About

Facts about

We are proud of what we offer to the world and the community

20

Publications

8

Academic Staff

57

Students

0

Graduates

Programs

License (Bachelor) - Arabic Language

The study program of the Department of Arabic Language aims to achieve academic and research excellence among the corresponding departments in graduating scientific and research cadres specializing in the Arabic language, drawing knowledge from its sources in the mothers of heritage books and keeping pace with linguistic development and the new words, methods, and sciences. Where the duration of study in the department is four years, during which the student studies fifty-four courses for a total...

Details

Who works at the

has more than 8 academic staff members

staff photo

Mr. EMAD BASHIR A Ali

Publications

Some of publications in

معلم اللغة العربية ودوره في أسباب عزوف الطلبة عنها.

الملخص: لقد فرضت الثورة المعرفية والتقدم التكنولوجي في الحياة المعاصرة تحديات كبيرة على الأنظمة التعليمية في البلدان العربية، هذه التحديات أثرت على ميادين التعلم المختلفة بشكل عام، وميدان التعلم اللغوي بشكل خاص، وعليه فقد أصبح من الضروري أن ترتقي نوعية المعلمين إلى مستوى هذه التحديات ليصبحوا أكثر نجاحا وفعالية إذا أريد لأعداد أكبر من المتعلمين أن يكتسبوا مهارات لغوية أكثر تقدمًا، ويشاركوا في مجتمع عالمي قائم على المعرفة. لذلك اهتم المسؤولون في بعض البلدان اهتمامًا كبيرًا بالتعليم وأهله، لمعرفتهم أن درجة التقدم في هذا العصر لا تقاس بما لدى المجتمع من موارد طبيعية ومادية، وإنما على القوى البشرية القادرة على استغلال الموارد الطبيعية بأفضل صورة ممكنة، هذا الاهتمام تحوّل إلى مبادرات تربوية وتعليمية في تلك البلدان تهتم بالتعليم ومخرجاته. وإننا اليوم في بلادنا ننادي ونقول: يجب أن نعنى باللغة العربية، ونعمل للنهوض بها وبآدابها، ودراستها في كل مرحلة من مراحل التعليم؛ لأنها وسيلة الثقافة، ومظهر العقلية، وإحدى مقومات الاستقلال، وحياة اللغة حياة للأمة، والنهوض بها نهوض للأمة، خصوصًا وأننا نعاني من مشكلة العزوف عن تعلم اللغة العربية بين أبنائها، ويظهر ذلك جليًّا واضحًا في انحسار اللغة العربية عن الحياة العملية، فلم تصبح هي لغة التواصل الأولى في الجامعات وميادين الأعمال مما جعل المتعلم لا يشعر بحاجته إليها في حياته ومستقبله الدراسي أو في سوق العمل، كما يظهر في الزهد عن الحديث بها، وظهور بدعة الكلام بمفردات أعجمية، ظنًا منهم أن ذلك من مظاهر التقدم والتحضر متناسين أن هذا العزوف تعبير عن خلل كبير في تعميق انتمائهم لأمتهم الإسلامية، وفي بناء شخصيتهم العربية والانسجام مع أصلهم وتاريخهم. وقد يرجع البعض السبب في ذلك العزوف إلى صعوبة اللغة العربية، والحقيقة -في نظري- أن ذلك يرجع لعدة أسباب لا تتعلق بطبيعة اللغة فقد تعلمت اللغة العربية أمم كثيرة يوم كانت لغة العلم والتجارة العالمية، فهل كان هؤلاء يشتكون من صعوبتها؟ أما الأسباب الحقيقة فهي عديدة تضافرت جميعها فأدت إلى هذه المشكلة التي نحاول في هذا المؤتمر أن نضع لها الحلول. ومن المعلوم أن العملية التعليمة تستوجب عناصر أربعة، وهي المعلِّم وهو المرسِل، والطالب وهو المستقبِل، والمادة التعليمية وهي الرسالة التي يحاول المرسِل إبلاغها إلى المستقبِل، ثم الوسيلة التي يستعين بها المرسِل لتوضيح الرسالة ، ولكل من هذه العناصر دور في إنجاح العملية التعليمية، إلا أن العنصر الأهم هو المعلم، فلا يوجد خلاف حول الدور الذي يلعبه المعلم في العملية التعليمية بما يملك من قوة التأثير على العناصر الأخرى وكوني مدرسًا عايشت العملية التعليمية بمراحلها المختلفة لأكثر من ثلاثين سنة، لاحظت انخفاض مستوى مهارات التدريس لدى فئة من معلمي اللغة العربية، التي تؤهلهم لمساعدة الطلبة، وطرق التدريس التقليدية التي يتبعها المعلم القائمة على التلقين وحشو الذهن بالمعلومات واستظهارها آخر العام، .وبالتالي انخفاض مستوى إتقان مهارات اللغة العربية لدى الطلبة مما سبب بشكل مباشر في عزوف الطلبة عن الدراسة بأقسام اللغة العربية في الجامعات . لذلك اخترت في بحثي هذا (المعلم) الذي لا يمكن للعملية التعليمية أن تنجح إلا من خلاله، وكونه سببًا من أسباب عزوف الطلاب عن اللغة العربية. وسيجيب البحث عن التساؤلات الآتية: 1. ما هي الصفات الشخصية التي ينبغي لمعلم اللغة العربية الفعّال التحلي بها؟ 2. ما هي المهارات والكفاءات التعليمية التي ينبغي على معلم اللغة العربية اكتسابها؟ 3. وما هي طرائق التدريس الحديثة بتعليم اللغة العربية؟ واتبعت في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي لمناسبته لموضوع البحث، وجاء البحث مقسمًا على النحو التالي: • المقدمة. • المعلم لغة واصطلاحًا. • صفات معلم اللغة العربية الفعّال. • المهارات والكفاءات التعليمية لمعلم اللغة العربية. • طرائق التدريس الحديثة: • طريقة استخدام الأسئلة. • طريقة الحوار الهادف. • طريقة العصف الهادف. • طريقة تمثيل الأدوار. • النتائج والتوصيات. • المصادر والمراجع.
بشير الزروق مازن(6-2022)
Publisher's website

تحقيق مخطوط/ شرح المفصل لابن يعيش، من أول قوله: (القسم الثاني في الأفعال)، إلى قوله: (وهو ما يضمّ إليها من مرافقها فاعرفه).

بسم الله الرحمن الرحيم ملخص رسالة الماجستير تحقيق مخطوط:(شرح المفصل) لابن يعيش من أول قوله (القسم الثاني في الأفعال) إلى قوله (وهو ما يضمّ إليها من مرافقها فاعرفه) الحمد لله رب العالمين، على واسع فضله، وسابغ نعمته، والصلاة والسلام على خاتم النبيين وصفوة المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد، فإن المكتبة العربية تزخر بكنوز ثمينة من التراث الفكري العربي والإسلامي، في مختلف العلوم وعلى تعاقب العصور، وفي مكتبة النحو كتاب عظيم الفائدة يعرف قيمته كل مشتغل بهذا العلم؛ بما اشتمل عليه من تحقيق لمسائله واستيعاب لأهم قواعده، وهو كتاب (شرح المفصل) الذي تجلّى فيه جهد اثنين من أبرز العلماء وأشهرهم عاش أولهما في القرن الخامس، وهو الإمام العالم: أبو القاسم محمود بن عمر، المعروف بالزمخشري، ومن أهم مصنفاته (المفصل) في النحو، وهو على اختصاره جمع أهم مسائل النحو، وحوى جلّ مقاصده. وعاش ثانيهما في القرن السادس، وهو العلامة المحقق: أبو البقاء يعيش بن علي، المشهور بابن يعيش، ومن أهم مؤلفاته (شرح المفصل) للزمخشري، فقد شرحه شرحًا موسعًا يفسر مشكله، ويوضح مجمله، ويبسط القول فيه، ويتبع كل حكم من أحكامه بما يدلل عليه من حجج وعلل وبراهين وشواهد، فهو من أجلّ شروح المفصل وأكثرها فائدة، فليس في جملة الشروح مثله. ولكون هذا الكتاب مرجعًا علميًا جليل القدر عظيم الفائدة في هذا العلم اتخذتُ وزملائي تحقيقه على عاتقنا، فقسم إلى أجزاء كان نصيبي منها الجزء الثاني والثالث، واعتمدت في تحقيقه على ثلاث نسخ منها النسخ المطبوعة، واعتبرت النسخ كلها أصولًا يصحح بعضها بعضًا، ويكمّل بعضها بعضًا، وذلك لأنّ النسخ متقاربة من حيث الأهمية، وليس بينها نسخة فائقة، فاعتمدت في تحقيق الكتاب طريقة (النص المختار) فكتبتُ في متن الكتاب ما اجمعت عليه النسخ عند الاتفاق، وإذا اختلفت تخيّرتُ منها للمتـن ما كــان أنسب للسياق، وأصح في الاستعمال، وما -أظن- أنه يفصح عن رأي المؤلف، ويؤدي عبارته دون التقيّد بنسخة معينة، وأثبت ما خالف ذلك في الهامش منسوبًا إلى مصدره. كما استعنت بمتن (المفصل) المطبوع إذا ما دعت الضرورة إلى ذلك، وأشرت في الهامش بقولي: (وفي المفصل). واتبعت في تحقيق الكتاب الخطوات التالية: 1. العمل على سلامة النصّ من التحريف، وذلك بمقابلة النصّ المطبوع على النسختين المخطوطتين، وعند حصول أي اختلاف أثبت اللفظ الأنسب والأقرب إلى سياق الكلام في صلب الكتاب، وأشير إلى المخالف في الهامش. 2. إبراز كلام صاحب المتن بخط مغاير، ووضعه بين قوسين حتى لا يختلط بكلام الشارح. 3. تصحيح ما ورد بالنص من أخطاء مع التنبيه على ما جاء بالأصل. 4. تقسيم النص إلى أبواب وفصول على حسب تقسيم المؤلف. 5. تمييز العناوين وإظهارها يشكل بارز. 6. العناية بعلامات الترقيم، وتوزيع الفِقر في البدء والانتهاء؛ لتساعد في إبانة المعنى المقصود. 7. ضبط الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والشواهد الشعرية، والأمثال والأقوال، وبعض المفردات التي قد يؤدي بقاؤها دون ضبط إلى لبس وإبهام. 8. إبراز الآيات القرآنية والشواهد الشعرية بخط مغاير عن خط الشرح. 9. ترقيم الشواهد الشعرية، و إذا تكرر الاستشهاد بالبيت الواحد لا أعطيه رقمًا جديدًا بل أشير إلى رقم الصفحة الوارد بها سابقًا. 10. تخريج الآيات القرآنية بالإشارة إلى السورة ورقم الآية، معتمدًا في تخريجها على رواية حفص. 11. نسبة القراءات التي وردت بالنص إلى قرائها، بالرجوع إلى كتب القراءات والتفاسير. 12. تخريج الأحاديث النبوية من كتب الأحاديث. 13. تخريج الشواهد الشعرية بالرجوع إلى دواوين الشعراء، والإرشاد إلى مواطنها في بعض كتب الأدب واللغة والنحو والشواهد. 14. تخريج الآثار النثرية والأمثال والمقولات العربية بالرجوع إلى كتب الأمثال واللغة. 15. الترجمة لأعلام النحاة واللغويين والقرّاء والكتب الوارد ذكرها بالنص بالرجوع إلى كتب التراجم، فإذا ورد علم غير مرة في مواضع مختلفة، اكتفيت بالترجمة له في المرة الأولى فقط. 16. توثيق النصوص وآراء النحويين واللغويين التي نقلها الشارح من غيره، وبيان مصدرها ما أمكن. 17. تفسير الكلمات الغامضة بالرجوع إلى المعاجم اللغوية. 18. التعليق على بعض المسائل والآراء النحوية، وذكر الخلاف بين النحاة، والإشارة إلى المصادر المختصة للتوثيق وزيادة الفائدة. 19. صنع فهارس فنية عامة؛ لتسهل للباحث مهمة الرجوع إلى ما يريده من الكتاب بسهولة ودقة وبسرعة. وبعد، فهذا عملي المتواضع، أقدمه بعد أن اجتهدت فيه وأفرغت فيه طاقتي، واستعنت بالله على إتمامه وإتقانه، وأرجو أن أكون أصبت في تحقيق هذا الكتاب ووفقت، بما يظهر جهد مؤلفه وينصفه، ويضيف شيئًا في مجال العلم والمعرفة. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
بشير الزروق مازن(1-2001)
Publisher's website

توجيه انفرادات الإمام الهبطيّ في الوقف سورة الأنعام إنموذجاً

عنوان البحث:(توجيه انفرادات الإمام الهبطيّ في الوقف "سورة الأنعام أنموذجاً"). الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وأصحابه أجمين، وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. فإن من أهم ما يعنى به طالب العلم هو كتاب ربه جل وعلا، وعلم الوقف من أهم العلوم التي ترتبط بكتاب الله تعالى، وقد اهتم علماؤنا بالوقف منذ الزمن الأول لما له أثر في المعنى، وما للإمام الهبطيّ من مكانة علمية، فعقدنا العزم على أن يكون البحث في توجيه انفرادات الإمام الهبطي في الوقف سورة الأنعام أنموذجاً، ويحاول البحث توجيه ما انفرد به الإمام الهبطيّ بالوقف عليه في سورة الأنعام، والكشف عمّا إذا كانت هناك مُسوّغات قامت في ذهن الإمام الهبطيّ، جعلته ينفرد بهذه الوقوف، وهل هي مبنية على قواعد لغوية، أو اجتهادات شخصية، أو كان متبعاً لأحد العلماء، وكان عدد المواضع التي افرد بها خمسة عشر موضعاً، وقد تفرّد الإمام الهبطيّ بمذهب في الوقف والابتداء ميّزه عن غيره من العلماء، وقوف الإمام الهبطيّ كانت مبنية على قراءة الإمام نافع رحمه الله تعالى، يمكن القول إنّ وقف الإمام الهبطي ينحصر عنده بين التمام والكفاية من حيث تسويغه الابتداء بما بعد الوقف في جميع المواضع، تُخرج بعض وقوف الإمام الهبطيّ الغريبة على تأويلات لغوية، وتفسيرية بعيدة محتملة، تخالف ترجيح المعربين، والمفسرين، يلاحظ من بعض وقوف الإمام الهبطي أنه يبحث عن أيّ مسوغ للفصل بين جمل الآيات الطويلة ولو بعيداً.
سالم علي سالم شخطور, عماد بشير عبد الحميد علي(1-2022)
Publisher's website