قسم التربية وعلم النفس

المزيد ...

حول قسم التربية وعلم النفس

 أنشئ قسم التربية وعلم النفس مع بداية انشاء كلية التربية عام 1965م بالجامعة الليبية، وكان عبارة عن قسم خدمي تغطي خدماته الجانب التربوي والمتمثل في المواد التربوية والنفسية المطلوبة للتأهيل التربوي بكلية التربية.

   وفي العام الجامعي 97 /1998م ضُم هذا القسم الى كلية الاداب بعد أن تم الغاء كليات التربية .

حقائق حول قسم التربية وعلم النفس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

49

المنشورات العلمية

27

هيئة التدريس

817

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم التربية وعلم النفس

يوجد بـقسم التربية وعلم النفس أكثر من 27 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.د. محمد مسعود عبدالعاطي شلوف

محمد مسعود شلوف هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية وعلم النفس بكلية الآداب طرابلس. يعمل السيد محمد مسعود شلوف بجامعة طرابلس كـأستاذ منذ 2016-10-01 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربية وعلم النفس

الميول المهنية وعلاقتها بمستوى الطموح واختيار التخصص الدراسي لدى عينة من طلاب وطالبات المرحلة الثانوية التخصصية في الريف والحضر

لا توجد علاقة ارتباط دالة إحصائياً بين الميول المهنية ومستوى الطموح لعينة (الذكور في الريف) أما بالنسبة لعينة الإناث في الريف فكانت هناك علاقة ارتباط سالبة بين الميل الأدبي ومستوى الطموح أما بقية الميول فلا توجد بينها علاقة ارتباط. لا توجد علاقة ارتباط دالة إحصائياً بين الميول المهنية ومستوى الطموح لعينة (الذكور) ككل وعينة (الإناث) ككل في كلتا الثانوييتن بمجتمع الريف والحضر لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الميول المهنية لدى طلبة التعليم الثانوي (علوم الحياة، علوم اجتماعية) بمجتمع الريف والحضر وفقاً للتخصص في الميل (العلمي، الإقناعي الأدبي الكتابي) أما الميل الخلوي فكانت هناك فروق بين متوسط درجات الطلبة في كلتا التخصصين لصالح طلبة علوم الحياة . لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الميول المهنية لدى عينة الذكور في الثانويتين (علوم الحياة ـ علوم اجتماعية) بمجتمع الريف والحضر في الميول (الخلوي، العلمي، الإقناعي، الأدبي، الكتابي) أما بالنسبة لعينة الإناث لا توجد أيضاً فروق بين متوسط درجات الطلبة في الميول (العلمي، والإقناعي، الأدبي، الكتابي) أما الميل الخلوي فكانت هناك فروق بين متوسط درجات الطالبات في كلتا الثانويتين لصالح ثانوية علوم الحياة. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الطلاب في التخصصين (علوم الحياة، علوم اجتماعية) بمجتمع الريف والحضر في مستوى الطموح. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الميول المهنية بين متوسط درجات الذكور ومتوسط درجات الإناث في الميل (الخلوي، العلمي، الإقناعي، الكتابي) أما الميل الأدبي فكانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الذكور ومتوسط درجات الإناث لصالح (الذكور) توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الطلاب في مستوى الطموح بمجتمع الريف والحضر لصالح الطلاب في المجتمع الحضري . عدم وجود تباين دال إحصائياً بين مجموعات البحث الأربع وهما الذكور، الإناث) في الحضر (الذكور، إناث) في الريف في الميل (الخلوي، الإقناعي، الكتابي) وجود تباين دال إحصائياً بين (الإناث في الريف والذكور في الحضر) في الميل العلمي لصالح الإناث في الريف. وجود تباين دال إحصائياً بين (الذكور في الحضر والإناث في الريف) في الميل الأدبي لصالح الذكور في الحضر . وجود تباين دال إحصائياً بين (الذكور في الحضر، والإناث في الحضر) في مستوى الطموح لصالح الإناث في الحضر . أما بقية المجموعات فلا يوجد تباين بينهما.
زينب المبروك محمد(2009)
Publisher's website

بعض مشاكل المدارس الثانوية التخصصية التطبيقية

ومن خلال استعراض فصول الدراسة يمكن صياغة الملخص للدراسة كما يلي: مشكلة الدراسة: تتمثل مشكلة البحث في دراسة المشكلات التي تواجه المدارس الثانويّة التخصصّية التطبيقية بمدينة طرابلس وذلك من خلال الإجابة عن التساؤلات التالية: ما المشكلات التي تواجه المعلمين بالمدارس الثانويّة التخصصّية التطبيقية ما المشكلات التي تتعلق بالمناهج الدراسية بالمدارس الثانويّة التخصصّية التطبيقية. ما المشكلات التي تتعلق بالمباني المدرسية وتجهيزاتها بالمدارس الثانويّة التخصصّية التطبيقية. أهميّة الدراسة: يمكن أن يسهم البحث في مساعدة الباحثين والدارسين في التعرف على المشكلات التي تواجه المدارس الثانويّة التخصصّية التطبيقية. يمثل هذا البحث إضافة نظرية لمجموع الدراسات التي تناولت موضوع التعليم الثانوي التخصصي، ممّا يضيف إلى التراث العلمي بعض الحقائق العلمّية في هذا المجال. تقديم بعض التوصيات والمقترحات التي قد تسهم إذا ما أخذت في الاعتبار إلى وضع الحلول للخد من هذه المشكلات التي تواجه التعليم الثانوي التخصصي والذي يعوّل عليه المجتمع، حتى يتم دفعه إلى الأمام كي يسهم بدوره في تلبية احتياجات التنميّة البشريّة. ان الدراسة تمثل محاولة علمية جادة لتوضيح ابرز المشكلات والصعوبات التي تواجه المدارس الثانوية التخصصية التطبيقية، ويمكن الاستفادة مما توصل اليه من نتائج بمساعدة الجهات المتخصصة في اعدا الجهات النمتخصصة في اعداد برامج لتفادي تلك الصعاب والتعامل معها بالشكل الامثل.
امبارك البشير حسين المعلول(2008)
Publisher's website

أثر استخـدام الحاسب الآلي في تدريس مادة الرياضيات على مستوى تحصيل تلاميذ الصف السادس من التعليم الأساسي بشعبية طرابلس

تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أثر استخدام الحاسب الآلي على مستوى تحصيل تلاميذ الصف السادس من التعليم الأساسي في مادة الرياضيات. و لتحقيق أهداف الدراسة تم تحليل الأدبيات المتعلقة باستخدام الحاسب الآلي في التعليم، و الاستفادة من بعض الدراسات السابقة في هذا المجال، إلى جانب تنفيذ الدراسة الحالية ميدانياً . و تضمنت تساؤلات الدراسة ما يلي: ما مدى تحقيق برنامج حاسب آلي تعليمي للأهداف التربوية و التعليمية الموضوعة من قبل أمانة التعليم بالجماهيرية لوحدة المتوسط الحسابي بمقرر الرياضيات للصف السادس من التعليم الأساسي؟ ما أثر استخدام برنامج حاسب الآلي تعليمي على مستوى تحصيل مجموعة تجريبية من تلاميذ الصف السادس من التعليم الأساسي في مادة الرياضيات؟ هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين مستوى تحصيل كل من المجموعة التجريبية و المجموعة الضابطة ؟و للإجابة على تساؤلات الدراسة، استخدمت الباحثة المنهج التجريبي الذي يعتمد على التصميم المكون من مجموعة تجريبية و أخرى ضابطة، و قامت الباحثة بإعداد و تصميم أدوات الدراسة المتمثلة في: تصميم و برمجة برنامج حاسب آلي تعليمي مصمم وفق الأهداف التعليمية لوحدة المتوسط الحسابي الموضوعة من قبل اللجنة الشعبية العامة للتعليم، و تم اعتماد نمط التدريب و الممارسة لتصميم البرنامج، ثم تم التأكد من ملائمة البرنامج التعليمي عن طريق تحكيمه من قبل متخصصين . بناء اختبار تحصيلي في ضوء المحتوى، ثم التأكد من صدقه و ثباته و مناسبة فقراته. و قد اختارت الباحثة مدرسة (علي النفاتي للتعليم الأساسي) بطريقة عشوائية من بين مدارس التعليم الأساسي التي تتوفر فيها الإمكانيات اللازمة لتطبيق الدراسة، ثم تم اختيار عينة التلاميذ بالطريقة العشوائية، حيث تكونت عينة الدراسة من (30) تلميذ، مقسمين على مجموعتين، الأولى: تجريبية و تتكون من (15) تلميذ، و الثانية: ضابطة و تتكون من (15) تلميذ. و تم التأكد من تكافؤ مجموعتي الدراسة ؛ بإجراء اختبار قبلي، و قد استخدمت المجموعة التجريبية البرنامج التعليمي للمراجعة و التدريب على وحدة المتوسط الحسابي، أما المجموعة الضابطة فاستخدمت الطرق التقليدية للمراجعة و التدريب (عن طريق المعلم أو بصورة منفردة أو بمساعدة و لي الأمر) . و تمت المعالجة الإحصائية للبيانات باستخدام المتوسط الحسابي و الانحراف المعياري و اختبار (ت) (t-test for two independent means) و ذلك لقياس الفروق بين درجات المجموعة التجريبية قبل التجربة و بعدها و قياس الفروق بين درجات مجموعتي الدراسة – التجريبية و الضابطة - في التحصيل الدراسي البعدي، و قد تم استخدام برنامج (SPSS ) الإصدار (15 ) لإيجاد نتائج الدراسة تحث اشراف أستاذ متخصص في التحليل الإحصائي . وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0. 05= α) بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية قبل وبعد استخدم برنامج الحاسب الآلي التعليمي، لصالح درجات المجموعة التجريبية بعد استخدام البرنامج التعليمي لمراجعة و التمرين على وحدة المتوسط الحسابي، و يعزى ارتفاع مستوى التحصيل لاستخدام البرنامج التعليمي و كما أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0. 05= α) بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية و الضابطة على الاختبار التحصيلي البعدي تعزى إلى البرنامج التعليمي، و ذلك لصالح المجموعة التجريبية. و في ضوء الخلفية النظرية للدراسة، و إجراءات تنفيذها، و ما خلُصت إليه من نتائج، فقد أوصت الباحثة بمجموعة من التوصيات، من أهمها: إعادة إجراء هذه الدراسة على عينة أكبر تشمل مدارس أخرى للتمكن من تعميم النتائج. قيام الباحثين بإجراء مزيد من الدراسات حول أثر استخدام برامج الحاسب الآلي التعليمية في مواضيع رياضية و مواضيع علمية أخرى. إجراء بحوث تُعنى بالأنماط الأخرى من أنماط التعلم بمساعدة الحاسب الآلي مثل التدريس الخصوصي، و برامج حل المشكلات، و برامج الألعاب التعليمية، بالإضافة إلى برامج المحاكاة وتوظيفها في تدريس مفاهيم و حقائق و مهارات رياضية يحتاج فيها التلميذ لاستراتيجيات حديثة لفهمها و إتقانها . و توصي الباحثة بتشجيع طلبة كليات المعلمين تحديداً قسم الحاسب الآلي على إعداد برامج تعليمية كمشاريع تخرج مما يؤهلهم بعد التحاقهم بالعمل في التدريس بالمساهمة في إعداد البرامج التعليمية في مواد دراسية مختلفة.
كريمة عمران المقريف(2009)
Publisher's website