى باهتمام كافة مؤسساته الدينية والسياسية والاجتماعية، و تقدم هذه الدراسة مقترحات ونتائج, من شأنها إن تساعد في الوصول إلي أهم الإجراءات السياسية والدينية لمواجهة ظاهرة التطرف الديني. وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على قضايا التطرف في الدين في القنوات الفضائية الدينية, ومحاولة معرفة رؤية الشباب لمفهوم وقضايا التطرف الديني, وفى ضوء هذا الهدف الأساسي سعت الدراسة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الفرعية كمعرفة مدى الاهتمام الذي توليه القناتان المتمثلة فئ قناتي اقرأ والناس الدينيتين لقضايا التطرف الديني ، والكشف عن أهم القنوات الفضائية الدينية التي تحضى باهتمام الشباب في مدينة طرابلس، وتوضيح مدى توافق عرض وتحليل قضايا التطرف في الدين في القنوات الفضائية الدينية مع أراء واتجاهات الشباب نحو القضية . ولتحقيق تلك الأهداف طرحت الباحثة تساؤلات عدة تتعلق بالجانبين التحليلي و الميداني ومرتبطة ارتباطاً مباشراً بالأهداف ومن أبرزها : ما مفهوم التطرف في الدين ؟ وما أسبابه؟ وما القضايا التي أبرزتها القنوات الفضائية الدينية موضع الدراسة على أنها تطرف في الدين؟ وما المصادر الشرعية التي اعتمدت عليها القنوات الفضائية الدينية في طرحها لقضايا التطرف في الدين؟ وما البيئة الجغرافية التي تم التركيز عليها أكثر في قناتي الدراسة عند تناول قضايا التطرف في الدين؟ وما رؤية الشباب الليبي لمفهوم التطرف في الدين ؟ وما الأسباب التي يرى بعض الشباب الليبي أنها تؤدى إلى التطرف في الدين ؟ وما عدد ساعات المشاهدة التي يقضيها أفراد عينة الدراسة في مشاهدة القنوات الفضائية الدينية؟ وهل أثارت القضايا المطروحة الحوار والنقاش والتحليل بين الشباب من وجهة نظر العينة؟ أما فيما يتعلق بنوع الدراسة والمنهج والأدوات العلمية المستخدمة فيها، فتعد هذه الدراسة من البحوث الو صفية التي تسعى إلى الحصول على وصف كامل ودقيق لموضوع البحث, وجمع كل البيانات المتعلقة به وتحليلها وتفسيرها بقدر من الدقة والموضوعية, بغرض استخلاص نتائج ودلالات مفيدة تؤدى إلى إمكانية إصدار تعميمات بشأن الموقف أو الظاهرة موضع الدراسة ، وبناء أساس للحقائق التي يمكن إن تجيب عن تساؤلات تحقق أهداف الدراسة ،و التي من بينها استطلاع رأي الشباب الليبي نحو القنوات الفضائية الدينية، لمعرفة مدى تأثير مضمون البرامج في الفضائيات العربية الدينية على اتجاهاتهم نحو التطرف في الدين ، و استخدمت الباحثة مجموعة مناهج لتحقيق أهدافها كمنهج المسح الإعلامي ، وذلك للتعرف على أهم خصائص مجتمع الدراسة, والحصول على بيانات ومعلومات عن موضوع البحث من خلال صحيفة الاستبيان,كما استخدمت الباحثة أسلوب تحليل المضمون لعينة من البرامج التي تناولت قضايا التطرف في الدين في قناتي الدراسة، وإلى جانب المنهج السابق استخدمت الباحثة المنهج المقارن بهدف أجراء مقارنة بين قناتي الدراسة لمعرفة مدى اهتمام كل منها بالقضايا الخاضعة للتحليل ، والوقوف على حجم المعالجة لكل منهما على حده, ومعرفة مدى توافق واختلاف عرض وتحليل قضايا التطرف في قناتي الدراسة مع أراء واتجاهات الشباب الليبي نحو هذه القضايا من خلال الدراسة التحليلية والميدانية، وأخيراً منهج العلاقات المتبادلة والذي يمثل أحد الطرق الرئيسية لدراسة العلاقات بين الحقائق التي تم الحصول عليها بهدف التعرف على الأسباب التي أدت إلى حدوث الظاهرة، ومعرفة جوانب الاتفاق والاختلاف المتعلقة بقضايا الدراسة .
سهام محمد الهاشمي (2013)
Publisher's website

معالجة الصحف العربية الدولية للعلاقات الليبية- الايطالية دراسة تحليلية لصحيفة العرب الدولية

The issue of bilateral relations between countries is of great importance, speciallythe relations betweenLibya and Italy, which both have a long history. Based on thisand due to the importance of the media in general and press in particular, in highlighting those relationships for local and international blic opinion, this study aims at the following goals:To know the type and more related areas of the Libyan-Italian relations treated by the International Al-Arab Newspaper during the period under study. To know how much care the International Al-Arab Newspaper pays towards the Libyan-Italian relations through highlighting the elements used. Surveyingthe journalistic arts the International Al-Arab Newspaper has manipulated to present the Libyan-Italian relations, and more important to identify the most prominent of these arts during the time period under study. To identify the most important methods of persuasion employed by the International Al-ArabNewspaperin reating the published materialsthatfocus on the relations between the two countries. To identify the sources on which the newspaper depended when covering the events relating to the subject of the study. The researcher has relied on approaches, namely (the historical approach) in covering the theoretical aspect of the study, and the survey approach in which the sample was used, survey analytical and the content-analysis approach in analyzing the sample of the issuesof the Al-Arab International, which were selected from the study population.The tools used by the researcher were the sources and references or the so-called (the Office Approach)as well as personal interviews with a number of eminent scientists and professionalsin order to cover the aspects that have to be clarified in the theoretical framework of the study.He also usedthe form of content analysis which was designed to collect and compile data on the subject of studyduring the period from 01.07.1998to31.07.2009.The researcherused the industrial cycle (bimonthly) forselecting the sample, whereonly two issues a month were selected; i.e. 264 in number.Finally, the study found a number of results, the most important of:The political relationship between the two countries was the topic of the study (Libya and Italy) was in first place at a percentage of 42.1%. Al-Arab International did not give the topic of the Libyan-Italia relations the amount of attention deserved as an international relationship in terms of highlighting componentssuch as area, photos, graphics, frames, or headings - and locationsdevoted for material of the newspaper that analyzes the topic.All these components were very weak.The journal newswas an art that got the first rank among the journalistic arts used by the paper in the coverage of the Libyan-Italian relations.Thelogical objective logical style supported by the arguments and evidence came in the first place of the methods of persuasion used by the international Al-Arab Newspaper in dealing with the topic of the study by at 51.2%.The reporter wasthe sources relied upon by the international Arab newspaper for gettingthe pieces of news and topics related the Libyan-Italianrelations.
علي سالم صالح عاشور (2010)
Publisher's website

" دراسة مقارنة لمناهج التربية الفنية-في ليبيا ومصر وتونس- وإمكانية الاستفادة منها في تطوير المنهج الليبي "

في نطاق طبيعة التطور العلمي والعملي لمادة التربية الفنية لهذه المرحلة وفي نطاق الحصول على درجة الماجستير للباحث تقدم دراسة تحليلية وإصلاحية لمنهج التربية الفنية لهذه المرحلة واستئناساً بآرائكم باعتباركم من الواقفين على تطبيق المنهج المنفذ حالياً وثقة منا في حرصكم على أهمية البحث العلمي وتكريس نتائجه لما يحقق الارتقاء بالمستوى الوجداني والنفسي والمهني والسلوكي والاجتماعي للتلميذ في تكامل لشخصيته .نضع بين أيدكم هذا الاستبيان كجزء من الدراسة وكلنا أمل في أن يلقي منكم الاهتمام والجدية والصدق والشفافية في تقديم الرأي الصريح والحقيقة الشفافية والرؤية الموضوعية في الإجابة على أسئلة هذا الاستبيان مع ملاحظة الآتي :أن هذا البحث هو للحصول على درجة الماجستير أولاً، ولوضعه أمام الجهات ذات العلاقة في حالة رغبتهم في الأخذ بسبل التطور العلمي لهذه المادة ومناهجها .لا تترتب أية مسئولية إدارية أو قانونية على أي رأي مهما كان اتجاهه في نطاق الموضوعية والشفافية والصدق .إجابتك يجب أن تمثل رأيك العلمي دون أي تأثير من الغير .وضوح الإجابة والكتابة يساعد الباحث على استخلاص الحقيقة .تدخل هذه الدراسة ضمن اهتماماتك فاحرص على الدقة والتكامل في الإجابة عليها .تشمل هذه الورقة المفتشين الذين أمضوا أكثر من ثلاث سنوات في التفتيش التربوي لهذه المادة وعلى المنهج المنفذ الآن .تقدم الإجابة خلال أسبوعين من استلام الاستبيان .يتم وضع الاستبيان في ظرف مغلق أو بطية وتثبيته بالدباسة يمكن لك ذكر الاسم أو الاكتفاء برمز تراه مناسباً .10 تعتبر هذه الدراسة مساهمة منك في الرفع من مستوى المناهج التعليمية لبلدك تستوجب تسجيل الشكر والتقدير لك من الباحث.
مصطفى المرغني الهجرسي (2007)
Publisher's website