قسم هندسة العمارة والتخطيط العمراني

المزيد ...

حول قسم هندسة العمارة والتخطيط العمراني

أفتتح قسم هندسة العمارة والتخطيط العمراني، كأول قسم للتعليم المعماري في ليبيا ضمن مكونات كلية الهندسة بالجامعة الليبية بالعام الجامعي   1969– 1970.

يمنح القسم درجة البكالوريوس في هندسة العمارة والتخطيط العمراني ويتأتى ذلك بعد استيفاء متطلبات التخرج من مواد إجبارية وأخرى إختيارية تغطي مقررات مختلفة، أساسية ومساندة إضافة إلى مقررات تخصصية تغطي مواضيع العمارة وإنشاء المباني والتخطيط العمراني.

طبيعة الدراسة في قسم هندسة العمارة والتخطيط العمراني تستهدف تأهيل كوادر مهنية يُمكنها التخصص في مجالات هندسة العمارة والتخطيط العمراني وقادرة على ربط المعلومات النظرية بالممارسة العملية. الدراسة بالقسم تحتاج القيام بالزيارات والدراسات الميدانية داخل وخارج الحدود الليبية وزيادة المعارف وتنمية المدارك الإبداعية الفردية من خلال الاطلاع والتدريب على الملاحظة وتجميع المعلومات وتوثيق العلاقة مع البيئة المحيطة وبقية شركاء العملية التعليمية.

يتولى التدريس في القسم عدد من أعضاء هيئة التدريس من حملة شهادة الدكتوراه والماجستير من جامعات محلية وعالمية لهم خبرات متنوعة في مجالات هندسة العمارة والتخطيط العمراني.  ويسعى القسم منذ إنشاءه إلى تنمية موارده البشرية وتبادل الخبرات والتقنية، كلما اتاحت له الفرصة والظروف لذلك، من خلال تشجيع أساتذة من داخل وخارج ليبيا لالقاء محاضرات في البرنامج التعليمي للقسم.

يمنح الطالب درجة الإجازة التخصصية البكالوريوس في في هندسة العمارة والتخطيط العمراني، بعد استيفاء متطلبات تخرجه (150 وحدة دراسية) . كما يمنح القسم درجة الإجازة العالية (الماجستير) في مجالات العمارة والتخطيط العمراني والتي افتتح برنامجها خلال العام الجامعي 2005-2006.

يوجد بالقسم مكتبة خاصة مجهزة بمجموعة من الكتب والمجلات والأبحاث ومشاريع التخرج، كما يحتوي القسم على عدد من المعامل الحديثة لإجراء البحوث والتجارب المعملية وتشمل: معمل الحاسوب، معمل المجسمات، معمل الانشاء ومواد البناء.

حقائق حول قسم هندسة العمارة والتخطيط العمراني

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

8

المنشورات العلمية

28

هيئة التدريس

179

الطلبة

0

الخريجون

البرامج الدراسية

بكالوريوس العمارة والتخطيط العمراني
تخصص العمارة والتخطيط العمراني

...

التفاصيل
الماجستير
تخصص العمارة والتخطيط العمراني

...

التفاصيل

من يعمل بـقسم هندسة العمارة والتخطيط العمراني

يوجد بـقسم هندسة العمارة والتخطيط العمراني أكثر من 28 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ.أ. معتوق محمد معتوق سالم

م معتوق محمد معتوق سالم مواليد :- 1956/1/1قصر بن غشير /طرابلس-ليبيا الحالة الاجتماعية :-متزوج المؤهلات العلمية:- بكالوريوس هندسة معمارية وتخطيط عمراني -يوليو1979. ماجستير تصميم حضري 1985./جامعة هاريوت واتادنبرا المملكة المتحدة. درست لدرجة الدكتوراة بجامعة الشرق الاوسط انقرة بالجمهورية التركية واستدعيت لتولي حقيبة وزارة التدريب والكوين المهني مارس1988وكنت قد اجتزت الامتحان الشامل بدرجة3.6/4وقدمت نتائج البحث لنيل الشهادة ونتيجة لتكليفي بانشاء تلك الوزارة لم اتمكتن من التقدم للامتحان الهائي للدرجة . العمل الحالي/ استاذ هندسة العمارة وعلوم المباني جامعة طرابلس. مستشار غير متفرغ بالهيئة الوطنية للمتفوقين والموهوبين مستشار غير متفرغ متفرغ بالهيئة الوطنية للبحث العلمي . مستشار غير متفرغ بالجامعة المفتوحة. -(2009-2011) امين اللجنة الشعبية العامة للمرافق . -(2004-2009)امين تللجنة الشعبية للقوى العاملة والتدريب والتشغيل. -(2003-2004) امين مساعد اللجنة الشعبية العامة لشؤون الخدمات . -(2000-2003) (امين اللجنة الشعبية للهيئة القومية للبحث العلمي. -(2000-1998)) امين اللجنة الشعبية للتعليم والبحث العلمي . -(1998-1997) اامين اللجنة الشعبية للتكوين والتدريب المهني . -(1992-1997) امين اللجنة الشعبية للتعليم والبحث العلمي . -(1992-1991) امين اللجنة الشعبية للتكوين المهني +امين اللجنة الشعبية للاعلام والثقافة. -(1991-1988) امين اللجنة الشعبية للتكوين والتدريب المهني. -(1988-1982) اوفدت للدراسة العليا لتحضير درجة الماجستير والدكتوراه . -(1988-1980) معيدا بقسم العمارة خلال فترة عملي بالوزارات المختلفة كنت مواضبا على اداء عملي الاكاديمي بالقسم بكلية الهندسة. خلال عملي بالعديد من القطاعات كنت رئيسا للعديد من اللجان المختصة بالعمل القطاعيوالوطنني والدولي انتجتاهم تقريرين للتعليم والبحث العلمي والتكوين المهني عام 1996بعنوان التعليم بين الواقع والمطلوب. وكذلك التقرير الوطني للعليم والبحثالعلمي والتكوين المهني رقم 2عام 1998. اعددت التقرير الوطني للقوى العاملة في ليبيا 1998. توليت ملف علاج فائض الملاكات الوطنية 2004-2005 تراست العديد من اللجان الوطنية والاقليمية والدوليةفي العديد من المرات وترأست مؤتمر العمل الدولي عام 2006وتراستالمؤتمر الدولي الذي عقدته اليونسكوا عام 1998في بودابيست المجر . اوفدت مبعوثا شخصيا الى العديد من قادة ورؤساء الدول (تركيا مصر ايران زيمبابوي اوغندا غانا )

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم هندسة العمارة والتخطيط العمراني

الفراغات الحضرية ( الميادين) بمركز مدينة طرابلس

تتناول هذه الرسالة دراسة الفراغات الحضرية ( الميادين ) بمركز مدينة طرابلس من حيث أهميتها وطبيعتها ومكوناتها وأثرها على التكوين البصري العام للمدينة . تهدف الدراسة بشكل رئيسي إلي تحليل خصائص التكوين البصري والهيكل الفراغي الحضري المكون من ميادين مركز مدينة طرابلس وتحديد مدى علاقة الإرتباط الفراغي والتنظيم الفراغي بين هذه الفراغات الحضرية (الميادين) لهذه المدينة التي تؤثر بشكل كبير على الجانب البصري لمركز مدينة طرابلس ومن ثم الوصول الى النتائج والتوصيات التي تساهم في تحسين فراغات المدينة . إرتكزت الدراسة بشكل أساسي على المنهج النظري التاريخي والمنهج الوصفي التحليلي بالإعتماد عل البيانات والمعلومات النظرية والتاريخية المتوفرة. أظهرت نتائج الدراسة أن الفراغات الحضرية بمركز مدينة طرابلس تحدد صورة تشكيل المدينة بحيث تعطيها القيمة التاريخية و وضحية الهيكل الفراغي للمدينة ، وتحديد الهدف الوظيفي للميادين التي تعكس صورتها من خلال التنظيم الفراغي بالنسيج العمراني للمدينة.
ريمة عبد العظيم المنتصر (2010)
Publisher's website

ﺍﻟﺘﺭﻤﻴﻡ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻱ ﻟﻠﻤﺒﺎﻨﻲ ﺍﻷﺜﺭﻴﺔ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻭﺍﻟﺘﺸﻭﻴﻪ

ﻟﻘﺩ ﺯﺍﺩ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍﻟﻤﻨﺼﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺜﺎﺭﻭﺫﻟﻙ ﻟﻤﺎ ﻟﻬﺎ ﻤﻥ ﻗﻴﻤﻪ ﺘﺎﺭﻴﺨﻴﺔ ﻭﻓﻨﻴﺔ، ﻓﻀﻼﹰ ﻋﻠﻰ ﺃﻨﻬﺎ ﻤﻥ ﺍﻟﺭﻜﺎﺌﺯ ﺍﻷﺴﺎﺴﻴﺔ ﻟﻠﺩﺨل ﺍﻟﻘﻭﻤﻲ ﻟﻌﺩﻴﺩ ﺍﻟﺩﻭل، ﻭﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺭﻏﻡ ﻤﻤﺎ ﺘﺯﺨﺭ ﺒﻪ ﻤﻥ ﺜﺭﻭﺍﺕ ﻫﺎﺌﻠﺔ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎل ﺇﻻ ﺃﻨﻪ ﻻ ﻴﺯﺍل ﺨﺎﺭﺝ ﻗﺎﺌﻤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻭﻴﺎﺕ، ﻤﻤﺎ ﺃﻋﻁﻰ ﻓﺭﺼﺔ ﻟﻌﻭﺍﻤل ﺍﻟﺘﻠﻑ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻤﻥ ﺃﺨﻁﺭﻫﺎ ﺍﻟﺘﻌﺩﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺼﻠﺔ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﺒﺸﺭ ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﻤﺎ ﻴﻤﺎﺭﺱ ﻤﻥ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺘﺨﺭﻴﺒﻴﺔ ﺘﺤﺕ ﻤﺴﻤﻰ ﺍﻟﺘﺭﻤﻴﻡ. ﻤﺩﻴﻨﺔ ﻟﺒﺩﺓ ﺍﻟﻜﺒﺭﻯ ﺍﻷﺜﺭﻴﺔ ﺃﺤﺩﻯ ﺃﻫﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻡ ﺍﻟﻤﻤﻴﺯﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻡ ﻴﺸﻔﻊ ﻟﻬﺎ ﻜﻭﻨﻬﺎ ﺘﺘﺼﺩﺭ ﻗﺎﺌﻤﺔ ﺍﻟﻤﻭﺭﻭﺙ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺃﻥ ﺘﺴﻠﻡ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﻌﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ ﺼﺭﻭﺤﻬﺎ ﻤﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺘﺸﻭﻴﻬﻬﺎ ﻭﻁﻤﺱ ﺠﺯﺀ ﻤﻥ ﻤﻌﺎﻟﻤﻬﺎ .ﻭﻋﻨﺩ ﺍﻟﺘﺤﺩﺙ ﻋﻥ ﺍﻟﻤﻭﺭﻭﺙ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻱ ﺘﺒﺭﺯ ﻓﻲ ﺍﻷﺫﻫﺎﻥ ﻓﻜﺭﺓ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻪ ﻜﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻤﻨﺤﻪ ﺍﻻﺴﺘﻤﺭﺍﺭﻴﺔ ﻭﺍﻻﺴﺘﺩﺍﻤﺔ، ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻫﻭ ﺍﻟﺘﻠﺨﻴﺹ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻠﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻤﺭﺠﻭﺓ ﻤﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺭﻤﻴﻡ. ﻴﻬﺩﻑ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺄﻜﻴﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻭﺭﻭﺙ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻱ ﺍﻷﺜﺭﻱ ﻭﺴﺒل ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻪ ﻤﻥ ﺍﻻﻨﺩﺜﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﺸﻭﻴﻪ ﻭﺫﻟﻙ ﻀﻤﻥ ﺃﺴﺱ ﺭﺍﺴﺨﺔ ﻤﺒﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﺴﺘﻔﻴﻀﺔ ﻟﻠﻤﻭﺍﺜﻴﻕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺩﺍﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎل ﻭﺘﻘﻴﻴﻡ ﺘﺠﺎﺭﺏ ﺘﺭﻤﻴﻤﻴﺔ ﺴﺎﺒﻘﺔ ﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻥ ﻓﻲ ﻤﺩﻴﻨﺔ ﻟﺒﺩﺓ ﺍﻷﺜﺭﻴﺔ ﺘﻤﺕ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺘﺭﻤﻴﻤﻴﺔ ﺴﺎﺒﻘﺔ ﻭﻫﻤﺎ "ﻗﻭﺱ ﺍﻟﻨﺼﺭ ﻟﺴﺒﺘﻴﻤﻭﺱ ﺴﻴﻔﻴﺭﻴﻭﺱ ﻭﺍﻟﻤﺴﺭﺡ ﺍﻷﻏﺴﻁﻲ "ﻜﻤﺜﺎل ﺠﻴﺩ ﻭﺁﺨﺭ ﺴﻴﺊ ﻭﺫﻟﻙ ﺒﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻤﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺯﺀ ﺍﻟﻨﻅﺭﻱ ﻤﻥ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻟﻠﻤﻭﺍﺜﻴﻕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﻤﻨﻬﺠﻴﺔ ﻭﺇﺴﺘﺭﺍﺘﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻴﻊ ﺍﻟﺘﺭﻤﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ، ﻟﻤﻌﺭﻓﺔ ﻤﺩﻱ ﻨﺠﺎﻋﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﻭﻗﻭﻑ ﻋﻠﻰ ﻤﺎ ﺤﺩﺙ ﻓﻴﻬﺎ ﻤﻥ ﺃﺨﻁﺎﺀ ﻭﺘﻌﺩﻴﺎﺕ ﻟﺘﻼﻓﻴﻬﺎ ﻤﺴﺘﻘﺒﻼﹰ، ﺃﻱ ﺃﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﻴﺘﺒﻨﻰ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﺘﺭﻤﻴﻡ ﻜﻤﻨﻬﺞ ﻀﻤﻥ ﺃﺴﺱ ﻭﻗﻭﺍﻋﺩ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻭﻓﻨﻴﺔ ﻤﺤﺩﺩﺓ، ﻭﺍﻟﻐﺭﺽ ﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻟﻴﺱ ﺍﻟﺴﺭﺩ ﺍﻟﺘﺎﺭﻴﺨﻲ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺭﻤﻴﻡ، ﺇﻨﻤﺎ ﻫﻲ ﻭﻗﻔﺎﺕ ﻤﻊ ﺃﻫﻡ ﺍﻟﻤﺤﻁﺎﺕ ﺍﻟﺘﺭﻤﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﺭ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﻭﺩﺭﺍﺴﺘﻬﺎ ﻤﻥ ﺤﻴﺙ ﻤﺩﻯ ﺍﻟﺘﺯﺍﻤﻬﺎ ﺒﺎﻟﻤﺤﺩﺩﺍﺕ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ، ﻭﺍﻨﻌﻜﺎﺱ ﺫﻟﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺌﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺭﻤﻴﻤﻴﺔ ﻭﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﺭﻤﻡ، ﺃﻱ ﺃﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﻻ ﻴﻌﻠﻤﻨﺎ ﻜﻴﻑ ﻴﻜﻭﻥ ﺍﻟﺘﺭﻤﻴﻡ، ﻭﻟﻜﻥ ﺇﻥ ﻜﺎﻥ ﻭﻻﺒﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﺭﻤﻴﻡ ﻓﻭﻓﻕ ﺃﻱ ﺸﺭﻭﻁ ﻏﻴﺭ ﻗﺎﺒﻠﺔ ﻟﻠﺘﺤﺎﻴل .ﻭﺘﺨﺘﺘﻡ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺒﺎﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺅﻜﺩ ﻋﻠﻰ ﻨﺠﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺭﻤﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻤﺕ ﻭﻓﻘﺎﹰ ﻟﻠﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺭﻭﻁ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺩﺕ ﺒﺎﻟﻤﻭﺍﺜﻴﻕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻭﺍﻟﻔﺸل ﺍﻟﺫﺭﻴﻊ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻤﺕ ﺒﺸﻜل ﻏﻴﺭ ﻋﻠﻤﻲ ﻭﻻ ﻤﺩﺭﻭﺱ ﻭﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺘﺤﻭل ﺍﻟﻤﺒﺎﻨﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻤﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻤﺴﻭﺨﺎﹰ ﻓﺎﻗﺩﺓ ﻟﻁﺎﺒﻌﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻱ ﺍﻷﺼﻠﻲ، ﺒﺎﻟﺘﺄﻜﻴﺩ ﻋﻠﻰ ﻓﺭﻀﻴﺔ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﻭﺍﻹﺠﺎﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺘﺴﺎﺅﻻﺘﻬﺎ ﻭﻴﺨﺘﺘﻡ ﺒﺎﻟﺘﻭﺼﻴﺎﺕ
ﺤﺴﻴﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺩﺭﺍﻭﻱ (2013)
Publisher's website

الصورة الذهنية والبصرية لمدينة طرابلس

تعتبر العلاقة المتبادلة بين الإنسان وبيئته العمرانية علاقة وثيقة الصلة منذ القدم , فالإنسان يقدر البيئة العمرانية الواضحة ويرغب بالعيش فيها كبيئة متناغمة تتيح لسكانها الاستمتاع بمحيطهم متجسدا ذلك بعمران مدنهم التي تعتبر خلاصة تاريخ الحياة الحضرية لمجتمعاتهم , ومعظم سكان العالم يحملون صور ذهنية لمدنهم وكل صورة ذهنية مختلفة عن الأخرى نظرا لاختلاف الخلفية الثقافية وخبرة كل فرد في المجتمعات المتعددة ,فالمدينة عبارة عن حلقات زمنية متداخلة ومتراكبة يصعب تفكيكها فهي تبث داخلنا الحس الزمني حتى إننا لا نجد سجلا بصريا بالغ الدقة يضاهيها فهي سجل متحرك ومتجدد يقبل بالتجديد دائما وكل حلقة جديدة تزيد من التداخل الزمني في المدينة وتثري فيها التفاصيل الدقيقة إلى الدرجة التي تمثل فيها المدينة سجلا اجتماعيا يبين قيم المجتمع وحضارته . ومع تطور الدراسات التي تناقش صورة المدن الجيدة والذي بدأ مع تطور شكلها وتضخم حجمها وتعدد مشاكلها إلى الحد الذي جعل مخططي المدن يحاولون جاهدين تحسين صورة المدن والبحث عن سبل لوضوح صورتها في أذهان قاطنيها وذلك من خلال خلق بيئة عمرانية مريحة ومناسبة للأنشطة الإنسانية ليتفاعل معها الإنسان بكل راحة ويسر , واجريت سابقا العديد من الدراسات لتحسين الصورة الذهنية للمدن ونلاحظ ذلك منذ القرن الثامن عشر حيث ظهر الاهتمام بتحسين م ) 0111 صورة البيئة العمرانية متمثلا في إعادة تخطيط وتطوير مدينة لندن بعد حريق عام ( للمعماري ( Wren) وكذلك إعادة تخطيط مدينة باريس للمعماري هاوسمان (Hausman ) وتلك كانت البدايات الأولى للاهتمام بالمدن من خلال الجوانب المادية المتعلقة بتحسين صورة المدينة , وكذلك نلاحظ الاهتمام بالصورة الجيدة للمدن كرد فعل للحالة العمرانية المتدهورة لمدن ما بعد الثورة الصناعية في أوربا وظهر هذا الاهتمام في تخطيط شوارع مدينة لندن من حيث تخطيط شبكة الطرق المرتكزة على إعطاء صورة ذهنية جيدة لمستعملي المدينة أثناء تنقلهم بهذه الشوارع من خلال تحقيق المتعة البصرية داخلها وخلق نوع من الإحساس بالارتياح والاستمتاع بعمران المدينة ومثال على ذلك تصميم شارع ( ريجنسى ) بمدينة لندن والذي اختار له المعماري ( Wren) مسقط أفقي منحني لتحقيق التشويق البصري بالشارع ,وظهرت بعد ذلك العديد من الدراسات الحديثة التي تهتم بدراسة صورة المدن لما لها من أهمية في التنقل بكل سهولة ومنح الإحساس بالأمان والقدرة على الاستمتاع بالعمران لمستخدميها . ومن هنا جاءت فكرة البحث لدراسة الصورة الذهنية لمدينة طرابلس . وتعتبر دراسة الصورة الذهنية لمدينة طرابلس تجربة مهمة جديرة بالاهتمام خاصة وان هذه الصورة بدأت في التغير لجزء من ملامحها نتيجة لإعادة التطوير الحاصل وخاصة في شوارع مركز المدينة , وكان التفكير في إجراء هذا البحث الذي يتناول الصورة الذهنية لمدينة طرابلس للتعرف على صورتها والعناصر المكونة لها والانطباعات الذهنية للطرابلسيين عن مدينتهم . فمدينة طرابلس مرت بحضارات متعددة خلفت عمائر تباينت في صيغ تشكيلها وتقنياتها, واختلفت مناطقها وفقا لتخطيطها المتنوع فنجد المعمار المحلي بالمدينة القديمة والمعمار الايطالي بمركز المدينة والمعمار الحديث اغلبه بالمناطق الحديثة ومن هذا المزيج تشكلت المدينة بذاكرة متمثلة في طبقات زمنية متعاقبة ومتداخلة تترابط بشكل متجانس وخاصة بالمدينة القديمة ومركز المدينة لتشكل هوية المدينة وتبين تفردها ومعمارها المميز والذي افتقرت له المناطق الحديثة , واختيرت مدينة طرابلس نظرا لتفردها فهي مدينة ثرية بالعناصر المكونة للصورة الذهنية وهي مدينة مفعمة بالحيوية والنشاط , وكذلك مقياسها الكبير ووظيفتها الخدمية على المستوى الإقليمي . وتناول البحث دراسة صورة مدينة طرابلس من خلال دراسة مفهوم الصورة الذهنية للمدن ومكونات هذه الصورة وكذلك خصائص ظهور العناصر المكونة للصورة الذهنية ومكوناتها المادية والمعنوية , كما تطرق البحث للعوامل المؤثرة على هذه الصورة والتطور التاريخي لمفهوم صورة المدينة والقواعد والمفاهيم المنظمة للصورة الذهنية للمدن . ويشمل البحث دراسة نظرية للأدبيات السابقة ودراسة عملية تتكون من جزأين الأول تجريه الباحثة لدراسة وضوح بعض نماذج للعناصر المكونة للصورة الذهنية , والجزء الثاني يجرى على أفراد عينة البحث من خلال استبيان ثم الإجابة عليه من قبل أفراد العينة , والهدف من وراء ذلك دراسة شاملة للصورة الذهنية لمدينة طرابلس وعناصرها الظاهرة في أذهان قاطنيها على هذا المقياس الكبير للمدينة . وتم استخلاص مجموعة من التوصيات والاقتراحات التي من شأنها توضيح الصورة الذهنية لمدينة طرابلس وفهم نقاط القوة والضعف فيها والتأكيد على صورة ذهنية واضحة ترسخ هوية المدينة في الانطباعات الذهنية لساكنيها.
سكينة حسين مهنا (2015)
Publisher's website