Department of Islamic Studies

More ...

About Department of Islamic Studies

Facts about Department of Islamic Studies

We are proud of what we offer to the world and the community

39

Publications

28

Academic Staff

1558

Students

0

Graduates

Who works at the Department of Islamic Studies

Department of Islamic Studies has more than 28 academic staff members

staff photo

Prof.Dr. Ramadan Hussin Ali Ashawish

رمضان حسين علي الشاوش هو أحد أعضاء هيئة التدريس بقسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب جامعة طرابلس تخصص الحديث النبوي الشريف وعلومه.ويعمل الأستاذ الدكتور: رمضان حسين الشاوش بجامعة طرابلس بدرجة أستاذ منذ 2016-12-1 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه.

Publications

Some of publications in Department of Islamic Studies

منهج الماوردي في تفسيره : " النكت والعيون "

بعد هذه الرحلة الممتعة مع تفسير الماوردي " النكت والعيون"، والدراسة التحليلية لمنهجه نأتي على الخاتمة؛ لأسجل فيها أهم ما توصلتُ إليه من نتائج. الماوردي جدَّ في طلب العلم(1) وتحصيله، فنال قسطاً وافراً من العلوم والمعارف مكنته من الإلمام بأقوال من سبقه من المفسرين والعلماء، فأقدم على تفسير كتاب الله، وهو حامل لكل ما يحتاجه المفسِّر من علوم ومعارف، فكان عالماً بالحديث، وبلغة العرب وأساليبها، ومتمكناً من البلاغة وقواعد اللغة، وملماً بأقوال العرب شعراً ونثراً، فكانت هذه الأدوات والمؤهلات كلها مسخرة لتحقيق أهدافه، وبلوغ مرامه في تفسيره الذي بيّن في مقدمته منهجه، وحدّد شروط التفسير بالرأي، فجاء تفسيره قوياً أصيلاً جامعاً فيه لأقوال السلف والخلف، وكان اجتهاده محموداً ومقبولاً مبتعداً فيه عن التعصب والهوى. تفسير الماوردي " النكت والعيون" يعتبر تفسيراً موجزاً شاملا ً للقرآن الكريم، اقتصر فيه صاحبه على تفسير ما خفي من آيات الكتاب العزيز، أما الجلي الواضح فقد تركه لفهم القارئ الكريم، حيث أشار إلى ذلك في مقدمة تفسيره (2). قال في كتابه أدب الدنيا والدين ص76: "ينبغي لطالب العلم أن لايني في طلبه وليبتديء في العلم من أوله، وليأته من مدخله ". ينظر النكت والعيون 1/21 . سلك الماوردي السبيل القويم في بيان المعاني، فأخذ في مجال التفسير بأصوله وأسسه، واعتمد على أفضل أنواع التفسير، وهي تفسير القرآن بالقرآن. وتفسير القرآن بالسنة، والتفسير بأقوال الصحابة والتابعين، كما أخذ بالتفسير بالرأي المحمود، وقد حدّد شروط الأخذ به، وبينه في مقدمة تفسيره (1) . لقد رتّب الماوردي تفسيره ترتيباً جميلاً، فكان يبدأ بذكر اسم السورة، وبيان عدد آياتها، وهل هي مكية أم مدنية ثم يشرع في شرح ألفاظ الآية، وذكرِ أسباب نزولها، وكان له منهج دقيق في حصر الأقوال، حيث يذكر الأقوال الكثيرة في تأويل الآية محصورة في عدد، ثم يبدأ بتفصيلها، الأول فالثاني فالثالث، بحسب الأقوال التي وردت فيها، وكان أميناً في عزو الأقوال إلى أصحابها في أغلب الأحيان، مع توجيه وترجيح لبعضها، وترك الكثير منها دون توجيه وترجيح، كما كان يضيف إلى ذلك ما ظهر له من معنى محتمل اعتنى عناية تامة بالجانب اللغوي في تفسيره حيث نهج المنهج البياني والأدبي، فاعتنى بالتفسيرات البيانية، والأصول اللغوية، وقام بتحليل الألفاظ من حيث علاقتها بالمعنى، وبيان الفروق اللغوية بينها، والاستشهاد على ذلك بالشعر وضرب الأمثال؛ فجاءت تحليلاته دقيقة في بيان مفردات الآية وتوضيح المعنى في أسلوب واضح وجميل، وفي عبارة موجزة بيّنة. اهتم الماوردي في تفسيره بعلوم القرآن وأولاها عناية خاصة، فذكر أسباب النزول وبيّن رواياتها، وتعرض لبيان المكي والمدني، وذكر الناسخ والمنسوخ، واهتم ببيان القراءات الصحيحة والشاذة وتوجيهها. توسط الماوردي في الفقه في تفسيره، ولم يتوسع فيه تاركاً ذلك لكتب الفقه، فعرض الآراء الفقهية أثناء تفسيره لآيات الأحكام، ونظراً لمكانته الكبيرة في المذهب الشافعي ؛ فقد استدل بأقوال الإمام الشافعي دون تعصب لمذهبه، كما أنه أشار إلى أقوال العلماء من المذاهب الأخرى كالإمام مالك، وأبي حنيفة، وداود الظاهري. - الإمام الماوردي – رحمه الله- لم يخرّج الأحاديث النبوية التي أوردها في تفسيره – وهي كثيرة – ولم يبيّن الصحيح منها من الضعيف، كما أنه كان ينقل بعض الأحاديث بالمعنى. لم يخلُ تفسيره من ذكر الإسرائيليات، فقد أورد في تفسيره بعض الإسرائيليات، والحكايات الغريبة، والأحاديث المنكرة، دون تعقيب. برزت شخصية الماوردي العلمية وظهرت من خلال تفسيره، حيث سجل مواقفه، وذكر آراءه، وتأثر في تفسيره بالمفسرين الذين سبقوه كالإمام الطبري، وتأثر به المفسرون الذين جاءوا بعده كابن الجوزي، والقرطبي. لقد سخّر الماوردي لخدمة تفسير كتاب الله علوماً شتى، واعتمد على مصادر متعددة، استقى منها مادته العلمية، ودلت على سعة اطلاعه، وأعطت تفسيره مكانة علمية موثوقة، فكان موسوعة علمية ضخمة، جمعت معارف شتى وعلوماً جمة، وجمع هذا التفسير إلى جانب التفسير بالمأثور التفسير بالرأي المقبول، كما احتوى على فنون متنوعة من علوم القرآن، واللغة والأدب، والفقه، والعقائد، والتاريخ . وبالنظر لسيادة التقليد في عصر الماوردي، والتعصب للمذاهب السائدة؛ فإن ذلك لم يمنع الماوردي من الاجتهاد والقول برأيه متحدياً التقليد والجمود، حيث كان يقول: "اجتهد ولا أقلد" (1) الأمر الذي دفع بعض العلماء إلى سوء الظن به، واتهامه بالاعتزال. تسمية الماوردي لتفسيره باسم "النكت والعيون" فيه دلالة على الاجتهاد والتفسير بالرأي المقبول، وعدم اكتفائه بالمأثور في تفسيره، والماوردي على الرغم من كثرة مؤلفاته وتنوعها؛ فإنه لا يتباهى بذكرها، ولا يشير إليها، ولا يحيل القارئ إلى الرجوع إليها حتى وإن تطلب الأمر ذلك؛ تواضعاً منه، وبعداً عن التفاخر والمباهاة. أن الماوردي لم يكن معتزلياً في تفسيره، وهذا ما ثبت لي – والله أعلم- من خلال الأدلة والبراهين والأقوال التي أوردتها أثناء الحديث عن شبهة الاعتزال ودفعها عن الماوردي (2). أرى ضرورة تشجيع طلاب العلم من أبناء هذه الأمة العظيمة على دراسة كتاب الله، ومعرفة علومه وبخاصة التفسير، وتوجيههم إلى الاستفادة من مناهج المفسرين السابقين ؛ لربط ماضي الأمة المجيد بحاضرها السعيد، دون التأثر بالأهواء السياسية أو المذهبية.
سالم مفتاح علي امبارك(2010)
Publisher's website

الشوكاني وآراؤه الفقهية من خلال تفسيره فتح القدير

كشفت الدراسة أن الإمام الشوكاني عالم متمكن في الفقه المقارن، وله آراء مستقلة في بعض المسائل تبرز شخصيته وتظهر تميزه في الفقه. يُعدّ الشوكاني من أعلام المسلمين المجددين، ويرجع ذلك إلى علوّ كعبه في العلوم على اختلاف أنواعها، وأصنافها، وإلى كثرة التلاميذ المحققين الذين يحيطون به ويسجلون كلامه ويتناقلون كتبه، وأفكاره، وكثرة مؤلفاته في مختلف العلوم والفنون. أن أهم ما يميز تفسير الشوكاني، الجمع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير ؛ إذ يعتبر هذا التفسير أصلاً من أصول التفسير، ومرجعاً مهماً من مراجعه ؛ لأنه أجاد في باب الدراية وتوسع في باب الرواية . حثّ الشوكاني على تطهير العقيدة الإسلامية ممّا فعله غلاة الزيدية وما دعا إليه الصوفية في جنوحهم، وشططهم، وبعدهم عن الحق، والمنهج النبوي البيّن . نادى الشوكاني باتباع السلف الصالح من الصحابة – رضي الله عنهم – والتابعين في العقيدة الصحيحة السليمة البعيدة عن طرق المتكلمين القائمة على الأصول الظنية، والبعيدة عن الفطرة، والقائمة على مجرد الرأي . دعا الشوكاني إلى الاجتهاد، وتحرير الفكر من ربقة التقليد الأعمى، كما أنه لم يلتزم بمذهب فقهي معين، أو بمدرسة نحوية، أو لغوية معينة، بل تمسك بالاجتهاد المطلق في الفقه، وأخذ الدليل من حيث وجده، من خلال فهمه الصحيح للكتاب والسنة، وإن كان قد نشأ على المذهب الزيدي الذي كان سائداً في اليمن إبان عصره. اعتمد الشوكاني في مصادره على نقوله الكثيرة من تفاسير المحدّثين واللغويين، وكتب أحكام القرآن، وتبرز مكانة المؤلف بالإضافة إلى تنوع مصادره في، تبحره في كثير من فنون العلم والمعرفة الواجب توافرها في كل مفسر، وهذا ما جعله مفسراً متحرراً، لم يقلد أحداً بل كان يرجح قولاً على قول، وينتقد ما لا يرضيه، ويقرّ ما يراه مناسباً. اعتمد الشوكاني على تفسير كل من الزمخشري وأبي حيان والقرطبي، في الناحية اللّغوية والبلاغية، وعلى ابن جرير، وابن كثير، والسيوطي في مجال الآثار أكثر من غيرهم . واعتمد الشوكاني في تفسيره على السنة النبوية الصحيحة، وأقوال الصحابة، والتابعين، وعلى اللغة العربية، كما يلاحظ في مجال الآثار تقديمه الصحيحين على غيرهما من دواوين السنة. تعرض الشوكاني في تفسيره للعديد من القضايا المختلفة، حيث كانت له استطرادات، ووقفات واجتهادات تبيّن رأيه في هذه القضايا. أنكر الشوكاني وجود المناسبة بين الآيات، كما أنكر وجودها بين السور، ودافع عن رأيه بكل ما أوتي من أدلة، مخالفاً بذلك العديد من آراء العلماء. سار الشوكاني في مسألة نسخ القرآن على ما ذهب إليه أئمة السلف الصالح، من أن النسخ ثابت وموجود في القرآن الكريم، وندد بالمنكرين لذلك. وقف الشوكاني في مسألة خلق القرآن موقف اتزان واعتدال، حيث لم يرضه موقف المعتزلة، ولا موقف أهل السنة، بل دعا إلى نبذ الخلاف حولها، وإرجاع العلم فيها إلى الله سبحانه وتعالى. سار الشوكاني على منهج السلف في تفسير الآيات المتشابهة. أن تفسير الشوكاني من أخصر التفاسير وأحسنها، نظراً لما حواه من آلاف الأحاديث والآثار وشواهد اللغة، والأحكام الفقهية، والاستنباطات، وغير ذلك، مع حسن في التنسيق وجمال في الترتيب . أن لدى الشوكاني ما يربو على (189) كتاباً مخطوطاً، تمثل تراثاً علمياً هائلاً، يحتاج إلى التحقيق حتى يخرج إلى النور ويساهم في إثراء المكتبة العربية والإسلامية. يعدّ المذهب الزيدي أقرب المذاهب الشيعية إلى مذهب أهل السنة. وقد انتهيت من إعداد هذه الأطروحة فإني لا أعتبر الجهد الذي بذلته والتعب المتواصل الذي تحملته في إعدادها، إلا شيئاً يسيراً في حق الشريعة الإسلامية وعلوم التفسير والفقه الإسلامي.
ناصر سالم الختالي(2008)
Publisher's website

الإدراج في الحديث و أثره في التعليل

الحمد لله الذي شرح صدري، ويسر أمري، وألهمني العيش مع علم الحديث ومصطلحه تدريساً ،وبحثا، وتقليبا لكتبه ومصادره قرابة عشرين سنة أدور بين قواعده، وأتعرف على مناهج علمائه، وهو أمر ليس باليسير لمن طرق بابه، وهذا العلم الشريف لم يترك لنا السابقون فيه شيئاً نعمله، أو جديدا نضيفه، فقواعده ومصطلحاته قد نضجت واكتملت، وما لنا منه إلا تحقيق نص، أو نشر مخطوط، أو جمع متفرق ( )، غير أنه لم يأخذ حظه من الانتشار في بلادنا، بل لم يأخذ مكانه مع باقي العلوم الشرعية الأخرى فيها، وهذا الأمر لا يخفى على المتخصصين في هذا العلم وغيرهم ؛ لذلك تجد بعض طلاب العلم يجهل كثيراً من مصطلحاته، وقواعده وفنونه ، وهذا أمر ملاحظ لا يخفى على من مارس مهنة التدريس الجامعي في بلادنا، ولاشك أن من حرم معرفة هذا العلم فاته خير كثير وفضل عظيم. من هنا رأيت أن أُعرف ببعض مصطلحاته، و ألقابه وأنشرها في بحوث مستقلة بين الحين والآخر؛ لتدل طالب العلم الراغب في التعرف على بعض مسائله وإدراك ما فاته، حيث أجمع ما يتعلق بها في مكان واحد بعبارة سهلة ميسرة مدللة، بأسلوب علمي واضح ليس فيه تعقيد ولا غموض، كفاية للقارئ الكريم عناء تقليب الكتب والمصادر الحديثية القديمة،فإن في تقليبها مشقة عظمى لمن لم يمارس ذلك ،أو يتدرب عليه، ومن ضمن هذه البحوث هذا البحث الذي بين يدي القارئ الكريم الذي بعنوان: (الإدراج في الحديث وأثره في التعليل)، وعملي فيه: التعريف بالإدراج لغة واصطلاحا، ثم الكلام على أنواعه وأقسامه، مدعما ذلك بالأمثلة مع بيانها وتحليلها، وبما أن الإدراج علة من علل الحديث الخفية ـ في الغالب ـ فقد يخفى على طالب العلم ؛ لذلك ذكرت الطرق والسبل لمعرفته لكي يستطيع طالب العلم الوقوف عليه، وتمييز القدر المدرج في الحديث الذي بين يديه،ثم بينتُ حكمه ومصادره، وأخيرا ختمته بأثره في التعليل arabic 66 English 0
رمضان حسين علي الشاوش(7-2015)
Publisher's website