د. بشير مازن

قسم اللغة العربية كلية العلوم الشرعية - تاجوراء

الاسم الكامل

د. بشير الزروق محمد مازن

المؤهل العلمي

دكتوراة

الدرجة العلمية

أستاذ مشارك

ملخص

تنزيل السيرة الذاتية

معلومات الاتصال

روابط التواصل

الإستشهادات

الكل منذ 2017
الإستشهادات
h-index
i10-index

المنشورات

بعض أسماء الزمن في اللغة العربية (الساعة واليوم والشهر والسنة) دراسة لغوية

يتناول هذا البحث بعض أسماء الزمن التي لها ارتباطٌ وثيقٌ بحياتنا بشكل مباشرٍ أو غير مباشر، ويسلّط الضوء عليها، ولكون المجال لا يتيح لي تناول كلّ أسماء الزمن فتخيّرت منها ما لها دوران كثير على ألسنتنا، وهي (السّاعة، واليوم، والشهر، والسّنة)، وركزت فيه على عرض المفهوم المعجمي والسياق الدلالي لكل اسم منها، مما يكشف دقةَ لفظها وجميلَ دلالتها وبلاغتها، ثم عرض بعض القضايا النحوية والصرفية التي شاعت في تلك الأسماء، كما احتوى البحث على إحصائية تبيّن عدد أسماء الزمن موضوع البحث في القرآن الكريم، وكمقدمة للبحث تناولت مفهوم الزمن عند العرب، كما ضمّنت البحث جزءًا من أرجوزةٍ غفَلَ عن ذكرها القدماء والمحدثون للشيخ شعبان الآثاري (ت 828 هـ) نظم فيها أسماء الأيّـام والشهور وألقابها؛ لينظر فيها نظرًا لغويًا مجردًا المسمّاة ب(المنهج المشهور في تلقيب الأيام والشهور) لإبرازها علّها تجدُ من يُوليها اهتمامًا، يقول في مطلعها: الحمد لله على الأفضَالِ *** شكرًا مدى الأيّــــام والليالي يا ســـــائلي تثنيــــةَ الأيّام *** والجمعَ للشـــــهور والأعوام مستعينًا في كل ذلك بأمهات الكتب من المعاجم قديمِها وحديثِها، وكتب النحو والصرف وكتب الحديث، وبعض الكتب العلمية، وقد اخترت في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي الذي يناسب طبيعة موضوع البحث . والذي حَمَلني على كتابة هذا البحث وقوع كتاب (الأيّام والليــالي والشـــهور) لأبي زكريـــا الفـراء (ت 207 هـ) في يدي، وإعجابي به أيّما إعجاب، فأحببتُ أن أكتب بحثًا في المجال نفسه، وآمل أن أكون قد وفّقت إلى ما طمحت إليه في هذا البحث، والله وليّ التوفيق.
د بشير الزروق محمد مازن(1-2022)
عرض


الضرورة الشعرية- دراسة تطبيقية في شرح شذور الذهب.

بعد أن أخذ علماء العربية يستشهدون بالمنظوم والمنثور على قضايا اللغة والنحو، لاحظوا وجود بعض التغيرات في البنية أو التركيب أو الإعراب في بعض الشواهد الشعرية تنحرف بها عن سنن العربية وقواعدها العامة، فاختلف العلماء في تحديد مفهوم هذه الظاهرة التي أطلق عليها (الضرورة الشعرية). فذهب جمهور النحاة إلى أنها: ما وقع في الشعر مما لم يقع في النثر سواء كان للشاعر عنه مندوحة( ) أم لا، قال ابن جني (ت 393 هـ): "الشعر موضع اضطرار، وموقف اعتذار، وكثيراً ما يحرَّف فيه الكلم عن أبنيته، و تحال فيه المُثُل عن أوضاع صِيغها لأجله"( ) . وقال ابن عصفور (ت 669 هـ): "اعلم إن الشعر لما كان كلاماً موزونًا يخرجه الزيادة فيه والنقص منه عن صحة الوزن ويحيله عن طريق الشعر؛ أجاز العرب فيه ما لا يحوز في الكلام، اضطروا إلى ذلك أو لم يضطروا إليه؛ لأنه موضع ألفت فيه الضرائر"( ) . ومعنى ذلك أنه ليس معتبرا في الضرورة الشعرية أن يؤدي إليها الوزن الشعري، فقد تقع الضرورة في الشعر من غير اضطرار الوزن إليها . وذهب بعضهم ومنهم ابن مالك (ت 672 هـ)، كما ينسب إلى سيبويه (ت 180 هـ)( ) إلى أن الضرورة : ما يضطر الشاعر إليها اضطراراً بحيث لا تكون عنه مندوحة. صرح ابن مالك بذلك في شرح التسهيل حيث عدّ وصل (أل) بالمضارع جائزا اختيارا ولكنه قليل - وهو عند الجمهور من أقبح الضرورات - قال: وعندي أن مثل هذا غير مخصوص بالضرورة؛ لتمكن الشاعر أن يقول: ... فإذا لم يفعل ذلك مع استطاعته ففي ذلك إشعار بالاختيار وعدم الاضطرار ( ) . وهذا الاتجاه في فهم الضرورة على الرغم من أن سيبويه قد سبق إليه، فإن ابن مالك قد شُهر به، حتى إن من اعترضوا على هذا المذهب وجهوا نقدهم إلى ابن مالك وحده، ولم يتعرضوا إلى سيبويه( ).. قال أبو حيان (ت 745 هـ): لم يفهم ابن مالك معنى قول النحويين في ضرورة الشعر، فعلى زعمه لا توجد ضرورة أصلا، لأنه ما من ضرورة إلا ويمكن إزالتها ونظم تركيب آخر غير ذلك التركيب( ) . وقال عبد القادر البغدادي (ت 1093 هـ): "إذا فتح هذا الباب لم يبق في الوجود ضرورة، وإنما الضرورة عبارة عما أتى في الشعر على خلاف ما عليه النثر"( ) . هذان المذهبان هما أشهر المذاهب في الضرورة، غير أن مذهب الجمهور يجد تأييدا وقبولا من عامة النحاة، بحيث صارت الآراء الأخرى آراء فردية لم تجد كثيرا من الأنصار، والشيء إذا اشتهر وتلقى القبول تَمَالأ الناس عليه إذعانًا له وتقليدا . ويعتبر سيبويه في الحقيقة أول من تحدث عن الضرورة – وإن لم ترد لفظة الضرورة في كتابه – فقد ذكر مسائل وأحكاما للضرورة في باب أسماه (باب ما يحتمل الشعر)( ) تفتقر إلى المنهجية القائمة على التقسيم والتصنيف لهذه الظاهرة، لكنها كانت إضاءات أفاد منها النحاة بعده في هذا المجال . ولعل أول من أسس للكتابة المنهجية، ووضع مبادئ التصنيف عن الضرورة أبوبكر بن السراج (ت 316 هـ) فقد وضع بابًا لضرورة الشاعر في كتابه يقول: " ضرورة الشاعر أن يُضطَّر الوزنُ إلى حذفٍ أو زيادة، أو تقديم أو تأخيرٍ في غير موضعه، وإبدال حرف أو تغيير إعراب عن وجهه على التأويل، أو تأنيث مذكرٍ على التأويل"( ) . وتطوّر بعد ذلك التصنيف في الضرورات الشعرية تطورًا كبيرًا حتى خصّوها بالتأليف فأفردت لها الكتب، ولعلّ أول كتاب يصل إلينا يستقل ببحث الضرورة هو كتاب أبو سعيد السيرافي (ت 368 هـ) (ضرورة الشعر) الذي حصر فيه مظاهر الضرورة في تسعة أوجه "هي: الزيادة، والنقصان، والحذف، والتقديم، والتأخير، والإبدال، وتغيير وجه من الإعراب إلى وجه آخر على طريق التشبيه، وتأنيث المذكر وتذكير المؤنث"( ) . وجاء بعده كتاب (ما يجوز للشاعر في الضرورة) للقزاز القيرواني (ت 412 هـ) ، تلاه كتاب (ضرائر الشعر) لابن عصفور الإشبيلي، الذي حصر أنواع الضرائر في: الزيادة، والنقص، والتأخير، والبدل( ) ، وجرى على هذا التقسيم –مع اختلاف يسير- جمع غير قليل من العلماء القدامى والمعاصرين . ولأهمية هذا الموضوع رأيت أن أكتب فيه بحثا مقرونا بتطبيق الضرورة على شواهد ابن هشام في كتابه (شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب)، وقسمت البحث إلى مقدمة تناولت فيها بإيجاز مفهوم الضرورة الشعرية عند بعض العلماء، ثم إلى موضوع البحث الذي جمعت فيه الأبيات الشعرية التي نصّ فيها ابن هشام صراحة على أنها من ضرائر الشعر مضبوطة بالشكل، ورتبتها حسب أنواع الضرائر متبعا تقسيم ابن عصفور، وذكرت نصّ ابن هشام أولا، ثم بعض أقوال العلماء في الشاهد، ونسبت الشواهد لقائليها، مع ذكر بحرها وتقطيعها عروضيا، وما فيها من زحافات وعلل، وسبب وقوع الشاعر في الضرورة على حسب رأيي في ذلك، ثم الخاتمة التي اشتملت على أهم النتائج التي توصلت إليها . ولا أزعم أني أوفيت البحث حقّه، ولكن حسبي أني اجتهدت وبذلت وسعي ما استطعت، فإن وفقت للصواب فلله الحمد والمنّة على توفيقه، وإن أخطأت أو قصّرت فأسأله هديَه وتوفيقه .
بشير الزروق محمد مازن(6-2020)
عرض


المسائل الصرفية في كتاب (الفسْر) شرح ابن جنّي على ديوان المتنبي.

إنّ المكتبة العربية تزخر بكنوز ثمينة من التراث الفكري والإسلامي في مختلف العلوم، وعلى تعاقب العصور، وفيها من هذا التراث كتاب جليل القدر عظيم الفائدة هو كتاب (الفسْر شرح ابن جني على ديوان المتنبي). ولأهمية كتاب الفسْـر ومؤلفه العالم الفَـذّ ابن جني اتخذتُـه ميداناً لهذا البحث، الذي أسعى جاهداً فيه لتتبع آراء ابن جني الصرفيّة المبثوثة في ثنايا شرحه، وتقديم مسائل تطبيقية على قواعد صرفيّة من شِعْر أحد المولّدين البارزين، واعتمدت في ذلك على المنهج الوصفي التحليلي، فجمعتُ المسائل الصرفيّة وتناولتُها بشيء من الشّرحِ والتفصيل؛ لِكْون المقام لا يتَّسع في هذا البحث للإحاطة بها، ورتبتها حسب الترتيب المُتبع في كُتب الصَّرف، ووضعت عنواناً لكلِّ مسألة مع ربطها ببيت المتنبي ليكونَ كالشاهد عليها . وأسْفر البحثُ عن خمس وثلاثين مسألة في سبعة أبواب من أبواب الصّرف.
بشير الزروق محمد مازن(7-2021)
عرض


توجيه القراءات في سورة (البقرة) من خلال (معاني القرآن) للأخفش الأوسط.

يهدف البحث إلى تتبع ما ورد في سورة البقرة من قراءات صرّح بها الأخفش في كتابه معاني القرآن وتوجيهها توجيهًا نحويًا لمعرفة مقدار تأثير القراءات من جهة المعنى على اتساع تفسير الآيات معتمدًا في ذلك على المنهج الاستقرائي التحليلي وذلك بتتبع القراءات في سورة البقرة التي لها أثر نحوي فقط - لكون المقام لا يتسع في هذا البحث للإحاطة بكل القراءات – وتوجيهها، فأورد الآية كما وردت في كتاب معاني القرآن ، ثم أذكر قول الأخفش فيها، وأتثبت من القراءة بعزوها إلى كتب القراءات المعتمدة، ثم أوجه القراءات توجيها نحويا بشيء من التحليل معتمدا على أراء العلماء والنحاة، فجاءت القراءات التي أوردها الأخفش في سورة البقرة في كتابه معاني القرآن والتي لها أثر نحوي في إحدى وعشرين موضعا .
بشير الزروق محمد مازن(12-2021)
عرض