قسم التربية الخاصة

المزيد ...

حول قسم التربية الخاصة

 انطلاقاً من مسؤوليات الجامعة اتجاه المجتمع عامة وما تقدمه لذوي الاحتياجات الخاصة بصفة خاصة ثم استحداث قسم التربية الخاصة في العام الجامعي 2007 – 2008 م، والبدء في تقديم برامجه وخططه التربوية ليصبح أحد أقسام كلية التربية في هذه الجامعة.

 وهو أحد الأقسام التربوية المتخصصة والتي أنشئ لإعداد كوادر بشرية مدربة وقادرة على تأهيل وتربية وتعليم وتدريب الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ وذلك ضمن التوجه العالمي لحقوق الإنسان وتكافؤ الفرص بين جميع الأفراد في التعليم والعمل، كما يأمل القسم من متابعة كل ما هو حديث في هذا التخصص حتى نستطيع مواكبة التغييرات من حولنا، خاصة ونحن في عصر يشهد تقدم ملفت في مجال التربية الخاصة. من اهم أهدافه رفع مستوى طلاب القسم في مجال التربية الحاصة، والنهوض بالمستوى العلمي والرقي به، وخدمة باقي الأقسام بما يتلاءم مع متطلباتهم في المقررات المشتركة، يمنح الطالب الدارس به درجة الليسانس في التربية بعد اجتيازه 139 وحدة ( متضمنة عدد من مقررات التخصصية و المقررات العامة  وكذلك بعض المقررات التربوية التي تؤهل الطالب للعمل في مجال التدريس)، ويطمح لفتح المجال للدراسات العليا في تخصص التربية الحاصة، وتطوير البحث العلمي في هذا المجال وخدمة المجتمع والبيئة.

حقائق حول قسم التربية الخاصة

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

10

المنشورات العلمية

14

هيئة التدريس

130

الطلبة

218

الخريجون

البرامج الدراسية

ليسانس في الآداب والتربية
تخصص التربية الخاصة

يعد برنامج التربية الخاصة أحد تخصصات كلية التربية ويهتم بتخريج معلمين ومتدربين تربية خاصة للعمل مع الاشخاص ذوي الإعاقة، وتقديم الخدمات لهم في مجالات عدة....

التفاصيل

من يعمل بـقسم التربية الخاصة

يوجد بـقسم التربية الخاصة أكثر من 14 عضو هيئة تدريس

staff photo

أ. نجاة خليل ميلاد الحاج

نجاة الحاج هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية الخاصة بكلية التربية طرابلس. تعمل السيدة نجاة الحاج بجامعة طرابلس كـمحاضر مساعد منذ 2013-04-11 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم التربية الخاصة

بعض إعداد معلم الحلقة الأولى من التعليم الأساسي بليبيا وكيفية مواجهتها في ضوء معايير الجودة

هدف البحث إلى استعراض بعض معوقات إعداد معلم الحلقة الأولى من التعليم الأساسي بليبيا وكيفية مواجهتها في ضوء معايير الجودة. واعتمد البحث على المنهج الوصفي. وتكونت مجموعة البحث من 112أستاذ من أساتذة التربية في كليات التربية بجامعة طرابلس، و163طالب من طلبة المستوي الرابع في كليات التربية بجامعة طرابلس. وتمثلت أداة البحث في إعداد استبانة للوقوف على واقع إعداد معلم الحلقة الأولي من التعليم الأساسي في ليبيا، ونواحي القصور التي تكتنفه ومتطلبات تجويد عملية الإعداد. واستند الإطار النظري للبحث على عدة عناصر، هي على النحو التالي، مفهوم الجودة، أهمية الجودة في التعليم، أهداف تطبيق الجودة في التعليم، محاور إدارة الجودة في التعليم. وتوصلت نتائج البحث إلى وجود معوقات تحول دون تحقيق معايير الجودة في برنامج الإعداد، فمنها معوقات تتعلق بالتشريعات واللوائح التي تنظم العمل بالكلية ( مثل: غياب التشريعات والسياسات المتعلقة بمنح الصلاحيات للقيادات المسئولة عن إدارة الكلية من أجل أحداث التغيير والتطوير المطلوب- عدم الاهتمام بإنشاء وحدة لتقويم أداء العاملين داخل الكلية)، ومعوقات تتعلق بالهيئة الإدارية بالكلية( مثل: ضعف مناسبة كفايات الموظفين مع مسؤولياتهم، ضعف الاهتمام الكافي من قبل الإداريين لقانون الجامعة والكلية)، ومعوقات تتعلق بالهيئة التدريسية بالكلية( مثل: ضعف العلاقات الإنسانية بين أعضاء الهيئة التدريبية)، ومعوقات متعلقة بنظم التدريس والتقويم الجامعي( مثل: غياب وجود معايير كافية لتقويم الأداء التدريسي بالكلية). وأوصي البحث بضرورة تفعيل دور وحدة الجودة والاعتماد داخل كليات التربية، لتسنى لها أن تقوم بمهام ومراقبتها في تطبيق إدارة الجودة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
د. نجاح عبد المجيد خليفة الطبيب(11-2017)
Publisher's website

دور النشاط المدرسي في رفع مستوي الأداء لدي المتعلم

يعتبـر النشـاط المدرسـي جـزءاً أساسـا مـن أساسـيات التربيـة الحديثـة، فهـو يسـاعد فـي تكـوين عـادات ومهـارات وقـيم وأساليب لازمة؛ لموصـلة التعلـيم، والمشـاركة فـي التنميـة الشـاملة. )شـحاته، .( 15 ،2002وهـو حـق لكـل مـتعلم للنمـو بشخصيته، ورفع مستوى الأداء لديه؛ سواء أكان هذا الأداء معرفيا أم سلوكيا؛ فالمدرسة هي المكـان الـذي مـن المفتـرض أن تتفجـر فيـه طاقـات المتعلمـين نحـو الرغبـة فـي المعرفـة والاكتشـاف وحـب العمـل المـنظم والجمـاعي، والسـيطرة علـى الاندفاع، واحترام حقوق الآخرين؛ لا أن ينحصر اهتمام التربية المدرسية بحشو عقول الطلاب بالمعلومات فقط، وإرهـاق نفسيات الأطفال بالأعمال الإجبارية، وإلزام التلاميذ بالجلوس بصمت طول مدة الدرس، وإجبارهم علـى القيـام بنشـاطات لا يرغبــون فيهــا، وكــذلك كثــرة الوظــائف البيتيــة الإضــافية الكثيــرة، والصــعبة. )أبــو جــادو ، .(209 ،2000ممــا جعــل المدرسة مكان بغيضا ومنفرا، يجد المتعلم نفسه مجبرا للذهاب إليها؛ إذ أن مـا يمارسـه الطـلاب داخـل المدرسـة هـو نـوع ّ من النشاط العقلي، والذي ينصرف إليه جل اهتمام المعلم؛ مما يحرم الطلاب من فرصة ممارسة أنشطة أخـرى، وإذا كـان من أهم أهداف التربية إعداد الفـرد للحيـاة؛ فـإن هـذا الإعـداد لا يقتصـر علـى الجانـب المعرفـي فقـط؛ بـل يجـب أن يتـوزع اهتمــام المدرسـة نحــو النمــو الشـامل للفـرد؛ لبنـاء شخصـية متكاملـة قـادرة واثقـة ومبـادرة، تحسـن التفاعـل والتعامـل مـع المواقف الجديدة؛ بتنظيم أنشطة مدرسية تحقق ذلك، ولا يتم الاعتماد على الأنشطة الرياضية فقط أو الأنشطة المعرفية؛ بل يجـب أن نسـتخدم نوعـا متنوعـا مـن الأنشـطة؛ ليجـد كـل طالـب مـا يرغبـه ويلائمـه، وأيضـا يمكنـه ممارسـته، ذلـك أنـه لا يوجد نشاط خاص يشبع جميع حاجات المتعلمين. قـدمت إدارة النشـاط المدرسـي بـوزارة التعلـيم ضـمن الخطـة السـنوية لعـام: 2017ـ ً 2018عـدد ً ا متنوعـا مـن الأنشـطة اللاصفية؛ لا أن أغلب ما هو مضمن مازال مجرد حبر على ورق، لم يأخذ حيز التنفيذ بعد، ما نحتاجه أن يعـي المعلمـون أهميـة النشـاط، واعتبـاره جـزءا مـن المهـام المدرسـية التـي تجعـل المـتعلم قـادرا علـى إدارة متطلبـات الحيـاة برفـع مسـتوى المهارات العقلية: )كمفكـر ـ ناقـد ـ موجـه( المهـارات الاجتماعيـة: )محـاور ومفـاوض ـ قائـد للفريـق ـ العمـل ضـمن جماعـة( المهـارات السـلوكية: )الأداء بمسـتوى متقـدم ـ تقيـل الخسـارة ـــ رفـع درجـة التنـافس(؛ إذ أصـبحت هـذه المهـارات لازمـة؛ للقدرة على النجاح المهني والحياتي
فاطمة محمد عثمان (3-2019)
Publisher's website

الفراغ الثقافي وعلاقته بالتوافق النفسي والاجتماعي لطلبة المرحلة الجامعية

يهدف البحث الحالي إلى التعرف على ما إذا كانت هناك علاقة بين مستوى الفراغ الثقافي ومستوى التوافق النفسي والاجتماعي لدى طلاب المرحلة الجامعية لقسمي التربية الخاصة ورياض الأطفال، وكذلك ما إذا كانت هناك فروق دالة إحصائيا على مستوى الفراغ الثقافي بين طلاب قسم التربية الخاصة وطلاب قسم رياض الأطفال بالمرحلة الجامعية، وكذلك ما إذا كانت هناك فروق دالة إحصائيا على مستوى التوافق النفسي والاجتماعي بين طلاب قسم التربية الخاصة وطلاب قسم رياض الأطفال بالمرحلة الجامعية، ولتحقيق أهداف البحث تم بناء استبانة من اعداد الباحثتان وهما استبيان الفراغ الثقافي، واستبيان التوافق النفسي والاجتماعي، واستخدمت الباحثتان المنهج الوصفي التحليلي، حيث بلغت عينة البحث (36) طالبا وطالبة، وكما استخدمت الباحثتان الأساليب الإحصائية التالية: 1. اختبار (T) وذلك للكشف عن الفروق بين متوسطي مجموعتين. 2. معامل ارتباط “بيرسون" والغرض منه معرفة العلاقة بين التوافق النفسي والاجتماعي والمسؤولية الاجتماعية، وتوصل البحث إلى نتائج من أهمها: 1. لا توجد علاقة إيجابية بين مستوى الفراغ الثقافي ومستوى التوافق النفسي والاجتماعي عند طلاب المرحلة الجامعية للفصل الدراسي الثامن والتاسع لقسمي التربية الخاصة ورياض الأطفال. 2. وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات طلاب قسم رياض الأطفال ومتوسطات درجات طلاب قسم التربية الخاصة في مستوى الفراغ الثقافي بالمرحلة الجامعية. 3. لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات طلاب قسم رياض الأطفال ومتوسطات درجات طلاب قسم التربية الخاصة في مستوى التوافق النفسي والاجتماعي بالمرحلة الجامعية.
د. نجاح عبد المجيد خليفة الطبيب(7-2013)
Publisher's website